حرصت العائلة المالكة البريطانية، على ارتداء ملابس باللون الأخضر في قداس عيد الفصح في كنيسة القديس جورج في وندسور.
وكان على رأسهم الملكة كاميلا والأميرة آن وسارة دوقة يورك، وقد اختارت جميعهن ارتداء درجات مختلفة من اللون الأخضر.

ووفقا ل “ديلي ميل”، فجاء اختيارهن لهذا اللون إشارة إلى ارتباطه بالتوعية بمرض السرطان ودعم مؤسسة ماكميلان للسرطان.
وجرى تفسير ارتدائهن اللون الأخضر على إنه دعم الملك تشارلز وكاثرين، أميرة ويلز ، اللذين كشفا علنًا عن تشخيص إصابتهما بالسرطان في وقت سابق من ذلك العام.
جدير بالذكر أن اللون الأخضر يحمل أيضا رمزية أوسع نطاقًا، حيث تمثل الأمل والشفاء والتجديد والنمو وكلها تتوافق مع رسالة عيد الفصح.
وكانت كاميلا، قد ظهرت بإطلالة أنيقة بفستان أخضر زمردي أنيق من تصميم آنا فالنتين، وأكملت إطلالتها بعباءة من تصميم أماندا ويكلي وقبعة عريضة الحواف من تصميم صانع القبعات الشهير فيليب تريسي وأضافت إكسسوارات مثل حقيبة شانيل الكلاسيكية، وقفازات جلدية أنيقة، وحذاء طويل يصل إلى الركبة من راسل آند بروملي.

كما ارتدت دبوس زهرة الزمرد والماس الخاص بالملكة ماري – وهو إرث ثمين انتقل إلى الملكة إليزابيث الثانية وارتدته في معرض الخيول الملكي في وندسور عام 1997 وكان بمثابة إشارة خفية ومؤثرة إلى الإرث الملكي.
أما الأميرة آن، فاختارت معطفًا منقوشًا باللون الأخضر النعناعي، مصممًا بدقة، وكان المعطف، الذي كان عنصرًا أساسيًا في خزانة ملابس آن منذ عام 2015 على الأقل، دليلاً على أسلوبها الدائم وميلها إلى إعادة ارتداء القطع ذات المعنى.




