Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحليق إسرائيلي منخفض فوق الضاحية الجنوبية.. ولبنان يحذر من تقويض الهدنة

أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية بأن أطراف بلدتي راميا وعيتا الشعب في قضاء بنت جبيل الجنوبي، شهدت ليل السبت - الأحد قصفاً مدفعياً متقطعاً مصدره دبابة «ميركافا» إسرائيلية متمركزة في موقع جبل بلاط المستحدث

فريق التحرير فريق التحرير
28 سبتمبر، 2025
عالم
0
تحليق إسرائيلي منخفض فوق الضاحية الجنوبية.. ولبنان يحذر من تقويض الهدنة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تصعيد جديد يهدد الهدنة الهشة، حلّقت طائرة مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت صباح الأحد، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي

وأثار التحليق حالة من الترقب والقلق بين السكان، لا سيما أن المنطقة كانت قد تعرّضت سابقاً لسلسلة من الغارات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية.

قصف مدفعي ليلي يستهدف بلدات حدودية

أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية بأن أطراف بلدتي راميا وعيتا الشعب في قضاء بنت جبيل الجنوبي، شهدت ليل السبت – الأحد قصفاً مدفعياً متقطعاً مصدره دبابة «ميركافا» إسرائيلية متمركزة في موقع جبل بلاط المستحدث.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

وسُمع دوي الانفجارات في القرى المجاورة، من دون أن تُسجّل على الفور أي إصابات بشرية، بينما اقتصرت الأضرار على الممتلكات الزراعية وعدد من المنازل القريبة من نقاط القصف.

اتفاق وقف النار تحت الضغط

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات محدودة في جنوب لبنان وشرقه، إضافة إلى تحليق الطيران المسيّر في العمق اللبناني، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويحذر مراقبون من أن هذه الخروقات المتكررة قد تؤدي إلى انهيار تدريجي للاتفاق، خاصة في ظل غياب آليات مراقبة دولية فعالة أو ضمانات واضحة من الأطراف الراعية للهدنة.

وجود عسكري إسرائيلي في خمس نقاط حدودية

ولا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية جنوباً، ما يثير اعتراضات رسمية متكررة من بيروت. وتصف السلطات اللبنانية هذا الوجود بأنه «انتهاك صارخ للسيادة»، وتدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب الفوري من الأراضي المحتلة.

في المقابل، تبرّر إسرائيل تمركزها بأنه «إجراء أمني احترازي» لمنع هجمات محتملة من «حزب الله»، وسط توترات مستمرة على طول الخط الحدودي.

مخاوف من تصعيد ميداني جديد

مع تكرار عمليات القصف والتحليق الجوي، ترتفع المخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى جولة جديدة من التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية.

ويرى محللون أن استمرار الانتهاكات، مع غياب ضغوط دولية حقيقية، قد يدفع الأطراف إلى مواجهة غير محسوبة، خاصة في ظل الوضع السياسي الهش في لبنان، والأزمة الإقليمية المتصاعدة.

يرى الخبير الأمني اللبناني العميد المتقاعد سامي الحلو أن التحليق المنخفض للمسيّرات والقصف الليلي يحملان «رسائل ضغط إسرائيلية متعددة»، تستهدف اختبار رد فعل حزب الله من جهة، وإرباك الساحة الداخلية اللبنانية من جهة أخرى.

وأشار إلى أن هذه التكتيكات «شبه يومية» منذ توقيع الهدنة، وتهدف إلى الحفاظ على تفوق استخباراتي ميداني دون خوض مواجهة شاملة.

الهدنة هشة بلا ضمانات

يقول المحلل الاستراتيجي كمال شقير إن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي «لا يملك ركائز صلبة»، لأنه جرى التوصل إليه بوساطات غير ملزمة قانونياً، ولا توجد قوة مراقبة دولية على الأرض.

وأضاف أن أي حادثة حدودية يمكن أن تتحول إلى ذريعة لتصعيد أكبر، مشيراً إلى أن «المنطقة الآن في مرحلة اختبار صبر الأطراف».

وانتقد السفير اللبناني السابق في الأمم المتحدة فؤاد عيتاني غياب الموقف الدولي الحازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً أن بيانات الإدانة «لا تكفي»، وأن عدم تفعيل مجلس الأمن للآليات الدولية يمنح إسرائيل مساحة للمناورة الميدانية.

الرد مرهون بالحسابات السياسية

يعتبر الباحث محمد بدر الدين أن حزب الله يوازن بين الرد التكتيكي المحدود والحفاظ على ضبط النفس الاستراتيجي، تجنباً لانزلاق الوضع إلى مواجهة مفتوحة.

وأشار إلى أن الحزب يتبع سياسة «الرد المحسوب»، لكن استمرار الانتهاكات قد يفرض عليه تغيير قواعد الاشتباك تدريجياً.

ويحذر مراقبون من أن تراكم هذه الخروقات مع غياب قنوات سياسية فعالة، قد يؤدي إلى انزلاق مفاجئ نحو تصعيد عسكري لا يريده أي طرف حالياً، لكن قد تفرضه الوقائع الميدانية، خصوصاً مع تصاعد التوتر الإقليمي في أكثر من ساحة.

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.