Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس.. وشرعية التمثيل الفلسطيني

مسك محمد مسك محمد
16 يوليو، 2024
عالم
0
حماس.. وشرعية التمثيل الفلسطيني
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إن أساس الخلاف القائم بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس هو الاستمرار بالحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل بعيدا عن التجاذبات الإقليمية، فحركة حماس منذ نشأتها تسعى إلى إخضاع هذا القرار؛ إما لمصالح جماعة الإخوان المسلمين تارة.. وإما لأهواء الولي الفقيه وحرسه الثوري تارة أخرى، شأنها في ذلك شأن كل القوى والحركات الفلسطينية التي رهنت سابقا قرارها لمصالح أنظمة عربية وإقليمية، بعيدا عن مصالح الشعب الفلسطيني.

بمقارنة بسيطة نجد أن منظمة التحرير الفلسطينية بكل مكوناتها تسعى للهدف الأسمى؛ وهو تحرير فلسطين، كما تسعى حركة حماس لذات الهدف، ولكن يختلف الطرفان على أمرين أساسيين، الأول: أن البعد السياسي للقضية الفلسطينية هو الأساس وليس البعد الديني، وأن كل مكونات الشعب الفلسطيني هم أصحاب هذه القضية، أما الثاني: هو كيفية تحقيق هذا الهدف بالحل السياسي أم بالمقاومة المسلحة.

ولكن ثبت لي، من خلال قراءات عديدة، أن هناك أساسا ثالثا تختلف فيه منظمة التحرير الفلسطينية عن حركة حماس، وهو القرار الوطني الفلسطيني المستقل وأهميته والذي يعتمد على فارق زمني مقداره 25 عاماً من الخبرة!

قد يهمك أيضا

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

من خلال متابعتي لبرنامج وثائقي تلفزيوني تم إعداده في العام 2018 تحت مسمّى “حرب العقول”، نستنبط من أغلب من أدلوا بشهاداتهم فيه وممن عاصروا تلك الفترة، كونه برنامجا يمثل شهادة للتاريخ على ما جرى في الفترة ما بين العام 1988، مروراً بكواليس مؤتمر مدريد للسلام ومفاوضات أوسلو، وحتى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين وإيقاف مسار عملية السلام، وأن همّ القيادة الفلسطينية الوحيد كان ولا يزال في تلك المرحلة هو أن يكون هناك قرار مستقل للشعب الفلسطيني، وأن يأخذ زمام المبادرة بيديه لا بأيدي أحد آخر، ونرى من خلاله كيف تمكنت القيادة الفلسطينية من تجاوز الكثير من العقبات في سبيل ذلك.

ونجحت في النهاية بتثبت نقطتين على قدر كبير من الأهمية من خلال اتفاق أوسلو؛ هما الاعتراف بالشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا له من جهة، وفتح حوار بشكل مباشر سواء مع الولايات المتحدة أو مع إسرائيل من جهة أخرى، والذي يجسد التعبير الأمثل على القرار الوطني المستقل، وبداية عصر جديد نتحكم فيه بواقعنا ومستقبلنا، وهو الأمر الذي لم تنجح فيه حماس.

ولن تنجح فيه على الأقل في الوقت الراهن، وذلك راجع إلى أن الحركة رهنت قرارها بقرار جهات عربية وإقليمية من ناحية، ولم تستطع فتح آفاق للتفاوض بشكل مباشر نظرا إلى تكوينها الفكري وارتباطها بمحاور أدت لمحدودية هامش الحركة لديها من جهة أخرى.

حماس منذ نشأتها في نهاية الثمانينات دأبت على محاولة انتزاع التمثيل الفلسطيني، فلم تعترف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد، ولم ترغب في الانضمام للشرعية الفلسطينية التي عُمِّدت بالدم والتجربة على مدار عقود طويلة، وقررت أن تنشئ لها شرعية موازية تعتمد على عناوين براقة وشعارات غير قابلة للتحقيق، وأيديولوجيا دينية في معالجة المواضيع المختلفة تحت إطار الحلال والحرام، فتحلّل تارة وتحرّم تارة أخرى حسب ما تقتضيه مصلحتها ومصالح من ترتبط بهم.

وقد سعت الحركة ومنذ اللحظة الأولى لفتح مسارات لحوار مع الولايات المتحدة مثلما فعلت منظمة التحرير، ولكنها لم تستطع، لأنها لم تقرأ جيدا، ولم تفهم أسس بناء مثل تلك المسارات من ناحية.. ومن ناحية أخرى لم تدرك ولا تريد أن تدرك.. أن منظمة التحرير الفلسطينية وشرعية تمثيلها غير قابلة للاستبدال فقد جذرت منظمة التحرير الفلسطينية وجودها على مدار عقود طويلة بطرق مختلفة عبر المقاومة المسلحة تارة وعبر الحوار والتفاوض تارة أخرى، والأهم هو تعدديتها في الفكر والحفاظ على الحد الأدنى من ديمقراطيتها في اتخاذ القرار.

