Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بوادر انتعاش اقتصادي في سوريا: تحديات قائمة وفرص واعدة مع تخفيف العقوبات

فريق التحرير فريق التحرير
10 يوليو، 2025
عالم
0
Lira
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الوقت الذي لا تزال فيه سوريا تواجه تحديات معقدة فرضتها سنوات الحرب والعقوبات الاقتصادية، أشار تقرير حديث صادر عن البنك الدولي إلى وجود مؤشرات متواضعة على تحسّن اقتصادي محتمل خلال العام 2025، مع توقعات بأن يشهد الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 1%، بعد انكماش نسبته 1.5% سُجّلت في عام 2024.

ورغم أن هذا النمو لا يُعتبر كافياً لتجاوز الأضرار العميقة التي لحقت بالاقتصاد السوري خلال أكثر من عقد من الصراع، فإن التقرير يلفت النظر إلى بوادر يمكن البناء عليها، خصوصاً في ظل تحركات حكومية تهدف إلى توحيد السياسات الاقتصادية، وتحسين الإدارة المالية العامة، والانفتاح على الاستثمارات الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا التقييم في وقت تمر فيه سوريا بمرحلة انتقال سياسي دقيق، ترافقها مساعٍ لإعادة هيكلة النظام المالي والنقدي وتعزيز الحوكمة. ووفقاً للبنك الدولي، فإن الإجراءات الحكومية الأخيرة لتوحيد السياسة الاقتصادية ورفع مستوى الشفافية في إدارة المال العام تمثّل خطوات مشجعة، وإن كانت لا تزال في بداياتها.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

الاقتصاد بين ضغط العقوبات وإمكانيات النمو

التقرير، الذي حمل عنوان “تقييم الاقتصاد الكلي والمالية العامة في سوريا – 2025”, أوضح أن الأثر التراكمي للصراع الممتد منذ عام 2011 أدى إلى انكماش الناتج المحلي بأكثر من 50%، فيما تراجع دخل الفرد إلى أقل من 830 دولاراً سنوياً، وهو رقم يضع سوريا دون عتبة الدول منخفضة الدخل.

غير أن البنك الدولي أشار في المقابل إلى أن تخفيف العقوبات الدولية في بعض الجوانب، يمكن أن يخلق مساحات للنمو، رغم استمرار تجميد الأصول الخارجية وصعوبة الوصول إلى الخدمات المصرفية الدولية، ما يقيّد بشدة التجارة الخارجية واستيراد الطاقة والمساعدات الإنسانية.

وفي السياق ذاته، يرى خبراء اقتصاديون أن نجاح المرحلة الانتقالية الحالية مرهون بتفعيل الشراكات الاقتصادية مع دول الجوار، خصوصاً تركيا وبعض بلدان الخليج، التي يمكن أن تشكّل رافعة اقتصادية من خلال الاستثمار وإعادة الإعمار، خاصة إذا ما رافق ذلك مسارات تفاهم داخلي بين مختلف السلطات السورية بشأن تقاسم الموارد وتنسيق الحوكمة.

تحركات حكومية لتعزيز الثقة

من جانبه، أكّد وزير المالية السوري محمد يسر برنية أن الحكومة الحالية تقود سلسلة من الإصلاحات التي تهدف إلى إعادة هيكلة الاقتصاد، وتعزيز جاذبيته أمام المستثمرين الإقليميين والدوليين، وأضاف: “سوريا اليوم أرض خصبة للاستثمار. لدينا إمكانات كبيرة في مختلف القطاعات، وتتحرك الحكومة بثقة لإحراز تقدم حقيقي”.

وأشار برنية إلى أن التقرير الدولي يشكّل فرصة لمقاربة التحديات من زاوية واقعية، تسمح بوضع سياسات تستند إلى بيانات دقيقة، في ظل أزمة سيولة خانقة يواجهها الاقتصاد السوري، بسبب تراجع تداول النقد المحلي واضطراب القطاع المصرفي، إلى جانب الأعباء المتراكمة على المالية العامة.

آمال معلّقة على العودة والاستقرار

في الوقت نفسه، يعوّل صناع القرار في دمشق على زيادة وتيرة عودة اللاجئين والنازحين داخلياً، كعامل محوري في تحفيز الاستهلاك وتحريك عجلة الاقتصاد، شريطة أن يترافق ذلك مع بيئة قانونية وآمنة تتيح عودتهم الطوعية وتكفل كرامتهم، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على حركة التجارة والاستثمار.

ويؤكد البنك الدولي أن أي انتعاش اقتصادي حقيقي في سوريا يبقى رهناً بتحسين الأوضاع الأمنية وتخفيف وطأة العقوبات الغربية، التي لا تزال تؤثر على سلاسل الإمداد، وخصوصاً في قطاعات حيوية مثل الطاقة والدواء. كما أن تحقيق اختراق في ملف إنتاج النفط والغاز، من خلال تفاهم داخلي شامل، يمكن أن يوفّر مصدر دخل رئيسي للخزينة العامة، ويسهم في خفض مستويات التضخم.

نحو مرحلة اقتصادية جديدة؟

وعلى الرغم من أن الآفاق المستقبلية لا تخلو من المخاطر، سواء في البعد الأمني أو المالي، فإن النبرة العامة في تقرير البنك الدولي جاءت أكثر تفاؤلاً مما اعتادت عليه تقارير السنوات السابقة. إذ يرى معدّو التقرير أن سوريا، رغم التحديات، تملك مقومات للتعافي، إذا ما تمكّنت من استثمار تحسّن الأوضاع السياسية، والانفتاح على بيئة إقليمية أكثر تعاوناً، وتبنّي نهج اقتصادي يقوم على الشفافية والشراكات المستدامة.

وفي ظل هذا المناخ، تتطلع دمشق إلى استعادة مكانتها الاقتصادية تدريجياً، على أمل أن تفتح المرحلة المقبلة الباب أمام مرحلة جديدة، تكون فيها التنمية بديلاً عن الحرب، والاستثمار بديلاً عن العزلة.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.