Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس بين عزلة الداخل وانهيار الحلفاء 

بدلًا من مواجهة الواقع بشجاعة، اختارت قيادة حماس التمترس خلف خطاب مكابر يعاند الحقائق على الأرض. تصريحات قياديي الحركة، التي تحمل الدول العربيه نتيجه خدلانها وتصريحاتها ان غزه بخير وان غزه والمقاومة تملك زمام المبادرة كل هذا لم تفعل سوى تأجيج الغضب الشعبي وتوسيع الفجوة بين الحركة وشعبها.

مسك محمد مسك محمد
16 ديسمبر، 2024
عالم
0
حماس بين عزلة الداخل وانهيار الحلفاء 
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

غزة اليوم ليست كما كانت قبل أربعة عشر شهرًا، ولا المقاومة الفلسطينية بوجهها الحالي تملك نفس الزخم الذي كانت تستند إليه سابقًا. المشهد يتحدث عن حرب تطال الاخضر واليابس فى غزه من قصف يومى على المواطنين العزل وإغلاق للمعابر وعدم ادخال المساعدات الإنسانية بالشكل الذى يكفى الشعب وجوع ينهش الفلسطينيين، وخيام اللجوء التي تحكي مأساة شعب يدفع ثمن قرارات فردية وأخطاء استراتيجية قاتلة.

في ظل هذه الظروف، تبدو حماس في موقف يتآكل يومًا بعد يوم، معزولة عن الداخل والخارج، وعاجزة عن تحقيق اى اختراق سياسي أو عسكري يعيد للأرض هيبتها وللمقاومة مكانتها او حتى يعيد المواطنين النازحين فى الخيام إلى بيوتهم.

ان الانهيار الإقليمي الذى حدث وسقوط الحلفاء وانطفاء الدعم لحماس وللمقاومه فيما يعرف بمحور المقاومه او جبهة الإسناد أصبح فى خبر كان .

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

اعتقد لم يكن موقع حماس الإقليمي يومًا بهذه الهشاشة. النظام السوري الذي كان يوفر دعمًا لوجستيًا وسياسيًا قد انهار بفعل هروب الأسد وحزب الله، الحليف الأبرز في محور المقاومة، أصبح محاصرًا ومشلولًا بعد اغتيال قادته وتآكل قدراته العسكرية بفعل الحروب والاستنزاف وتوقيعه على وقف إطلاق النار الذى وقع ورجوعه إلى خلف الليطاني أما إيران، التي كانت الداعم الأكبر للحركة، فقد انكمشت أمام الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية، لتعيد ترتيب أولوياتها على حساب غزة وحماس.

في هذا الفراغ، وجدت حماس نفسها وحيدة، تتحمل وحدها عبء مواجهة الاحتلال دون سند إقليمي أو غطاء سياسي دولي. أسوأ من ذلك، أصبحت الحركة في نظر الكثيرين عقبة أمام توحيد الصف الفلسطيني واستعادة الشرعية الوطنية.

مكابرة تزيد العزلة

بدلًا من مواجهة الواقع بشجاعة، اختارت قيادة حماس التمترس خلف خطاب مكابر يعاند الحقائق على الأرض. تصريحات قياديي الحركة، التي تحمل الدول العربيه نتيجه خدلانها وتصريحاتها ان غزه بخير وان غزه والمقاومة تملك زمام المبادرة كل هذا لم تفعل سوى تأجيج الغضب الشعبي وتوسيع الفجوة بين الحركة وشعبها. هذا الخطاب، الذي يفتقر إلى الواقعية والمسؤولية، عمّق من أزمة الحركة وأضعف موقفها أمام العالم، ليمنح الاحتلال منصة دعائية لتبرير جرائمه.

اقرأ أيضا| حماس والمرحلة الخطرة!

اقول إن منظمة التحرير هى الطريق إلى الشرعية الدولية وفي ظل هذا المأزق، تبدو العودة إلى منظمة التحرير الفلسطينية ضرورة لا خيارًا. المنظمة، ورغم كل ما أصابها من ضعف، لا تزال الكيان الشرعي الوحيد المعترف به دوليًا لتمثيل الشعب الفلسطيني. أكثر من 194 دولة تقف خلف شرعية المنظمة، وهو ما لا تستطيع حماس تحقيقه في ظل عزلتها الحالية.

عودة حماس إلى منظمة التحرير ليست مجرد خطوة سياسية، بل هي إعادة تموضع استراتيجي وتفويت الفرصه على إسرائيل بدعمها الإنقسام .

والتخلي عن الانفراد بالقرار والانخراط في مشروع وطني جامع يمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
والاعتراف بالحاجة إلى الدعم الدولي فالشرعية لا تُكتسب بالمقاومة المسلحة وحدها، بل تحتاج إلى غطاء سياسي ودبلوماسي قوي.

واهم عنصر هو إعادة بناء العلاقة مع الشعب عبر خطاب سياسي مسؤول يعترف بالأخطاء ويسعى لإصلاحها بدلًا من تبريرها.

ان اليوم، الشعب فى غزة المنكوبه يعيش اسوء مراحل الحياه فهو يريد الغذاء لا يريد شعارات أو وعودًا، بل يريد أيضا قيادة تتحمل المسؤولية بشجاعة وتعمل على توحيد الصفوف وإنهاء الحرب وزياده المساعدات واعاده الاعمار . !!! أما العالم، الذي منح الاحتلال غطاءً دوليًا لاستمرار جرائمه، فلن يعيد النظر في مواقفه ما لم تعود القضية الفلسطينية إلى مركز الشرعية الدولية تحت مظلة منظمة التحرير.

إن حماس اليوم أمام مفترق طرق خطير فإما أن تستمر في عزلتها ومكابرتها، واستمرارها فى نفس الأخطاء ما يعني مزيدًا من الخسائر والشهداء والتراجع والتآكل، أو أن تقف بشجاعة لتعيد حساباتها وتنضم إلى المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير. التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، وغزة تستحق قيادة توحد صفوفها وتعيد بناء كرامتها الوطنية. الوقت ينفد، والفرصة الأخيرة تقترب.

 

Tags: وسام يونس الاغا

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.