الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

«تيتانيك».. وأجراس الإنذار

مسك محمد مسك محمد
27 فبراير، 2024
عالم
«تيتانيك».. وأجراس الإنذار

في الرواية السينمائية الخاصة بغرق سفينة تيتانيك، كان الذين رأوا السفينة تصطدم بجبل الجليد وأدركوا سقوطها قلّة قليلة من الركاب. أولئك القلّة أدركوا لحظتها أنّ السفينة ستغرق، ولكن أقلّ منهم من كان يعلم أنّ قوارب النجاة غير كافية للجميع، وأنّ الهلاك سيحلّ بالأغلبية المسكينة من ركاب الدرجة الثانية الذين لا علم لهم ولا حظ!.

ركاب الدرجات الدنيا أولئك من العامة الذين حُجبت عنهم المعلومات وصدّت في وجوههم الأبواب.

وفي المشهد الدرامي للتدافع من أجل النجاة طُلب من الحراس الغلاظ أن يحبسوا العامة في قعر السفينة، ونفّذ الحراس الأمر وصدّوا الناس عن الوصول إلى سطح السفينة ليموتوا في قعرها، ولا يدركون أنّهم يموتون معهم، فالحارس يصير هنا كتلة متحجرة من القسوة، لا عقلاً ينظّم سير الحياة! وبالتالي لا يدرك الخطر المشترك.

ولكن، ما لفت نظري ليس قبطان السفينة ومسؤوليته، بقدر إلتزام فرقة الموسيقى التي بقيت تعزف مقطوعات الأعراس وهم يدركون أنّهم سيغرقون.. ذهبوا للعزف وهم بكامل أناقتهم وهدوئهم، وكان التزامهم قمّة في النُبل، حيث عليك أن تغرق وانت تؤدي آخر وأجمل ما لديك لأجل نفسك أولاً، ولأجل الآخرين ثانياً، حتى وهذا الآخر لا يدرك حجم تضحيتك، فأنت لا يعنيك رضاه وترى أنّه بقدر ما هو منشغلٌ عنك بلحظة الرعب بقدر ما أنت منشغل عنه بالاستمتاع بتذوق آخر رشفةٍ من كأس الحياة!.

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

وفي واقع الحال الذي نعيشه، لا أعرف من هم القلة التي ترى الآن جبل الجليد يصطدم بواقعنا المعاش كاصطدام تيتانيك، ولا نعرف أيضاً من هم (الأقل من القليل) الذين لديهم علم بأنّ عدد قوارب النجاة محدودة.

لكنَّنا نعرف ونرى مجاميع ركاب الدرجة الثانية الذين يغمرهم الماء في تيتانيك الواقع مع الحراس غلاظ القلب والنفوس، وإن كنا أقرب لأعضاء فرقة الموسيقى التي تذهب إلى الموت بكامل ألقها، نعزف آخر ألحان الشجن للمحيط الغاضب نهمس له بكل عذوبة عمّا تبقى من جذوة الأمل في النفوس المحروقة، حول أوطان تتبخّر بين أيدينا، ونَشُمّ جميعاً حرقة قلوبنا التي يشعلها قهرُ واقعٍ لا يمكن وصفه وليس له مثيل!. وكأنّها بقايا دخان عذبٍ لبخور أصيل.

نعم، لا شيء يتمّ عمله غير أننا تقمّصنا جميعاً شخصية عازفي الكمان الحزين بفرقة موسيقى تعزف لطوفان حاصل!.

يرحل المرء الممتلئ بالعشق والقهر معاً، يرحل من دون أن يجد إلتفاتة وداعٍ، بل وعليه أن يتجنّب أعين ترصد روحه المنهكة وهي تذوي حرقة على بلد يتبخّر. فالبعض”لا يقترب منك لمواساتك، بل ليطمئن أنك تتألم”.

وعندما يدرك حجم ألمك يتقمّص قناع سعادته ويذهب مبتسماً تاركاً لك فرصة الغرق وانت تعزف له آخر ألحان الأمل. ولا أحد يقول للآخرين عن حلول الكارثة، بل يكتم الحقيقة ومعها أنفاس من يدرك هول ما نحن مقبلون عليه، وتلك ليست أنانية بل سلوك مضطرب يجعل البشر في مرحلة ما دون الآدمية.

وإذا كان شعور وتحرّك الحيوانات وتغيّر سلوكها قبل حدوث الكوارث، يظهر علناً ويبقى مؤشر إنذار ذا إحساسٍ عالٍ يساعد في إقناع البشر والسلطات بإخلاء المدن وتجمعات السكان قبل ساعات من حدوث أي كارثة هائلة.

فذاك إحساسٌ عالٍ لا تجده في البشر ولا تجد من لديه القدرة على إظهار الغضب عن قرب حدوث الكارثة… ذاك أمر افتقدناه في المجتمع، ربما لكون البشر لدينا صار دورهم تعميق حفرة الكارثة، لا التحذير منها والإبلاغ عن قرب وقوعها.

فلا يتحرّك أحد ليقرع أجراس الإنذار، وليس في مآذن الوادي من يرفع صوت الآذان يا بلال.

عزالدين سعيد الأصبحي

Tags: عزالدين سعيد الأصبحي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

شهادات موثقة.. تقرير دولي يفضح جرائم الاحتلال ضد نشطاء أسطول الصمود
ملفات فلسطينية

شهادات موثقة.. تقرير دولي يفضح جرائم الاحتلال ضد نشطاء أسطول الصمود

محمد فرج
25 مايو، 2026
0

اتهمت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق نشطاء “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار المفروض على قطاع...

المزيدDetails
أسباب غير متوقعة لحكة العين المستمرة في فصلي الربيع والصيف
منوعات

أسباب غير متوقعة لحكة العين المستمرة في فصلي الربيع والصيف

محمد ايهاب
25 مايو، 2026
0

مع حلول فصلي الربيع والصيف، يعاني الكثيرون من احمرار العينين وحكتهما، وغالباً ما يُعزى السبب مباشرة إلى جفاف الهواء، أو...

المزيدDetails
الاتفاق الإيراني – الأميركي تحت المجهر.. هل تقترب لحظة الحسم؟
شرق أوسط

الاتفاق الإيراني – الأميركي تحت المجهر.. هل تقترب لحظة الحسم؟

مسك محمد
25 مايو، 2026
0

تبدو ملامح اتفاق إيراني – أميركي محتمل أقرب من أي وقت مضى، في وقت تتسارع فيه التسريبات والتكهنات حول طبيعة...

المزيدDetails
إيران تتمسك بالحذر: نتائج على الطاولة والاتفاق لا يزال بعيداً
شرق أوسط

إيران تتمسك بالحذر: نتائج على الطاولة والاتفاق لا يزال بعيداً

مسك محمد
25 مايو، 2026
0

في وقت تتزايد فيه الترقبات بشأن مستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن، بددت إيران أي رهانات على اقتراب اتفاق نهائي، مؤكدة...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.