Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مخاوف دفينة من صعود اليمين المُتطرّف في ألمانيا

فريق التحرير فريق التحرير
5 سبتمبر، 2024
عالم
3
مخاوف دفينة من صعود اليمين المُتطرّف في ألمانيا
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كرّست الانتخابات الإقليمية في مقاطعتَي تورينغن وساكسونيا، شرق ألمانيا الأحد الماضي، صعود اليمين المُتطرّف في أوروبا، بعد تصدّر حزب البديل من أجل ألمانيا النتائجَ، بحصوله على نحو ثلث أصوات الناخبين في تورينغن، في طفرةٍ باديةٍ قياساً إلى انتخابات 2019، وعلى نحو 30% في ساكسونيا، ليحلّ ثانياً بعد الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي حصل على 32%.

تكتسي هذه النتائج أهمّيةً بالغةً، أولاً لأنّها جاءت بعد الانتخابات الأوروبية (يونيو/ حزيران 2024)، وحقّقت فيها أحزاب اليمين المُتطرّف مكاسبَ كبيرةً، وثانياً لأنّها تأتي قبل نحو عامٍ من الانتخابات التشريعية الألمانية التي يُتوقَّع أن تجرى في نهاية سبتمبر/ أيلول 2025. يعني ذلك أنّ النتائجَ التي حقّقها اليمين المُتطرّف في المقاطعتَين لا تمثّل تحذيراً للطبقة السياسية التقليدية في ألمانيا فقط، بقدر ما تمثّل كذلك تحذيراً للاتحاد الأوروبي في مختلف مؤسّساته وأجهزته، فتحوُّلُ اليمين المُتطرّف رقماً رئيساً في شرق ألمانيا قد يكون مُقدّمةً ليصبح جزءاً من المعادلة السياسية على الصعيد الفيدرالي، ما يعني، تالياً، تناميَ نفوذه وقدرته في التأثير في القرارين السياسي والاقتصادي في دولةٍ تمثّل حجر الزاوية في السياسات الأوروبية. يثير ذلك مخاوفَ أوروبيةً دفينةً من أن يكون ما حقّقه “البديل من أجل ألمانيا” مُقدّمة لسيناريو قد لا يختلف عن سيناريو 1933، حين شكّلت الانتخابات التشريعية، آنذاك في ألمانيا، محطَّةً مفصليةً في صعود النازيّة وسيطرتها على السلطة، بعد أن تصدّر الحزب القومي الاشتراكي بزعامة أدولف هتلر نتائجها، قبل أن ينقلب على الحكم الديمقراطي، مستغلّاً الأزمتَين الاقتصادية والاجتماعية اللتين كانت تمرّ بهما البلاد. ولعلّ المفارقةَ أنّ هذا الإرث التاريخي الثقيل، بقدر ما يُعَدَّ أحدَ العوائق الرئيسة، التي تحول دون تمدّد اليمين المُتطرّف داخل المجتمع الألماني، يُعَدُّ أيضاً مورداً بالنسبة للنُخَب الألمانية التي تعمل في توظيفه سياسياً وإعلامياً، بما يُحوِّلُهُ فزّاعةً سياسيةً، تثير مخاوف الألمان من تكرار السيناريو النازي بشكل أو بآخر.

بالطبع، يختلف المشهد العام في ألمانيا حالياً عن ذاك الذي كان إبّان فترة ما عُرف تاريخياً بجمهورية فايمار (1919-1933). ومن الصعب (إنْ لم نقل من المستحيل) تخيّل تكرار السيناريو النازي في ألمانيا. لكن على الرغم من ذلك، هناك مُؤشّراتٌ مُقلقةٌ؛ فمن ناحية، يتواصل تراجع التحالف الحاكم الذي يضمّ أحزاب ‘الاشتراكي الديمقراطي’، و’الديمقراطي الحرّ، والخضر. فبعد الانتكاسة التي مُنِيَ بها في الانتخابات الأوروبية، جاء تراجعه في الانتخابات الإقليمية ليكرّس أزمةَ النُخَب التقليدية، ليس في ألمانيا فقط، وإنّما في عموم أوروبـا. هذه الأزمة تبدو على صلة وثيقة بملفّات عدّة، أبرزها ملفّ اللاجئين والمهاجرين، إذ يعتبر ”البديلُ من أجل ألمانيا” التحالفَ الحاكم عاجزاً عن وضع سياسةٍ ناجعةٍ تحدّ من الهجرة التي أضرّت، وفق منظوره، بالاقتصاد الألماني. كما يطالبه بوقف الدعم العسكري لأوكرانيا في حربها مع روسيا، على اعتبار أنّ هناك إكراهات تاريخية وجيوسياسية تحكم ألمانيا في هذا الصدد.

قد يهمك أيضا

وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار

الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة

إقرأ أيضا : قضايا فلسطينية أمام محكمة العدل الدولية

من ناحية أخرى، كانت لافتةً دعوةَ زعيم التحالف الحاكم، المستشار أولاف شولتز، الأحزاب الرئيسة للتصدّي لليمين المُتطرّف، من خلال تشكيل حكومات إقليمية لا مكان فيها للقوميين المُتطرّفين. وتكشف هذه الدعوة مُعضلةَ الطبقة السياسية التقليدية في ألمانيا، وافتقادها الكيفيات التي تحدّ بها من توسُّع القاعدة الاجتماعية لليمين المُتطرّف، من دون مَسٍّ بقواعد الممارسة الديمقراطية. يتعلّق الأمر بمُعضلة سياسية ومجتمعية، ذلك أنّ ”البديل من أجل ألمانيا” يُصنَّف ”منظمةً يمينيةً مُتطرّفةً”. بيد أن هذه المنظّمة حقّقت مكاسبَ انتخابيةً لافتةً بواسطة صناديق الاقتراع، في بلدٍ يُصنَّف ضمن الديمقراطيات الراسخة في أوروبا. أكثر من ذلك، سجّلت انتخابات يوم الأحد، في تورينغن وساكسونيا، نسبةَ مشاركةٍ تجاوزت 74%. ومن بديهيات السوسيولوجيا الانتخابية، في البلدان الغربية، أنّه كلّما ارتفعت نِسَبُ المشاركة السياسية حازت النتائجُ المُحقَّقةُ مصداقيتها، وهو ما ينسحب، تالياً، على الأحزاب والتشكيلات السياسية المشاركة في هذا الاقتراع أو ذاك.

Tags: محمد أحمد بنّيس

محتوى ذو صلة Posts

وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار
عالم

وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار

26 أغسطس، 2026
الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة
عالم

الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة

25 أغسطس، 2026
حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان
عالم

حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان

25 أغسطس، 2026
ترامب يفتح باب القمة مع كيم جونغ أون مجدداً.. لماذا الآن؟
عالم

ترامب يفتح باب القمة مع كيم جونغ أون مجدداً.. لماذا الآن؟

25 أغسطس، 2026
كييف تطلب من إيلون ماسك استخدام ستارلينك لضرب أهداف داخل روسيا
عالم

كييف تطلب من إيلون ماسك استخدام ستارلينك لضرب أهداف داخل روسيا

25 أغسطس، 2026
إيران تصعّد تهديداتها ضد عائلة ترامب
عالم

إيران تصعّد تهديداتها ضد عائلة ترامب

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.