Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

زواج في الخيام.. كيف أثرت أزمة السكن على مستقبل الأسر الفلسطينية؟

الخيمة أصبحت واقعاً مفروضاً على شريحة واسعة من الشباب، نتيجة فقدان المساكن وانعدام البدائل، فضلا عن أن الزواج في الخيام لا يمكن إدانته أخلاقياً لأنه ينبع من حاجة إنسانية طبيعية، لكنه يحتاج إلى توفير الحد الأدنى من الخصوصية والحماية.

فريق التحرير فريق التحرير
23 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
0
noonpost-7078091
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تعد معايير الزواج في قطاع غزة كما كانت قبل الحرب، فبعد أن كانت الأسئلة تدور حول العمل والتعليم والقدرة على تحمل المسؤولية، فرضت المأساة الإنسانية واقعاً جديداً جعل السكن يتصدر قائمة الأولويات، حتى بات السؤال الأكثر حضوراً في كل مشروع زواج: “هل للعريس شقة أم خيمة؟”.

ويعكس هذا التحول حجم التغيرات الاجتماعية التي أحدثتها الحرب وما خلفته من دمار واسع طال المنازل والبنية السكنية، ودفع مئات الآلاف من العائلات إلى العيش في الخيام ومراكز النزوح.

تداعيات الحرب وتراجع فرص إعادة الإعمار

وفي ظل أزمة سكن غير مسبوقة وارتفاع كبير في أسعار الإيجارات، يجد آلاف الشباب أنفسهم أمام معادلة صعبة تجمع بين الرغبة في تكوين أسرة والاستحالة العملية لتوفير مسكن مستقل. وبين من يرى أن الزواج داخل الخيام خيار اضطراري تفرضه الظروف، ومن يعتبر أن غياب الخصوصية والاستقرار يهدد مستقبل الحياة الزوجية، تتباين المواقف وتتزايد التحديات.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

ومع استمرار تداعيات الحرب وتراجع فرص إعادة الإعمار، تحولت أزمة السكن من مشكلة معيشية إلى قضية اجتماعية تؤثر بشكل مباشر على مستقبل الشباب وأحلامهم في الاستقرار وتأسيس أسر جديدة، لتصبح الخيمة والشقة عنواناً لواقع قاسٍ يختبر قدرة المجتمع الغزي على التكيف والصمود في مواجهة واحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث.

سمية العف 55 عاماً، وهي أم تبحث عن عروس لابنها شادي (24 عاماً)، تقول إنها تصطدم بالسؤال ذاته في كل مرة تتقدم فيها لطلب الزواج لابنها، “أعيش مع عائلتي في مخيم وسط قطاع غزة، وابني سيتزوج في خيمة مجاورة لخيمتنا، لكن معظم العائلات ترفض بمجرد معرفة ذلك”. حسب وكالة وفا.

خلافات وضغوط تهدد استقرار الأسرة داخل الخيام

الأم أشارت إلى أن الدمار الواسع وارتفاع إيجارات الشقق إلى مستويات تفوق قدرة الشباب جعل الحصول على مسكن مستقل أمراً شبه مستحيل، مؤكدة أن استمرار ربط الزواج بوجود شقة خاصة يزيد من معاناة الشباب ويغلق أمامهم أبواب الاستقرار.

بينما ترى المواطنة سليمة الحز 67 عاماً أن الزواج داخل الخيام تجربة صعبة لا توفر الحد الأدنى من الخصوصية والأمان، وقالت إن ابنتها خاضت تجربة زواج داخل خيمة انتهت بالانفصال بعد فترة قصيرة، نتيجة الظروف المعيشية المعقدة وغياب الخصوصية، خاصة بعد اضطرار عائلة الزوج إلى الإقامة في المكان نفسه عقب نزوحها.

وأضافت أن من حق الفتاة أن تعيش في بيئة مستقرة وآمنة، محذرة من أن الزواج في الخيام قد يفتح الباب أمام خلافات وضغوط تنعكس سلباً على استقرار الأسرة. وبين هذين الموقفين يقف عشرات الشبان بين الإحباط والأمل.

ويقول محمد الفصيح 23 عاماً، وهو شاب مقبل على الزواج، إنه تلقى أربعة رفضات متتالية بسبب عدم امتلاكه شقة سكنية “الجميع يعلم حجم الدمار الذي أصاب غزة، ومع ذلك ما زال هذا الشرط يفرض على الشباب. أعمل في بيع الفواكه بالكاد أوفر احتياجاتي اليومية، فكيف يمكنني توفير شقة في هذه الظروف؟”.

أزمة الزواج داخل الخيام

وأشار إلى أن ربط الزواج بامتلاك مسكن مستقل في ظل الواقع الحالي يدفع كثيراً من الشباب إلى الشعور بالعجز وفقدان الأمل في بناء أسرهم، وعلى الجانب الآخر، تتمسك الشابة ربا الشامي (19 عاماً) بخيار الزواج رغم ظروف النزوح.

وقالت: “أغلب سكان غزة فقدوا بيوتهم، لذلك قررت التعايش مع الواقع. سأرتدي فستان الزفاف وأدخل خيمتي وأنا متمسكة بالأمل”. وأضافت أن الحرب حرمتها أربعة من أفراد عائلتها، لكنها ترفض أن تحرمها أيضاً من حقها في الفرح وتكوين أسرة.

الخيمة أصبحت واقعاً مفروضاً على شريحة واسعة من الشباب، نتيجة فقدان المساكن وانعدام البدائل، فضلا عن أن الزواج في الخيام لا يمكن إدانته أخلاقياً لأنه ينبع من حاجة إنسانية طبيعية، لكنه يحتاج إلى توفير الحد الأدنى من الخصوصية والحماية لضمان استقرار العلاقة الزوجية، حسب الأخصائي النفسي والاجتماعي أحمد حمد.

“حمد” أشار إلى أن أبرز التحديات تتمثل في انعدام الخصوصية، والضغوط النفسية المرتبطة بالخوف وانعدام الأمان، وصعوبة إدارة الحياة الزوجية في مساحة ضيقة ومكشوفة، إضافة إلى تدخل المحيطين في تفاصيل الحياة اليومية.

 

Tags: إعادة إعمار غزةالاحتلال الإسرائيليخيام النازحينقطاع غزةوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

فلسطين 1
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
Main Pic 1
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
C210d976b38c9fd92f08bf39ec26443d1b3c87a258281376fe26614ab66bab91 Scaled
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
4bbe94a6c50bfecf73f11382764b64fe
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
RxmYc
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
1536x864 Cmsv2 51f62b1a 2c3f 52c6 B3c9 90ec484ec5b8 8775216
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.