Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

دول البلطيق والخطر الروسي

تعتقد دول البلطيق أن الكرملين يتفاوض غالبا بسوء نية، فيسيء استخدام أو ينتهك الاتفاقيات التي يوقعها: مذكرة بودابست، واتفاقية تشيرنوميردين-مسخادوف، ومينسك الأولى والثانية... إلخ. إنه يكذب: العذر الواهي الذي ذكره بشأن عزمه على غزو أوكرانيا أو اتهام دول البلطيق بأنها خاضعة لحكم النازيين.

مسك محمد مسك محمد
30 مارس، 2025
عالم
0
دول البلطيق والخطر الروسي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إن اصطفاف إدارة ترامب مع دعاية الكرملين، فضلا عن الشكوك المتعلقة بالضمانات الأميركية داخل حلف شمال الأطلسي، يؤدي إلى تأجيج مخاوف دول البلطيق، التي يمكنني وصف شعورها بالمعقد والدقيق. ربما هو مزيج من القلق والمرارة والشك.

لكن ردود الفعل ليست سلبية تماما. البلطيقيون مصممون على مقاومة محاولات زعزعة الاستقرار ويستعدون للأسوأ: غزو محتمل. ولهذا السبب، فإن مساعدة الحلفاء لهم أمر حيوي. إن الدعم الأوروبي الأخير لأوكرانيا وإعادة التسلح يغذي آمالهم.

البلطيقيون قلقون. يجعلهم موقعهم الجغرافي عرضة للخطر، فهم على الحدود الشرقية لأوروبا، ويحتلون مناطق ليس لها عمق استراتيجي حقيقي. تكرر وسائل الإعلام الروسية مرارا وتكرارا أن عواصم البلطيق ستسقط في غضون أيام قليلة. تبعد ريغا 280 كيلومترا فقط عن الحدود الروسية وتالين 210 كيلومترا. وتقع فيلنيوس على بعد 40 كيلومترا من الحدود البيلاروسية، و360 كيلومترا من كالينينغراد.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

يعزز التاريخ هذا القلق. عاش البلطيقيون الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاما تحت الحكم السوفييتي. تم استجواب بعضهم، وسجنهم، وترحيلهم، وتجنيدهم عنوة في الجيش الأحمر، وخاصة للقتال في أفغانستان أو تنظيف تشيرنوبيل. علاوة على ذلك، تتذكر كل عائلة الحرب العالمية الثانية وما يعنيه قيام الجيش السوفييتي بغزو أراضيها وممارسته التعذيب والإعدام والاغتصاب.

لقد شكل ما حدث في بوتشا صدمة عنيفة بالنسبة لدول البلطيق. أقنعت الصور والقصص المروعة دول البلطيق بأنه لم يتغير شيء وأنه يجب منع الجيش الروسي بأي ثمن من دخول أراضيها.

توصلت بولندا إلى نتيجة مماثلة. لقد تخلت عن الدفاع في العمق، كما مارسه الأوكرانيون في الطريق إلى كييف، لصالح استراتيجيات منع الوصول وحظر المناطق، والتي أسفرت عن شراء كميات كبيرة من الدبابات الأميركية والكورية الجنوبية، ومدافع الهاوتزر، وقاذفات الصواريخ. لكن بولندا تتمتع بموارد لا تمتلكها دول البلطيق.

لقد حذرت دول البلطيق بقية أوروبا، على نحو متواصل. ومع كل هجوم، كانت أجراس الإنذار تدق: جورجيا في عام 2008، وأوكرانيا منذ عام 2014. وبعيدا عن مخاطر الغزو، أدانت دول البلطيق عمليات الحرب الهجينة التي نفذتها روسيا: الهجمات السيبرانية، والتلاعب بالمعلومات، وابتزاز الطاقة، أو حتى استغلال تدفقات الهجرة. لفترة طويلة، كان رد الفعل السائد في الغرب هو إما اللامبالاة أو الانزعاج تجاه البلطيقيين الذين تم اعتبارهم صعبي المراس، بل وأنهم يعانون من هستيريا.

