الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»

صادقت سلطات الاحتلال مؤخرًا على مخطط لبناء 126 وحدة استعمارية دائمة على مساحة تُقدّر بنحو 58 دونمًا داخل مستعمرة "صانور" جنوب جنين، في أول مشروع استعماري دائم يُقام داخل واحدة من المستعمرات.

محمد فرج محمد فرج
18 مايو، 2026
ملفات فلسطينية
شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»

في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الاجتياحات والاستعمار التي ظنّ الفلسطينيون أنها أصبحت من الماضي، تشهد محافظة جنين تحولات ميدانية متسارعة تتجاوز حدود العمليات العسكرية المؤقتة، نحو واقع جديد تُفرض فيه السيطرة الإسرائيلية على الأرض والسكان بصورة ممنهجة.

من تحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، إلى إعادة إحياء المستعمرات المخلاة وتوسيع البؤر الاستعمارية، تتصاعد المخاوف من مشروع يستهدف إعادة رسم الجغرافيا والديموغرافيا في شمال الضفة الغربية، ودفع الفلسطينيين نحو تهجير صامت عبر خنق حياتهم اليومية ومصادرة أمنهم وأرضهم ومصادر رزقهم.

لحلوح: منزلي تحول إلى نقطة عسكرية إسرائيلية

في بلدة عرابة جنوب جنين، لا تزال عائلة المواطن فادي لحلوح تعيش منذ الخميس الماضي تحت وقع اقتحام منزلها وتحويله إلى نقطة عسكرية إسرائيلية. الطابقان العلويان من البيت المكون من ثلاثة طوابق تحوّلا إلى ثكنة عسكرية، فيما بقيت العائلة محصورة في الطابق الأرضي تحت رقابة الجنود والكاميرات وأكياس الرمل المنتشرة حول المنزل.

“قوات الاحتلال اقتحمت المنزل صباح الخميس الماضي وأبلغت العائلة بضرورة إخلائه خلال نصف ساعة فقط، أو البقاء جميعًا داخل غرفة واحدة. نحن نحو عشرة أفراد بينهم أطفال ونجله وزوجته، رفضنا أن نعيش داخل غرفة واحدة، وبعد نقاش سمحوا لنا بالبقاء في الطابق الأرضي فقط، بينما سيطر الجنود على باقي المنزل بالكامل. المنزل الذي بناه الرجل عام 2019 بعد سنوات من العمل، تحوّل فجأة إلى مساحة عسكرية مغلقة. حسب تصريحات لحلوح لوكالة وفا.

مقالات ذات صلة

غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين

تحركات غامضة.. ماذا يحدث حول أسطول كسر حصار غزة؟

ابتزاز سياسي.. كيف توظف إسرائيل وأمريكا أموال المقاصة الفلسطينية؟

مشروع استعماري.. ماذا يعني تحويل مقر أونروا إلى متحف إسرائيلي؟

ومنذ ذلك الوقت- وفقا لـ لحلوح – تغيّرت حياة العائلة بالكامل، فحتى الخروج للصلاة أو استقبال الأقارب أصبح مرتبطًا بحركة الجنود، حياتنا تعطلت بالكامل. لكن ما يثير قلق العائلة وسكان المنطقة أكثر من وجود الجنود داخل المنزل، هو ما يجري في محيط معسكر عرابة المخلى منذ عام 2005. فمنذ عودة قوات الاحتلال إلى المعسكر في شباط/ فبراير الماضي، يشاهد الأهالي أعمال تجريف وتمهيد طرق وإنشاء بنى تحتية بشكل متواصل، دون أي توضيحات حول طبيعة المشروع الذي يجري تنفيذه هناك.

الضفة الغربية ساحة مفتوحة للمشروع الاستعماري

يعمل الاحتلال خلال العامين الأخيرين على إنشاء بنية عسكرية وأمنية جديدة في شمال الضفة، تمهيدًا لإعادة التمدد الاستعماري في المنطقة، فضلا عن أن الحكومة الإسرائيلية لم تكتفِ بإعادة الاستعمار إلى أربع مستعمرات أُخليت عام 2005، بل أقرت كذلك إقامة 11 موقعًا استعماريًا جديدًا في شمال الضفة، خاصة في محيط مدينة جنين. حسب تصريحات صحفية لمدير دائرة النشر والتوثيق في الهيئة، أمير داود.

وأضاف داود أن هذا التوسع يحتاج –وفق الرؤية الإسرائيلية– إلى “نقاط عسكرية وشوارع وبنية أمنية لحماية المستعمرين وتأمين حركة الاستعمار، مؤكدًا أن استهداف مناطق مصنفة “أ” يعكس تعامل إسرائيل مع الضفة الغربية باعتبارها “ساحة مفتوحة للمشروع الاستعماري”، بغض النظر عن أي اتفاقيات أو تقسيمات سياسية.

