Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

زمن الخوف من الرئاسة اللبنانية! 

ما العمل؟ منتهى الأمل في دنياهم أن يأتوا برئيس مشارك بصورة ما في الخراب، فيسعى جهده في حماية نفسه وحمايتهم. ولهم باع طويل وكفاءة عالية في هذه الصنعة، مشهود لهم فيها

فريق التحرير فريق التحرير
24 ديسمبر، 2024
عالم
0
Images (34)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في المنعطفات المصيرية الكبرى، وللمرّة الرابعة خلال قرنين من الزمن، يذهب مجرى التاريخ أواخر عام 2024 في اتجاه المشروع اللبناني، في وقت كان فيه الوضع، هذه المرّة أيضاً، شبه يائس، يكاد يستحيل الخروج منه. كان المشروع اللبناني مترنّحاً بين الانهيار الاقتصادي والمعيشي التام، وازدواجية الدولة الضعيفة والتنظيم العسكري المذهبي البالغ التسلح، الخارج عنها والمهيمن عليها منذ ربع قرن بقوة «المحور». كان يمكن للمرء أن يشاهد على الشاشات مثل هذا الحوار السوريالي: يقول أحد المحاورين إنه «لا يمكن للبنان النهوض من دون قيام دولة واحدة فيه وجيش واحد، على غرار جميع دول العالم»، فيجيبه المحاور الآخر وابتسامة الثقة والرضا على وجهه: «معك حق. الدولة اللبنانية انتهت منذ عام 1975. وعليها تسليم بقاياها للدولة الحقيقية التي هي الحزب، الذي اكتملت مشروعيته بخروجه من مذهبيته وتحالفه مع فئات من سائر الطوائف والمذاهب».

اقرأ أيضا.. إسرائيل تمدّد سيطرتها وتستدرج “حزب الله”؟

مثل هذا الحوار الذي لا يعود لأكثر من شهرين، بات يبدو من زمن غابر. فهذه هي أقدار التاريخ. وقد التأمت فجأةً معطيات التحوّل، بين الواقع الذي يبدو دوماً أكثر قوة مما هو عليه بكثير، والتقاء الشعلة اللبنانية المحاصرة في الداخل، بعوامل دولية وإقليمية لا يد لها فيها، انقلب الوضع لصالح المشروع اللبناني والدولة اللبنانية. أتى اتفاق «هدنة الستين يوماً» لينهي في الواقع ظاهرة الحزب كتنظيم مسلّح، بموافقته ورضاه. ثم سقط نظام الأسد سقوطاً مدوياً، ليقطع طريق الإمداد، وليخلخل «المحور» برمته. ضمن هذه الدينامية التاريخية الجديدة تأتي انتخابات الرئاسة اللبنانية التي طال تأجيلها ومنعها. وهي ترتدي في زمن التحوّل أهمية ومعنى عميقين، عزّ نظيرهما في تاريخ «لبنان الكبير». إذ يؤمل منها أن تكون نقطة الانطلاق نحو تشكيل سلطة إنقاذية فاعلة وإعادة بناء المؤسسات اللبنانية على أسس إصلاحية وتحديثية، لا مفرّ منها لإخراج «بلاد الأرز» من الحضيض الذي أدركته بين دول العالم، ومن الجحيم الذي وصلت إليه.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

هذا المسار «العجائبي» الذي أحيا آمال اللبنانيين، حيث لم يعد من أمل، لا تزال تعترضه عقبات عديدة. وإذا كان هذا المسار أيقظ الفرح والرجاء في مجمل النفوس، فهو يثير أشد القلق والمخاوف لدى الذين نهبوا لبنان منذ ثلث قرن، والذين سيطروا بقوة السلاح على مؤسساته منذ ربع قرن. وهؤلاء، على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، لهم اليوم اليد الطولى في السلطتين التنفيذية والتشريعية. ومع أن لبنان شهد منذ خمس سنوات أحد أكبر الانهيارات الاقتصادية والمالية والحياتية في تاريخ الشعوب، ثم أحد أكبر الانفجارات غير النووية في جميع الأزمنة، فلم يتخذ مسؤولو السلطة اللبنانية والمهيمنون عليها مذ ذاك أبسط إجراء إصلاحي، إضافة إلى منعهم العدالة وضربها في السر والعلن أمام العالم.

أن يذهب مجرى التاريخ في اتجاه المشروع اللبناني ودولته، وأن يضحى ذلك مطلباً غربياً وأممياً، فتلك مفاجأة كبرى لم يكن يتوقعها كل هؤلاء، وكارثة مفجعة تحلّ عليهم. كم كانوا يفضلون أن ينسى التاريخ «بلاد الأرز» وينساهم. كانوا يحتارون ويدورون حول الانتخابات الرئاسية منذ عامين ونيّف. أما الآن فباتت هذه الانتخابات تقضّ مضاجعهم. إذ يدركون تمام الإدراك أنها ستكون نقطة الانطلاق لتكوين السلطة من جديد. وبما أن البلاد وصلت إلى قعر الهاوية، فلتحقيق النهوض بات محتماً اللجوء إلى إجراءات إصلاحية فعالة في جميع المؤسسات والمجالات، يخشى أن تُفتح معها الملفات، وتُكشَف شيئاً فشيئاً الارتكابات، وتكرّ السبحة الطويلة جداً.

ما العمل؟ منتهى الأمل في دنياهم أن يأتوا برئيس مشارك بصورة ما في الخراب، فيسعى جهده في حماية نفسه وحمايتهم. ولهم باع طويل وكفاءة عالية في هذه الصنعة، مشهود لهم فيها. لا فرق في أن يكون سيادياً أو غير سيادي، فلم يعد ذلك مهماً. المهم أن يكون «مشاركاً». وإذا تعذّر ذلك، فلا بد من الانتقال إلى «الخطة باء»، والعمل بكل الوسائل لإيصال «رئيس توافقي» يتقن فن التأجيل والتمييع ولا يجسر على التقرير، فيطول الوقت وتكثر الاحتمالات، على أمل «أن يموت جحا، أو الملك، أو الحمار»، كما في تلك الحكاية الجميلة، وينتهي الأمر. وإذا كانت موجة إحياء الدولة اللبنانية شديدة عاتية، بحيث تأتي برئيس قوي، غير مرتكب، غير محبٍ المال، وإصلاحي حقاً، فتلك حقاً «الطامة العظمى».

Tags: أنطوان الدويهي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.