والآن بعد أن تتقدم الإمبريالية الروسية بشكل علني، أصبح موقف “قلنا لكم ذلك” هو السائد. هناك شعور بضياع وقت ثمين لتبني موقف أكثر صرامة ضد الكرملين وتعزيز الجناح الشرقي لأوروبا.

من وجهة نظر دول البلطيق، إن اللامبالاة والتراجعات الغربية المتعاقبة كانت سببا في جعل الوضع أكثر اضطرابا. إن التجربة التاريخية للقتال ضد الإمبريالية الروسية تدفع دول البلطيق إلى الاعتقاد بأن أي محاولة للتهدئة، على سبيل المثال، من خلال سحب قوات الناتو من المنطقة أو عدم إعادة التسلح، سوف تؤدي إلى المزيد من العدوان. إن سكان إستونيا ولاتفيا وليتوانيا يؤيدون السلام الدائم والعادل الذي لا يكون فيه الضعفاء تحت رحمة الأقوياء.

علاوة على ذلك، تعتقد دول البلطيق أن الكرملين يتفاوض غالبا بسوء نية، فيسيء استخدام أو ينتهك الاتفاقيات التي يوقعها: مذكرة بودابست، واتفاقية تشيرنوميردين-مسخادوف، ومينسك الأولى والثانية… إلخ. إنه يكذب: العذر الواهي الذي ذكره بشأن عزمه على غزو أوكرانيا أو اتهام دول البلطيق بأنها خاضعة لحكم النازيين. كما أنه يسعى إلى تقويض شرعية دول البلطيق من خلال التضليل. وأخيرا، يدرس مجلس الدوما إمكانية إلغاء الاعتراف باستقلال دول البلطيق.

لفهم رد فعل البلطيقيين، من المهم أن نأخذ في الاعتبار أن أغلبيتهم، بما في ذلك السكان غير الناطقين باللغة الروسية بالولادة، يفهمون اللغة الروسية. ولذلك فهم يستفيدون من الوصول المباشر إلى التهديدات التي يصدرها مسؤولون، مثل ديمتري ميدفيديف، أو دعاة النظام مثل فلاديمير سولوفييف أو مارجريتا سيمونيان، على الجانب الآخر من الحدود. ونتيجة لذلك، فإن دول البلطيق تقع على خط المواجهة الجغرافي، ولكنها أيضا على جبهة المعلومات. لذا، فإن حقيقة المعلقين الذين لا يتقنون لغة المنطقة ولا تاريخها، ويحاضرون فيها، يضاعف الشعور بالمرارة.

وعلى الرغم من التحذيرات والحقائق المادية، فإن استئناف الدعاية الروسية، وخاصة داخل الأحزاب الشعبوية من اليمين واليسار، يظل من الصعب فهمه. يجد العديد من البلطيقيين صعوبة في فهم كيف يمكن إلقاء اللوم على أوكرانيا بسبب الاعتداءات المتكررة منذ عام 2014 أو كيف يمكن اعتبار الكرملين -في ظل الظروف الحالية- محاورا موثوقا به في أي مفاوضات.

وفي هذا السياق، يُفسَّر انتخاب دونالد ترامب على أنه رضا عن الإمبريالية الروسية، التي تقدم نفسها زورا على أنها صوت “السلام”. كما أن تجاهل إرادة الأوكرانيين في المقاومة، يعد دعوة إلى إجبارهم على الخضوع لروسيا. إن إخفاء أو تمويه النوايا الحقيقية هو سمة تربطها دول البلطيق بالمواقف الروسية وبالمواقف الراضية عن الإمبريالية الروسية.

علاوة على ذلك، يلاحظ العديد من البلطيقيين أن نفس الأشخاص الذين يروجون لخطاب “السلام” في أوكرانيا يعارضون أيضا إعادة التسلح الأوروبية بشكل كبير مع تجاهل أمن البلطيق. ومن خلال القيام بذلك، نشأ لديهم شعور بأن سيادتهم أقل أهمية من سيادة الدول الأخرى. وفي هذا الصدد، يبدو أن العديد من الأحزاب الشعبوية الأوروبية تدافع عن مفهوم ذي مستويين للسيادة: المستوى الأول: التعنت عندما يتعلق الأمر ببلادهم. والمستوى الثاني: اللّين عندما يتعلق الأمر بالدول “الأقل أهمية”.

