Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تصعيد خطير.. إسرائيل تغتال قائداً في حزب الله والغارات تقتل مدنيين

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن استهداف "قائد في وحدة الرضوان"، الوحدة النخبوية في حزب الله، عبر غارة بطائرة مسيّرة على بلدة ياطر جنوبي لبنان

فريق التحرير فريق التحرير
22 مايو، 2025
عالم
0
تصعيد خطير.. إسرائيل تغتال قائداً في حزب الله والغارات تقتل مدنيين
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تصعيد جديد يهدد بتوسيع رقعة الحرب المشتعلة بين إسرائيل وحزب الله، شنت الطائرات الإسرائيلية صباح الأربعاء 21 مايو 2025، سلسلة من الغارات على بلدات في جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، بينما أعلنت تل أبيب اغتيال أحد قيادات “وحدة الرضوان” التابعة لحزب الله في بلدة ياطر.

تأتي الضربات وسط تساؤلات متزايدة حول فرص التهدئة، وردود الفعل المتبادلة التي تجعل الجنوب اللبناني على شفا انفجار شامل.

اغتيال على الطريق: قائد “الرضوان” هدف مُعلن

في بيان رسمي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن استهداف “قائد في وحدة الرضوان”، الوحدة النخبوية في حزب الله، عبر غارة بطائرة مسيّرة على بلدة ياطر جنوبي لبنان.

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

وبحسب البيان، فإن القائد كان ضالعاً في “تنفيذ هجمات على إسرائيل والتخطيط لعمليات مستقبلية”.

ورغم تحفظ حزب الله على الكشف عن هوية القيادي المستهدف، فإن مصادر إعلامية لبنانية رجحت أن يكون من الصف الثاني في الهيكل القيادي للوحدة، ما يشير إلى تطور نوعي في بنك الأهداف الإسرائيلي.

ضحايا مدنيون في عين العاصفة

لم يكن القيادي المستهدف هو الوحيد في مرمى الغارات. فقد أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 3 قتلى وإصابة آخرين في غارات طالت بلدات عين بعال، يـاطر وعيترون.

إحدى الغارات استهدفت دراجة نارية في بلدة عيترون، ما أدى إلى اندلاع النيران، في مشهد صادم وثقته عدسات السكان ونُشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهد طريق “الحوش-عين بعال” قرب صور، غارة أخرى صباح الأربعاء، راح ضحيتها مواطن لبناني، في وقت كانت المنطقة تشهد حركة مدنية طبيعية.

طبيعة الحرب: بين الردع والتصعيد المُنضبط

الاشتباك المتواصل منذ شهور بين إسرائيل وحزب الله يُوصف بـ”الحرب المنضبطة” – حيث تُحاول الأطراف التحكم في سقف التصعيد وتجنّب الانزلاق إلى حرب شاملة، رغم الكثافة النارية والضحايا المتزايدين.
حزب الله يواصل تنفيذ عمليات قصف واستهداف لمواقع إسرائيلية على طول الحدود، بينما تعتمد إسرائيل بشكل رئيسي على المسيّرات والضربات الجوية الموجهة، مع التركيز على استهداف شخصيات قيادية.

ويرى الخبير العسكري اللبناني العميد المتقاعد نزار عبد القادر، أن “الردود المتبادلة محكومة بتوازن الردع”، ويضيف: “كلا الطرفين لا يريد حرباً شاملة، لكن هامش الخطأ صغير جداً، وأي ضربة غير محسوبة قد تؤدي لانفجار واسع”.

إسرائيل تصعّد.. ولكن بحذر؟

إسرائيل، التي تُواجه ضغوطاً داخلية وخارجية بسبب استمرار الحرب في غزة والتصعيد في الجبهة الشمالية، تسعى للظهور بمظهر الطرف المسيطر، دون الانزلاق إلى معركة مفتوحة.

الغارات الأخيرة تعبّر عن استراتيجية “قطع الرأس”، أي استهداف القادة الميدانيين لشلّ قدرات حزب الله وتوجيه رسائل ردع قوية.

لكن المحلل السياسي الإسرائيلي يوآف ليمور يرى في مقاله بصحيفة “إسرائيل هيوم” أن “الردع يتآكل، وحزب الله بات أكثر جرأة، والتصعيد لم يعد مستبعداً مع توالي الضربات النوعية من الطرفين”.

هل من أفق للتهدئة؟

في ظل التصعيد الحالي، تبدو فرص التهدئة بعيدة. فلا وساطات جادة تُعلن، ولا إشارات من الطرفين عن نية لوقف النار.
لبنان الرسمي يواصل الصمت، بينما تعاني المناطق الجنوبية من نزوح وتصاعد في القلق الشعبي. الأمم المتحدة دعت مراراً إلى وقف التصعيد، إلا أن بياناتها تُقابل بالتجاهل على الأرض.

يرى المحلل في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور طلال عتريسي، أن “التهدئة مشروطة بتسوية شاملة للملف الفلسطيني أولاً، لأن كل الجبهات ترتبط ببعضها، وما يحصل في الجنوب جزء من ردود على غزة”.

إلى أين يتجه الجنوب؟

الوضع في الجنوب اللبناني يقف على حافة التحول من مناوشات يومية إلى حرب واسعة النطاق. فاغتيال قادة بحزب الله، وسقوط مدنيين، وغياب الأفق السياسي، عوامل تجعل احتمال الانفجار الكبير أكثر ترجيحاً.

وفي ظل انعدام خطوط التهدئة، وتنامي الاحتقان، يبقى الجنوب رهينة لصراع أوسع تُرسم حدوده في غرف القرار في طهران وتل أبيب، أكثر مما تُحددها حدود لبنان الجغرافية.

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.