Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحديات السلطة الجديدة في سوريا

 الأميركيون يُبدون ترحيباً حذِراً بإزالة الغطاء الإيراني عن البلاد، لكنهم مختلفون مع الأتراك بشأن البؤرة الكردية في شمال وشمال شرق سوريا.

فريق التحرير فريق التحرير
4 يناير، 2025
عالم
0
تحديات السلطة الجديدة في سوريا
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كان سقوط نظام بشار الأسد مفاجئاً، فالجيش لم يقاوم، والأجهزة الأمنية تناثرت أو انكمشت واعتزلت بمنطقة الساحل، ومضت بقاياها باتجاه لبنان والعراق.     أما الذي أسقط النظام الباقي في الحكم أباً وابناً على مدى نصف قرنٍ ويزيد، فتنظيمات مسلحة كانت قد تجمّعت أو جُمعت بمحافظة إدلب في شمال سوريا قبل قرابة العقد.

وهم خليطٌ من تنظيمات متشددة أهمها «هيئة تحرير الشام» التي كانت جزءاً من تنظيم «القاعدة» قبل أن تنفصل عنها، ثم تشاجرت على النفوذ مع تنظيم «داعش»؛ في حين انفردت الهيئة المتحولة بإدلب ومحيطها، ومن حولها من الأتراك وأنصارهم والروس والأكراد والميليشيات الإيرانية وقوات النظام. فكيف طورت إمكانياتها العسكرية؟ وكيف حظيت بالقبول من الأتراك؟ ولماذا نالت نصف القبول من الأميركان؟!

إقرأ أيضا : هل يترك ترمب الشرق الأوسط ليواجه مصيره؟

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

مثل هذه التساؤلات تشغل الجوار الإقليمي لسوريا، وخاصة العراق والأردن، وكذلك إيران التي اضطرت للجلاء الكامل عن سوريا بعد طول نصرةٍ لبشار الأسد ونظامه. أما الداخل السوري فإنّ الهيئة التي استولت على السلطة في المدن وصولا إلى دمشق في أسبوعين فقط؛ فإنها لقيت ارتياحاً في البداية، إذ اهتمت بكشف السجون وإطلاق المعتقلين وسمحت بعودة المهجَّرين. وزارت زعيمَها عشراتُ الوفود العربية والدولية، ولقيت هذه الوفود ترحيباً وطمأنةً من قائد «إدارة العمليات العسكرية» (الجولاني) الذي عاد إلى اسمه الأصلي أحمد الشرع. العراقيون والأردنيون، وتعبيراً عن قلقهم، وسط جاذبية الشرع الظاهرة، قالوا: العبرة بالأفعال لا بالأقوال! وبالفعل فإنّ الأفعال تثير الشكوك، إذ شكّل الرجل حكومةً مؤقتةً من حزبه وأنصاره. وقال إنه سيعيد بناء الجيش الذي تناثر وتوارى، فعيَّن من حركته خمسين مقاتلاً سابقاً أعطاهم ألقاب لواء وعميد وعقيد، ونشر شرطةً من حركته في سائر المدن، انصرفوا إلى ملاحقة عناصر النظام السابق في مدن وبلدات الساحل السوري على وجه الخصوص. وإلى ذلك كلّه ظهر القائد الجديد في مشاهد مع المتطرفين من الجهاديين والإخوان الذين عادوا إلى سوريا. وبعد أن كان يقال إنّ مدة الحكومة المؤقتة لا تزيد على ثلاثة أشهر، عاد فقال إنّ التغيير باتجاه الدستور والانتخابات قد يستغرق أربع سنوات!

وبدلاً من شعارات ورموز النظام السابق التي أُزيلت، ظهرت شعاراتٌ كلّها دينية. والأبرز التعليمات الجديدة والتغييرات في البرامج المدرسية، حيث زالت الشعارات العربية، وشعارات الوطن، وحلّت محلَّها شعارات ونصوص الشريعة والجهاد في سبيل الله.. إلخ. ويبدو أنّ البرامج والتعليمات في مجال التعليم الأساسي، والتي بدأ استخدامها الآن، كانت مستخدمةً من قبل في إدلب إبّان حكم الهيئة لها منذ العام 2016-2017.

الأميركيون يُبدون ترحيباً حذِراً بإزالة الغطاء الإيراني عن البلاد، لكنهم مختلفون مع الأتراك بشأن البؤرة الكردية في شمال وشمال شرق سوريا. ووسط تهديد الأتراك بغزو المنطقة التي يتحكم بها الأكراد (قسد)، قام الأميركيون بتركيز قاعدة بمدينة كوباني (عين العرب) ربما لحمايتها من هجمات الجيش التركي وأنصاره. أما الأتراك الذين يدفعون باتجاه الاشتباكات المسلحة بالشمال الشرقي السوري فقالوا، بعد زيارة وفود متعددة للجولاني وحكومته، إنهم سيُبرمون اتفاقيات استراتيجية مع النظام الجديد في مجال الأمن والدفاع. وما يزال الدروز في مدينة السويداء متوقفين عن التعاون مع النظام الجديد وقواته وشرطته.

كانت سوريا في خمسينيات القرن الماضي وستينياته قلبَ النظام العربي. واحتفظت بموقعٍ بارزٍ في المجال العربي والدولي أيام حافظ الأسد (توفي عام 2000). وتراجعت مقاديرها وانخفضت، وحوصرت أميركياً ثم عربياً وبخاصةٍ بعد عام 2011 عندما بدأ الثوران على سلطة بشار الأسد. وبالإضافة إلى التدخلات العسكرية والأمنية من جانب روسيا والولايات المتحدة وتركيا، كانت هناك سيطرة إيرانية على مناطق عديدة على الحدود العراقية ومنطقة القلمون مع لبنان والسيدة زينب بجوار دمشق، وقد سادت في تلك المناطق ميليشيات استقدمها الإيرانيون أهمها «حزب الله» اللبناني.

سوريا العربية إلى أين؟ وهل يستطيع التدخل العربي أن يضبط المسار، ويساعد في حفظ السلم الأهلي وإعادة الإعمار، واستعادة السلام في سوريا ووحدة أراضيها؟ إنها تحديات كبرى يواجهها النظام الجديد في دمشق.

 

Tags: رضوان السيدسوريا

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.