استيقظت مدينة لوس أنجليس على وقع حادث دموي جديد، بعدما دهست سيارة حشدًا من الناس في طريق سانتا مونيكا خلال الساعات الأولى من صباح السبت، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن ثلاثين شخصًا، بينهم سبعة في حالة حرجة، وستة آخرون يعانون من إصابات وُصفت بالخطيرة.
فرق الطوارئ هرعت إلى المكان وأغلقت الطرقات، في مشهد وثّقته مقاطع مصوّرة نُشرت على منصة “إكس”، أظهرت حالة من الذعر وسط محاولات نقل المصابين بسرعة نحو سيارات الإسعاف.
ورغم ضخامة الحادث، لم تُصدر السلطات حتى الآن أي بيان يوضح خلفيات ما جرى، أو يكشف هوية السائق، ما فتح المجال أمام التكهنات والتساؤلات، خاصة مع قرب موقع الدهس من قاعة حفلات موسيقية، بحسب ما أفادت به شبكة “سي إن إن”.
الصمت الرسمي يزيد من ثقل المشهد، ويعيد إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المشابهة التي عرفتها مدن أميركية في السنوات الأخيرة، حيث غالبًا ما تسبق البيانات الأمنية موجة من الذعر الشعبي والتأويلات الإعلامية، قبل أن تتضح دوافع الحادث، سواء أكانت جنائية أم مجرد حادث سير مروّع.
التحقيقات لا تزال في بدايتها، والمجتمع المحلي في حالة ترقب، بينما تطرح علامات استفهام عن الأمن في الفضاءات العامة، في مدينة تعرف جيدًا كيف تتحوّل لحظة واحدة إلى عنوان لصدمة جماعية.






