Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

سوريا إلى أين؟

من يجرؤ على إجابة واثقة لهذا السؤال، فإما أنه "يعلم الغيب" وهذا مستحيل، أو أنه "يضرب الودع" وهذا تنجيم.

فريق التحرير فريق التحرير
20 ديسمبر، 2024
عالم
0
1200x675 cmsv2 c00d2b4c 9031 5284 a9da f36f4889b5c6 8901804
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

سقط نظام الأسد الذي جثم على أنفاس الشعب السوري مدة تجاوزت نصف قرن، مارس خلالها أقسى أنواع التنكيل والبطش والبشاعة، فالشعب السوري قدم تضحيات لم يقدمها شعب آخر عبر التاريخ للتخلص من الطغيان والاستبداد، عبر ثورة لعلها الأطول في تاريخ ثورات الشعوب، إذ استمرت نحو 14 عاماً راح خلالها أكثر من نصف مليون، وجرح واعتقل واختفى ضعفهم في الأقل، وتشرد وهاجر ونزح أكثر من 8 ملايين من السوريين، وتحولت البلاد بحواضر مدنها إلى خرائب ينعق فيها غراب البين، وتلفها أشباح القتلى والجرحى والمهجرين والنازحين، وخسائر اقتصادية هائلة لا يزال حصرها قيد الجمع والطرح والكساد والإفلاس.

بسقوط نظام الأسد فرح كل إنسان يتمنى الخير لأخيه الإنسان في سوريا، وفرح معظم العرب إلا من ارتبط بإيران، وانتشى الشعب السوري للمرة الأولى منذ عقود، وخرج ملايين السوريين يهتفون لشهدائهم وأهليهم ومعتقليهم ومهجريهم “حرية حرية”، و”واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد”.

بدأت سكرة النصر تتلاشى شيئاً فشيئاً، وتراجعت نشوة الانتصار على استحياء مفسحة الطريق للسؤال الملح الذي يتردد صداه في ذهن كل سوري وكل متابع وحريص على مستقبل سوريا: سوريا إلى أين؟

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

المتابع للمنتديات والحوارات، والقارئ للتحليلات والمقالات، والمتردد على الديوانيات، يخلص إلى قراءتين يتمحور حولهما استقراء الحال السورية المستقبلية، بين تفاؤل طوباوي مفرط يراهن على طبيعة الشعب السوري الخلاقة والمتسامحة والمتحضرة و”الشاغولة” (باللهجة الخليجية)، تفاؤل يتوقع ألا يعود السوريون لفرض ديكتاتورية مكان أخرى، ويدلل أصحاب هذه النظرية بالهدوء النسبي الذي أعقب هرب بشار الأسد “بليلة ما فيها قمرا”، ويقارنون ما جرى في سوريا بذاك الذي جرى في العراق بعد سقوط طاغية البعث العراقي صدام حسين، ففي العراق نهب العراقيون بلدهم وقتلوا بعضهم وسحلوا طوائفهم واجتثوا من اختلف معهم، ولا يزالون مستمرين في سياسات الإخفاء القسري والتعذيب والنهب والسلب لخيرات بلادهم.

إقرأ أيضا : نحو طلاق بائن بين إيكواس وتحالف دول الساحل

أما في سوريا كما يرى المتفائلون فقد أطلقت شعارات التسامح والتسامي والتعايش والتجاوز عن الماضي إلا مع من ثبت تورطه بجرائم حقبة الأسد، ويضيفون أن من سيطروا على سوريا حافظوا على الممتلكات العامة، وجلسوا مع آخر رئيس وزراء في حكومة الأسد وجرى تسليم انتقالي وسلس نسبياً لمؤسسات ووزارات الدولة للقادمين الجدد، ويصر أصحاب هذه النظرية على أن حوادث فردية حدثت ومستمرة في الحدوث، لكن الفوضى لم تتسيد الموقف بعد هرب بشار وانهيار نظامه وجيشه.

حدثني صديق سوري متفائل حد المثالية قائلاً “صدقني لم يقدم الشعب السوري كل هذه التضحيات كي تذهب سدى، ولن يخون من قدموا التضحيات من أجل حريته ويتركها تذهب هباء منثوراً”.

أما القراءة الثانية لما قد تؤول إليه الأوضاع في سوريا فهي قراءة متشائمة حد السواد اليائس البائس، ويدلل أصحابها على أن من وصلوا إلى الواجهة احتكروها وأزاحوا باكراً كل القوى السورية المعارضة الأخرى التي لا تقل تضحياتها عن تضحياتهم، كما أن من في الواجهة اليوم هم بالأمس القريب “قاعديون إرهابيون داعشيون”، فأنى لهم أن يتحولوا إلى ديمقراطيين متسامحين مع طوائف وأديان وأعراق سوريا المتنوعة بين عشية وضحاها؟

يعتقد أصحاب هذه النظرية أن “داعشيي سوريا” الذين هم في الواجهة اليوم “يتمسكنون حتى يتمكنون”، وسيطلقون تصريحات انفتاحية ديمقراطية يخجل منها فولتير وجان جاك روسو ومونتسكيو، كما يرى أصحاب هذا الرأي المتشائم أن سوريا إن نجت من الاقتتال الداخلي المذهبي الديني والعرقي فإنها لن تنجو من تضارب الأجندات الإقليمية والغربية والإسرائيلية التي ستؤدي إلى تشظي البلاد وتقسيمها، قسم تركي وآخر كردي وعلوي ودرزي وسنّي وهكذا.

ويزيد المتشائمون بأن غياب المشروع العربي القوي، أو قل الحضور العربي الضعيف في سوريا لتتجاوز كبواتها وتضمد جراحها وتستقل بقرارها، سبب رئيس لهشاشة الوضع السوري والخوف من انزلاقه للهاوية، وذكرني المتشائمون بصديق عراقي عرفته منذ تسعينيات القرن الماضي حين كان من المعارضين لنظام صدام حسين، وهو يقول بلهجة عراقية بعد سقوط الطاغية بنحو 20 عاماً “كنا بصدام واحد صار عدنا 1000 صدام”.

سألني الأستاذ الأديب والمسرحي الكويتي الكبير عبدالعزيز السريع قبل يومين عن رأيي كمتابع أين تتجه الأمور في سوريا؟ وأجبته بأن من يجرؤ على إجابة واثقة لهذا السؤال اليوم، فإما أنه “يعلم الغيب” وهذا مستحيل، أو أنه “يضرب الودع” وهذا تنجيم.

Tags: سعد بن طفلة العجمي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.