Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تداعيات سقوط نظام الأسد على العراق

الخوف من سيطرة تيّارات سياسية إسلامية سنيّة على دمشق في مرحلة ما بعد الأسد، ينبع في المُعلَن من إمكانية أن تدخل سورية في فوضى تسهّل تكوين جماعات إرهابية تندفع إلى العراق مستقبلاً

فريق التحرير فريق التحرير
12 ديسمبر، 2024
عالم
1
تداعيات سقوط نظام الأسد على العراق
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزراء خارجية العراق وإيران وسورية في بغداد (السادس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري)، كان خطاب الوزير العراقي يحاول إمساك العصا من الوسط، فيعلن عن تقديم حكومة بلاده كلّ الدعم “الإنساني” لسورية، ولكن من دون أن يبدو في صفّ النظام السوري، ولم يقدّم التزامات واضحة تجاهه.

هذا الخطاب الضبابي، الذي يعكس أزمة داخلية لدى النخبة السياسية الحاكمة في العراق، يقابله خطاب واضح من وزير الخارجية الإيراني بدعم النظام السوري بكل الإمكانات المتاحة، واتهام الفصائل المعارضة بأنها مجموعات إرهابية، والغريب في هذا الخطاب أنه مألوف للمستمع والمتابع العراقي، وينطلق من قاموس معتاد تستخدمه شخصيات تنتمي إلى محور المليشيات الموالية لإيران في العراق.

كنا نسمع هذا الخطاب “الإيراني” على ألسنة عراقيين منذ سنوات، وبشكل خاص منذ اندلاع الأحداث أخيراً في سورية، ويغطّي على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي العراقية، ويبدو معه الصوت الرسمي للحكومة العراقية خافتاً وغير مسموع. السبب في ضعف الصوت الرسمي العراقي، أو عدم تصدّره واجهة الأحداث، ينبع من محاولة الحكومة أن تمتصّ مجموع المواقف المختلفة، وألا تكون في حالة صدام مع رأي عراقي ضدّ آخر.

قد يهمك أيضا

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران

هذه الوسطية المفترضة تجعل الحكومة في موقف حرج، فهي مطالبة من الجانب الإيراني بموقف أكثر اندفاعاً لدعم النظام السوري، سياسياً وعسكرياً، ليس في الأقلّ السماح للمليشيات العراقية بعبور الحدود إلى سورية. في الوقت الذي ينسحب فيه مستشارو الحرس الثوري الإيراني من الأراضي السورية.

غير أن الضرورات الوطنية الواقعية تجبر الحكومة العراقية على كبح هذا التوجّه الخطر، الذي يجعل العراقيين في مواجهة الشعب السوري وتطلّعاته للخلاص من ديكتاتورية النظام السوري. حتى الساعة، ما سوى التصريحات الحماسية لبعض الأطراف السياسية الشيعية المؤيدة للتدخّل في الشأن السوري، فإنه لم يصدر من العراق شيء رسمي في هذا الاتجاه، وتعزّز هذا الموقف تغريدةٌ جريئةٌ للسيد مقتدى الصدر حذّر فيها من التدخّل، وكذلك توصيات من كواليس مرجعية النجف، وقفت ضدّ رغبة أحد الفصائل المسلّحة بالتوجّه إلى سورية.

انتبهتْ كثيرٌ من التيّارات السياسية الشيعية، بما فيها التي لديها فصائل مسلّحة (على الأقلّ منذ المواجهة ما بين اسرائيل وحزب الله)، أن إيران غير مستعدّة لإنزال جندي واحد في الأرض، وأنها تريد من العراقيين وغيرهم أن يقاتلوا بدلاً منها. ولكن كيف يقاتل العراقيون الموالون لإيران والجيش السوري نفسه ينسحب ولا يقاتل، والمستشارون العسكريون الإيرانيون ينسحبون، وروسيا، الحليف الأبرز لنظام الأسد، لا تفعل شيئاً مهماً للوقوف أمام تقدّم فصائل المعارضة السورية؟

المنطقة الأعمق في الأزمة العراقية الداخلية أن نسبة كبيرة من الطبقة السياسية العراقية يسيطر عليها المنظور الطائفي وليس الوطني، وهي بشكل عام لا ترى مشكلةً مع استمرار نظام الأسد، على الرغم من الجرائم كلّها التي ارتكبها تجاه الشعب السوري، وإذ صار أمر سقوطه فجأة أمراً واقعاً ومحتملاً جدّاً، ارتبك السياسيون العراقيون، ودعا بعضهم الى تدعيم الجبهة الداخلية.
ولكن هذه الجبهة الداخلية مهلهلة أصلاً، بسبب القمع والتصفية وملاحقة الخصوم السياسيين، وفرض الأمر الواقع بقوّة السلاح، والطبقة السياسية الشيعية نفسها كانت متفرّجةً على تصفية المئات من المتظاهرين الشباب من المناطق والأحياء الشيعية الفقيرة، ووصمت هؤلاء المتظاهرين بأبشع الأوصاف، وخوّنتهم وأباحت دماءهم.

كما أن الخوف من سيطرة تيّارات سياسية إسلامية سنيّة على دمشق في مرحلة ما بعد الأسد، ينبع في المُعلَن من إمكانية أن تدخل سورية في فوضى تسهّل تكوين جماعات إرهابية تندفع إلى العراق مستقبلاً، كما حصل مع انموذج “داعش”. ولكنّ المخفي في هذه المخاوف أن التغيير في سورية يؤدّي إلى ازدياد التفاؤل لدى سنّة العراق للسعي إلى إحداث تغيير في وضعهم الحالي داخل العملية السياسية في العراق.

هذه المخاوف كلّها يمكن تبريدها إذا وضعت الطبقة السياسية مصلحة العراق أولاً قبل كلّ شيء، وأن تحسّن من الأجواء السياسية داخل بغداد نفسها، وتلجم التطرّف وانفلات المليشيات، وترسل رسائلَ إيجابيةً إلى الشعب السوري، وأن العراق سيكون بلداً صديقاً لسورية ما بعد الأسد.

Tags: أحمد سعداوي

محتوى ذو صلة Posts

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران
عالم

ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران

15 أغسطس، 2026
الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا
عالم

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

13 أغسطس، 2026
ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.