في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ نحو عقدين، صادقت سلطات الاحتلال مؤخرًا على مخطط لبناء 126 وحدة استعمارية دائمة على مساحة تُقدّر بنحو 58 دونمًا داخل مستعمرة “صانور” جنوب جنين، في أول مشروع استعماري دائم يُقام داخل واحدة من المستعمرات التي أُخليت ضمن خطة “فك الارتباط” عام 2005.

ولا يقتصر المشروع على إعادة وجود استعماري رمزي، بل يشمل بنية عمرانية متكاملة تضم منازل وطرقًا وبنى تحتية ومرافق عامة، ما يعكس وفق مختصين توجهًا لتثبيت وجود استعماري دائم قابل للتوسع مستقبلًا. وتزامنت المصادقة مع افتتاح رسمي للمستعمرة شارك فيه وزراء من حكومة الاحتلال، بينهم وزيرا المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش والحرب يسرائيل كاتس، وسط حماية عسكرية مشددة ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم المحيطة بالمستعمرة.

الاحتلال يدمر الزراعة ومصادر الرزق في يعبد

وتقع الأراضي المستولى عليها ضمن مناطق مصنفة “أ” وفق اتفاقية أوسلو، وهي مناطق يفترض أنها خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، ما اعتبرته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤشرًا على تجاوز الاحتلال لكل التصنيفات السياسية والأمنية المفروضة في الضفة الغربية.

وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، يبدو هذا التحول أكثر وضوحًا على حياة السكان اليومية. فالبلدة الزراعية التي يعتمد أغلبية سكانها على الزيتون والتبغ والمحاصيل الموسمية، أصبحت وفق مدير بلديتها محمد عبادي محاصرة بالمستعمرات والبؤر الاستعمارية والحواجز العسكرية من مختلف الجهات.

“يعبد تعيش واقعًا مريرًا وخطيرًا” نتيجة التوسع الاستعماري المتسارع الذي حوّل آلاف الدونمات الزراعية إلى مناطق مغلقة ومهددة بالاستيلاء. أكثر من 20 ألف دونم أصبحت شبه مغلقة بالكامل أمام الأهالي، رغم أنها تضم أخصب الأراضي الزراعية المزروعة بالزيتون والتبغ والمحاصيل الموسمية”. ونحو 70% من سكان البلدة يعتمدون على الزراعة كمصدر دخل أساسي، لكن التضييق الإسرائيلي ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية حوّلا كثيرًا من العائلات إلى أسر بلا مصدر رزق. حسب تصريحات عبادي لـ وفا.

جنين تتحول لبؤر استعمارية

ويشير إلى أن الناس اليوم بلا عمل ولا دخل، حتى العمالة داخل أراضي الـ48 أصبحت شبه معدومة، والمواطن بات محاصرًا اقتصاديًا. وخلال العامين الماضيين، توسعت البؤر الاستعمارية الرعوية على أراضي المواطنين الزراعية، وبات المستعمرون وفق عبادي يستخدمون الأراضي ويزرعونها لأنفسهم، فيما يُمنع أصحابها الفلسطينيون من الوصول إليها “أي مواطن يحاول الوصول إلى أرضه يتعرض للاعتداء والاحتجاز والإهانة، المسعمرون يتعاملون مع الأرض وكأنها ملك لهم”.

في شمال الضفة اليوم وتحديدا في محافظة جنين، لم تعد المعركة تدور فقط حول السيطرة على الأرض، بل حول اقتلاع الفلسطيني تدريجيًا من تفاصيل حياته اليومية؛ من بيته، وحقله، وطريقه، وحتى من شعوره بالأمان والاستقرار. مشاهد غابت عن قرى جنوب جنين وبلداتها لأكثر من عشرين عامًا، عادت اليوم لتفرض نفسها بوقع ثقيل على السكان؛ حافلات تُقلّ عشرات المستعمرين إلى الجبال والمواقع الأثرية، أعلام إسرائيلية تُرفع فوق التلال وعلى جوانب الطرق، ودوريات ومركبات شرطة إسرائيلية تجوب الشوارع تحت حماية عسكرية مشددة.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليالاستعمار الإسرائيليالبؤر الاستيطانيةالضفة الغربيةجنينوكالة وفا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»
ملفات فلسطينية

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الاجتياحات والاستعمار التي ظنّ الفلسطينيون أنها أصبحت من الماضي، تشهد محافظة جنين تحولات ميدانية...

المزيدDetails
متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟
منوعات

متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟

محمد ايهاب
18 مايو، 2026
0

تكتسب العوارض الصحية الشائعة بُعداً مغايراً ومقلقاً حينما تصيب الفئات المتقدمة في العمر، حيث تتحول الوعكة العابرة التي يتجاوزها الشباب...

المزيدDetails
طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب
شرق أوسط

طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب

مسك محمد
18 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، أعلنت إيران إرسال ردها الرسمي على أحدث مقترح أميركي يهدف...

المزيدDetails
غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين
ملفات فلسطينية

غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

تشهد مخيمات النزوح في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية مع الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.