Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

رمزية الصواريخ مقابل دمار غزة.. لماذا تتبنى حماس خطاب القوة؟

رغم الضربات على طهران، تدرك "حماس" أن بقاءها كطرف فاعل ضمن محور "الممانعة" يعطيها وزنًا إقليميًا لا توفره أي دولة عربية حاليًا، ولهذا تسعى للحفاظ على دورها كـ"الذراع الفلسطينية للمحور" حتى وإن كان الدور رمزيًا أو إعلاميًا أكثر منه عسكريًا.

مسك محمد مسك محمد
22 يونيو، 2025
عالم
0
القضاء على حماس
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ظل التصعيد العسكري المتسارع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تجد حركة “حماس” نفسها في موقع بالغ الحساسية، لا سيما بعد تراجع كبير في قدراتها العسكرية وتدمير شبه شامل للبنية التحتية في قطاع غزة. ورغم هذا التراجع، لا تزال الحركة تعتمد خطابًا سياسيًا وإعلاميًا يوحي بالثبات والانتصار، ما يدفع للتساؤل حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التناقض الظاهري.

تقلص قدرات حماس

التقديرات الإسرائيلية والغربية الأخيرة تشير إلى أن قدرات “حماس” قد تقلصت إلى مستوى العمليات المحدودة والكمائن الصغيرة داخل المناطق المدمرة من غزة، دون أي قدرة على فتح جبهة إقليمية فاعلة أو تقديم دعم عسكري ملموس لإيران في صراعها المباشر. هذا التراجع جاء نتيجة الضربات الإسرائيلية الكثيفة والممنهجة التي استهدفت مخازن الأسلحة والأنفاق وشبكات الاتصالات التابعة للحركة، ما أفقدها عنصر المفاجأة والتخطيط المنظم الذي ميّز بعض جولات القتال السابقة.

ومع ذلك، تواصل “حماس” إطلاق رشقات رمزية من الصواريخ والطائرات المسيرة، وتضفي عليها بعدًا سياسيًا أكبر من حجمها العسكري. وفي خطاباتها الرسمية، تؤكد الحركة أنها في موقع المبادرة، وأنها مستمرة في “المقاومة”، رغم الدمار الواسع في غزة، وغياب الدعم الإيراني المباشر نتيجة انشغال طهران في صراعها مع واشنطن وتل أبيب.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

حماس تستغل الحرب على إيران

الخطاب المنتصر الذي تتبناه “حماس” رغم الواقع الصعب يمكن تفسيره بعدة عوامل:

الاعتبار الرمزي للمواجهة: “حماس” ترى في استمرارها بإطلاق الصواريخ، مهما كانت محدودة، تحديًا للآلة العسكرية الإسرائيلية، وتعتبر أن بقاءها في الميدان هو بحد ذاته “انتصار للثبات والصمود”، لا للنتائج العسكرية المباشرة.

البعد الإعلامي والجماهيري: تستفيد الحركة من المشهد الإقليمي والدولي، حيث تنجح أحيانًا في تصوير نفسها كضحية للعدوان وكطرف صامد، ما يعزز من حضورها الشعبي، خصوصًا في أوساط الرأي العام العربي والإسلامي.

الفراغ السياسي في غزة: في ظل غياب أي بديل سياسي أو إداري واضح في قطاع غزة، تحرص “حماس” على الحفاظ على هيبتها ومكانتها أمام جمهورها الداخلي، ولا يمكنها الاعتراف بالتراجع الكامل خشية الانهيار المعنوي والتنظيمي.

ارتباطها بإيران: رغم الضربات على طهران، تدرك “حماس” أن بقاءها كطرف فاعل ضمن محور “الممانعة” يعطيها وزنًا إقليميًا لا توفره أي دولة عربية حاليًا، ولهذا تسعى للحفاظ على دورها كـ”الذراع الفلسطينية للمحور” حتى وإن كان الدور رمزيًا أو إعلاميًا أكثر منه عسكريًا.

تحويل الانكسار إلى ورقة تفاوضية: عبر تقديم نفسها كمن صمد أمام الهجوم الإسرائيلي، تسعى “حماس” لاستعادة المبادرة سياسيًا، سواء في أي مفاوضات مقبلة أو في مساعي إعادة الإعمار والتهدئة، وتطرح نفسها كـ”الممثل الوحيد للمقاومة” لا كطرف مهزوم.

مصير حماس مرهون بالملف الإيراني

ومع استمرار الحرب الإقليمية واتساع دوائر الصراع، تبدو “حماس” في موقف صعب: قدراتها العسكرية تتآكل، ودعمها الإقليمي من إيران يتعرض لهزة كبيرة، وغزة ترزح تحت وطأة كارثة إنسانية. ومع ذلك، تعتمد الحركة على رواية رمزية تقوم على الصمود لا الانتصار العسكري، وعلى المعنويات لا التوازنات الواقعية.

في ظل هذه المعادلة، يمكن القول إن مصير “حماس” بات مرهونًا بتطورات الملف الإيراني. فإذا ما تراجعت طهران أو خضعت لضغوط تفاوضية كبرى، فقد تجد الحركة نفسها معزولة أكثر من أي وقت مضى، وفي موقع دفاعي صعب يتطلب منها مراجعة استراتيجية جذرية للبقاء السياسي والوجود العسكري في غزة.

 

 

 

 

Tags: جيش الاحتلالحرب إيرانحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.