Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس في مواجهة اتهامات تقويض الإغاثة وتعطيل الهدنة في غزة

حماس باتت تضع مصالحها السياسية فوق الاعتبارات الإنسانية، خاصة في ضوء استمرار رفضها لأي مبادرة لا تضمن وقفاً كاملاً ودائماً للحرب، وانسحاباً شاملاً، وتبادلاً مشروطاً للأسرى. وهي بذلك تمنح إسرائيل مبرراً إضافياً لإطالة أمد الحرب، بل وتضع المجتمع الدولي في موقف حرج بين الرغبة في دعم صمود الفلسطينيين.

مسك محمد مسك محمد
12 يونيو، 2025
عالم
0
حماس في مواجهة اتهامات تقويض الإغاثة وتعطيل الهدنة في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

جاءت حادثة الهجوم على حافلة تقلّ عمّال إغاثة فلسطينيين تابعين لمؤسسة “غزة الإنسانية” لتضيف بعداً جديداً من التعقيد، وتسلّط الضوء على واقع التداخل السياسي والأمني الخطير الذي بات يهدد حتى الجهود الإغاثية. وبينما تدين المؤسسة، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، حركة حماس بالمسؤولية عن الهجوم، تتسع فجوة الثقة بين الطرفين، وتتكرّس حالة من الاتهام المتبادل التي تهدد ما تبقى من جهود لوقف إطلاق النار أو التوصل إلى هدنة إنسانية.

المساعدات الإنسانية ورقة ضغط

مؤسسة “غزة الإنسانية” التي بدأت عملياتها في ظل رفع جزئي للحصار الإسرائيلي مطلع مارس، وجدت نفسها في مرمى النيران—لا فقط من الناحية الأمنية، بل في قلب معركة سياسية معقّدة تُستخدم فيها المساعدات الإنسانية كورقة ضغط وصراع نفوذ. ورغم أن جميع من كانوا على متن الحافلة المستهدفة هم فلسطينيون يعملون في مجال الإغاثة، فإن ارتباط المؤسسة بإسرائيل وأميركا جعلها في نظر حركة حماس أداة اختراق ناعم ضمن معادلة الحرب، أكثر من كونها كياناً إنسانياً محايداً.

الهجوم، الذي أسفر عن مقتل خمسة عمّال على الأقل وإصابة آخرين، أثار استنكاراً واسعاً من المؤسسة، التي وصفت ما جرى بأنه “عمل متعمّد ووحشي”، وذكّرت بأن الضحايا هم آباء وأبناء ومجتمعون على هدف إنساني بحت. غير أن خلفيات الحادث تكشف عن صدام أكبر، إذ ترى حماس في هذه المؤسسة واجهة لسياسات إسرائيلية أميركية تهدف إلى الالتفاف على بنيتها الاجتماعية والسياسية، بل وربما تقويض سلطتها داخل القطاع.

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

حماس تتجاهل معاناة المدنيين

في المقابل، تبرّر حماس موقفها المتشدد تجاه أي جهة تنشط في غزة دون التنسيق معها باعتبارات “الأمن القومي”، لكنها في ذلك تتجاهل المعاناة اليومية للمدنيين وتضع العراقيل أمام جهود الإغاثة، ما يدفع العديد إلى التساؤل عن حدود مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية. فالحركة التي تصرّ على شروط مسبقة لإنهاء الحرب، وتطالب بضمانات مكتوبة وشاملة تتجاوز الإطار الإنساني إلى السياسي والعسكري، تبدو أقرب إلى إدارة تفاوضية عسكرية لا تتعامل مع واقع الانهيار الإنساني بشفافية كافية.

هذا التعنت في الموقف التفاوضي يعزّز الانطباع بأن حماس باتت تضع مصالحها السياسية فوق الاعتبارات الإنسانية، خاصة في ضوء استمرار رفضها لأي مبادرة لا تضمن وقفاً كاملاً ودائماً للحرب، وانسحاباً شاملاً، وتبادلاً مشروطاً للأسرى. وهي بذلك تمنح إسرائيل مبرراً إضافياً لإطالة أمد الحرب، بل وتضع المجتمع الدولي في موقف حرج بين الرغبة في دعم صمود الفلسطينيين، والخوف من التورط في صراعات داخلية لا يمكن فصلها عن الاعتبارات الإقليمية والدولية الأوسع.

حماس في مأزق عميق

التصعيد اللفظي المتبادل بين حماس ومؤسسة “غزة الإنسانية” يعكس هذا التوتر العميق، الذي لم يعد يُدار فقط بالسلاح أو عبر طاولات التفاوض، بل أصبح يمتد إلى المنظومة الإغاثية التي يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي الإنساني. كما أن تزايد الهجمات ضد أطراف إنسانية يشكل تهديداً خطيراً لحياد العمل الإغاثي في مناطق النزاع، ويطرح تساؤلات عن مدى استعداد الأطراف المسلحة لاحترام خطوط الفصل بين الصراع العسكري والحياة المدنية.

في ظل هذا المشهد، يبدو أن وقف إطلاق النار يبتعد، لا بسبب فشل الوساطات فحسب، بل لأن أطراف النزاع لم تعد تُحسن التمييز بين ما هو تفاوضي وسياسي، وما هو إنساني وأخلاقي. وموقف حماس الأخير يعكس مأزقاً عميقاً في طريقة إدارتها للمرحلة، فبدلاً من تعزيز موقعها التفاوضي عبر الانفتاح على الجهود الإنسانية، تخوض معركة ضد من يحاولون -بحق أو بشبهة- تخفيف الكارثة، ما يضعها في موقع المعرقل أمام الرأي العام، حتى داخل أوساط مؤيديها.

تحول الكارثة إلى واقع دائم

ما لم تغيّر حماس من نهجها، وتقبل بالحد الأدنى من الترتيبات الإنسانية التي يمكن البناء عليها لمرحلة تفاوضية أوسع، فإنها تخاطر بفقدان المساندة الإقليمية والدولية، وتمنح خصومها أدوات جديدة لتصويرها كجهة تفتقر للمسؤولية وتُصرّ على عسكرة كل ما حولها، حتى المساعدات. وبينما تستمر المعاناة في غزة، يبقى الأمل معلقًا على تغيير في الحسابات، قبل أن تتحوّل كارثة إنسانية إلى واقع دائم.

 

 

 

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةمؤسسة غزة

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.