Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حادثة كتيبة “ناحشون” تفضح تصدع منظومة القيادة في جيش الاحتلال

الوقائع التي تكشفت عبر شهادات الجنود أنفسهم تفضح جملة من التجاوزات والانتهاكات السلوكية من قبل قادة ميدانيين، كان من المفترض أن يكونوا خط الدفاع الأول في حماية أرواح جنودهم، لا أسبابًا مباشرة في تدهور حالتهم النفسية. الجندي الذي لوّح بالانتحار مرتين.

مسك محمد مسك محمد
19 يوليو، 2025
عالم
0
6a72e210 a508 11ef af58 391ab9f8f84a file 1731864103594 371737757
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تكشف الحادثة التي أوردتها إذاعة “كان ريشت بيت” عن أزمة عميقة داخل منظومة القيادة والانضباط في وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدًا في كتيبة “ناحشون” التابعة للواء كفير. قرار حل فصيل الاقتحام على خلفية الإهمال في التعامل مع جندي يعاني من أزمة نفسية حادة، لم يكن مجرد إجراء إداري أو عقابي، بل هو مؤشر خطير على ما يمكن وصفه بانهيار الثقة داخل التسلسل القيادي، وتجاهل مقلق لصحة الجنود النفسية في ساحة القتال.

تقاعس قادة الجيش الإسرائيلي

الوقائع التي تكشفت عبر شهادات الجنود أنفسهم تفضح جملة من التجاوزات والانتهاكات السلوكية من قبل قادة ميدانيين، كان من المفترض أن يكونوا خط الدفاع الأول في حماية أرواح جنودهم، لا أسبابًا مباشرة في تدهور حالتهم النفسية. الجندي الذي لوّح بالانتحار مرتين، أمام شهود، ووجّه بندقيته إلى جسده، لم يُنقل للعلاج، بل أُجبر على دخول قطاع غزة مجددًا، في خرق صريح للمعايير العسكرية والطبية المعمول بها حتى في الجيوش التي تخوض حروبًا.

المؤلم في هذه القصة ليس فقط تقاعس القادة، بل الطريقة التي سُخرت بها حالة الجندي النفسية. من التهديد بحرمانه من الإجازة، إلى السخرية من محاولاته لطلب المساعدة، يبدو أن الفصيل كان يعاني من خلل ثقافي داخل بنيته، قائم على التهكم، والإهمال، ومحو الأعراض بدلاً من معالجتها. وعندما تحوّلت مطالب الجندي إلى نداءات يائسة، لم يجد سوى زملائه، من الرتب الصغيرة، من يقف إلى جانبه، ويمنع الكارثة. هذا التضامن بين الجنود هو ما أنقذ الموقف، لكنه أيضًا يوضح فداحة غياب المسؤولية لدى القيادات المتوسطة.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

عصيان جماعي

ورغم أن الجندي نُقل في النهاية إلى ضابطة صحة نفسية، فإن ذلك لم يتم إلا تحت ضغط مباشر من زملائه، الذين رفضوا صراحة تنفيذ الأوامر إذا لم يُعالج رفيقهم. هذا العصيان الجماعي يكشف إلى أي حد فقد الجنود ثقتهم في سلسلة القيادة، واضطروا إلى اتخاذ خطوات جماعية للفت الانتباه إلى خطر وشيك. الأسوأ من ذلك، أن قائد الكتيبة لم يكن على دراية بحالة الجندي، ما يدل على عجز في نقل المعلومات داخل المستويات القيادية.

الإدعاءات التي ظهرت لاحقًا بشأن سلوكيات قائد الفصيل – ومنها إطلاق نار على الأرض بالقرب من الجنود – تضيف بعدًا أكثر خطورة إلى القضية. فهي لا تشير فقط إلى الفشل في القيادة، بل إلى وجود بيئة عدوانية وغير آمنة نفسيًا للجنود. عندما يصل الأمر إلى أن الجنود يعلنون رفضهم القتال تحت قيادة شخص بعينه، ويمكثون 28 يومًا دون إجازات كعقوبة، ثم يُطلب منهم لاحقًا الاستعداد لاقتحام آخر، فإن ذلك يعكس اختلالًا في العلاقة بين القيادة والجنود، وغيابًا لأدنى قواعد الانضباط الأخلاقي.

تسريح الجندي من الجيش بعد تقييم نفسي هو خطوة متأخرة، لكنها ضرورية، وتؤكد أن حالته لم تكن عارضة، بل جزءًا من أزمة نفسية متفاقمة، فشل الجيش في التعامل معها مبكرًا. الاعتراف الرسمي، عبر قرار حل الفصيل، هو اعتراف ضمني بالمسؤولية، لكنه لا يعفي المؤسسة العسكرية من تحمل تبعات ما حدث، سواء على مستوى مراجعة السياسات النفسية، أو آليات الرقابة، أو إصلاح ثقافة القيادة الميدانية.

تزايد حالات الانتحار 

في سياق أوسع، فإن هذه الحادثة تفتح ملفًا حساسًا يتعلق بالصحة النفسية للجنود الإسرائيليين الذين خدموا في غزة أو عادوا منها. إنها ليست حالة فردية معزولة، بل مؤشّر على أزمة داخل جيش بات يخوض واحدة من أطول وأعنف الحملات العسكرية في تاريخه، وسط تزايد في حالات الانتحار والاضطرابات النفسية، والتي قد تبقى غير مرئية بسبب سياسة الإخفاء أو الإنكار داخل المؤسسة الأمنية.

ما حدث في كتيبة “ناحشون” لا ينبغي أن يُقرأ كحادثة داخلية فحسب، بل كمؤشر على انهيارات متسلسلة في منظومة القيادة، والاهتمام النفسي، وتوازن الجندي في الميدان، في وقت تُكثّف فيه إسرائيل من عملياتها في قطاع غزة. القتال ليس فقط على الأرض، بل أيضًا داخل عقول أولئك الذين يُطلب منهم تنفيذه. وعندما يُترك جندي على حافة الانتحار دون تدخل، يصبح الجيش نفسه مسؤولًا عن كل ما يترتب على هذا الإهمال.

Tags: انتحار جنود الاحتلالجيش الاحتلالحرب غزةغزة

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.