بالعودة إلى تاريخ الثورة الفلسطينية هناك الكثير من الأشخاص والحركات التي حاولت أن تسعى لما تسعى إليه حماس، وفي نهاية المطاف أصبحت بلا حول ولا قوة، وأنا شخصيا شاهد على ذلك، ففي أول زيارة للرئيس محمود عباس إلى سوريا، شاهدت بأم عيني كيف أحضر الرئيس بشار الأسد قادة كل الفصائل التي تعمل في سوريا بمن فيهم؛ موسى العملة “أبوخالد” وسعيد مراغة “أبوموسى” وأحمد جبريل.. وخالد مشعل وآخرون، وكيف اصطفوا للسلام على رئيس الشعب الفلسطيني في زيارته الأولى إلى دمشق.

ورأيت كيف كان يتم التعامل معهم، وكيف يتم توجيههم أين يقفوا وكيف، ومتى يغادرون إلى غرفة في انتظار تعليمات إضافية، هذا هو الواقع الأليم! فمعظم هؤلاء الأشخاص أصبحوا في طيّ النسيان، وبقيت حماس تحاول، وعندما وجدت من يستطيع أن يحقق لها آمالا أكبر لذات الهدف، استغنت عن سوريا ورئيسها الأسد بل وحاربت ضده، والآن عادت لتعلن ندمها وتقدم أوراق اعتمادها الجديدة عسى أن ترضى عنها طهران وحلفاؤها، لتنجو من قادم الأيام، ولكنني أشك أنها ستنجو منها.

إن ما قامت به حماس ليس له من وجهة نظري أي علاقة بالتحرير الذي يعتبر الهدف الأول للمقاومة بمفهومها العام، ولكن له علاقة أكيدة بمحاولة أخيرة للاستيلاء على شرعية التمثيل الفلسطيني، فنحن نرى على الأرض ما آلت إليه الأمور بالرغم من ضخ الآلة الإعلامية، التي تسوّق لانتصارات وهمية في محاولة لجلب عدد أكبر من الأنصار، ولا ترى حقيقة واقع الحال من دمار مقدرات الشعب الفلسطيني وما يعانيه شعبنا من قتل وتهجير بأنه كارثة حلت على الشعب الفلسطيني بل ثمن يجب دفعه من أجل النصر، ولا تستقرئ ما سيؤول إليه قادم الأيام من مستقبل صعب تبقى ملامحه مجهولة إلا ما ندر من تسريبات تتنبأ في جلها أن الكارثة محققة لا محالة.. إذا استمر النهج الحالي، مهما تم تجميل الأمر.

ونرى بكل وضوح كيف تسعى حماس لمغازلة الولايات المتحدة علها تحصل على شرعية ولو بسيطة تمكنها في مراحل لاحقة من الاستمرار في مسارها للاستيلاء على منظمة التحرير، من خلال التفاهمات وتقديم المرونة اللازمة لعقد الاتفاقات مع الكيان المحتل والإدارة الأميركية بمعزل عن القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني بغية إنهاء الحرب والعودة إلى المربع الأول “طبعاً عبر الوسطاء”! ولكن أقول لها – ولعلّي أجد عاقلا يستمع بها-  إنها لن تستطيع، لأن هذه المنظمة رغم ما يشوبها من ضعف ورغم تكاثر المحرضين ضدها ومن يريدون لها الهلاك ستبقى وستنتصر لأنها تؤمن إيمانا كاملا بشعبها وبأن قراره الوطني يجب أن يبقى مستقلاً، وهو الذي يعتبر صمام الأمان الذي يحميها ويبقيها على قيد الحياة.

في محطات عديدة تعلّمنا من أخطائنا وصحّحنا من مساراتنا ولكن على حركة حماس أن تتعلم أيضا من أخطائها وتصحح من مسارها، وأن تصل إلى نتيجة بأن استعمال الدين والشعارات الرنانة لن يحقق لها شيئا، وأنها ستلتحق بمن سبقها في المحاولة، عسى أن تجد لها مكانا في تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يكتبه أبناؤه بأيديهم ودمائهم ويرفضون أن يكتبه أحد آخر نيابة عنهم.

وسيبقى الخلاف بيننا؛ هو منظمة التحرير الفلسطينية التي تحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

Tags: عبدالكريم عويضة

محتوى ذو صلة Posts

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.