وأخيرا، يجب فهم أن موسكو تستغل ما يسمى بالسكان “الروس” في دول البلطيق، الذين هم في الواقع متحدثون باللغة الروسية كلغة أصلية أو لغة ثانية.

في إستونيا ولاتفيا، تتمثل الخطة في زعزعة استقرار هذين المجتمعين. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من “المتحدثين بالروسية” يتقنون أيضا اللغة الرسمية (الإستونية أو اللاتفية أو الليتوانية) ولا يريدون أن يرتبطوا بروسيا التي ليست بلدهم، والتي يعتبرونها متشددة وقمعية ورجعية. يأتي العديد من “المتحدثين بالروسية” من مجتمعات أخرى (أرمينيا وأوكرانيا وأوزبكستان وغيرها)، والتي اعتمدت اللغة الروسية كلغة مشتركة خلال الاحتلال السوفييتي، ولكنها تستخدم لغات أخرى بشكل يومي. باختصار، إن وصفهم بـ«الروس» تشويه للواقع.

ومع ذلك، يُنظر إلى الفترة الحالية أيضا على أنها واعدة: فإلى جانب حقيقة أنه بعد ثلاث سنوات من الحرب، أصبحت روسيا تبدو لعدد متزايد من الأوروبيين على حقيقتها -دولة عدوانية تعترف فقط بالقوة كقاعدة في العلاقات بين الدول- إن هناك أملا في صحوة أوروبية.

ومن هذا المنطلق فإن التفاؤل المدروس جيدا، تغذيه التصريحات والمشاريع الاستثمارية في القدرات الدفاعية. إن القيادة الفرنسية، فضلا عن إمكانية توسيع المظلة النووية، تعمل على تغذية نهضة المكانة الفرنسية في المنطقة. كما لم يغب عن المعلقين أن إيمانويل ماكرون، على الرغم من أخطائه، كان واحدا من القلائل الذين تجرأوا على تخطئة دونالد ترامب علنا.

يرى البلطيقيون أن واجب حمايتهم يقع على كاهل الدول الديمقراطية التي يعتمد التزامها بأمن المنطقة على الدورة الانتخابية، أيّ حزب سيفوز في الانتخابات المقبلة. ولديهم وعي حاد، بل ومؤلم، بالطبيعة غير المستقرة لهذه الضمانات، وبالتالي تهديد الاستقلال الوطني وحماية السكان. ولمعالجة هذا الأمر، ترسل الأسر أبناءها للدراسة في الخارج، من أجل أن يكون الإخلاء أسهل، في حال حدوث غزو. وبهذه الطريقة ستتم حماية الأجيال الشابة.

يخطط العديد من الأشخاص بالفعل للهجرة الطارئة في حال حدوث غزو. من أين يمكن المرور إذا احتل الجيش الروسي ممر سووالكي؟ هل سيكون من الممكن الهروب عن طريق البحر إلى فنلندا أو السويد؟ لا تنسى حكومات دول البلطيق الحاجة إلى الاستعداد لما يسميه اللاتفيون “الساعة X”، أي الأزمة، لا سيما من خلال الحفاظ على المياه والغذاء والنقود والسلع الأساسية الأخرى.

قد يكون من الصعب أن ندرك طبيعة الحياة المثيرة للقلق في ظل روسيا. ومن الصعب بنفس القدر أن نقدّر بشكل كامل الطبيعة الحيوية للتحالفات من أجل بقاء الدول الصغيرة. ومع ذلك، فإن سكان البلطيق يفهمون جيدا أيضا أن الخوف من الغزو، أو الضربة النووية، أو ما يسمى بالحرب العالمية الثالثة يشكل في حد ذاته أداة لزعزعة الاستقرار، تستخدمها جارتهم القوية ببراعة تسمح لها بالتأثير على المناقشات السياسية، وبإفساد العلاقات الاجتماعية. إنها تشل، وتثير الشك، وتدفع إلى الخضوع.

Tags: وليد الأسطل

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.