Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

صلاحيات الرئيس الإيراني في تغيير السياسة الخارجية

فريق التحرير فريق التحرير
29 يونيو، 2024
عالم
0
صلاحيات الرئيس الإيراني في تغيير السياسة الخارجية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

طرح كثير من الأسئلة حول مدى تغير السياسة الخارجية الإيرانية مع مجيء رئيس جديد بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادثة الطائرة، وفي ظل الانتخابات المبكرة التي تجري حالياً لانتخاب الرئيس الجديد، لا سيما بين مرشحين محسوبين على التيار الإصلاحي والمتشدد، ازداد الجدل حول مدى التغير المنتظر في السياسة الخارجية الإيرانية إذا ما جاء رئيس إصلاحي أو متشدد.

وللإجابة عن هذا التساؤل فإنه ينبغي معرفة الجانب الدستوري في ما يخص صلاحيات رئيس الجمهورية ومقارنتها مع صلاحيات المرشد الإيراني، وذلك كما نص عليها الدستور.

فوفقاً للمادة 110 من الدستور التي حددت صلاحيات المرشد ووظائفه، فإن من ضمن صلاحياته الكثيرة التي ترتبط بشكل أساسي بالسياسة الخارجية رسم السياسات العامة لنظام جمهورية إيران بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام، والإشراف على حسن تنفيذ السياسات العامة للنظام.

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

أما صلاحيات رئيس الجمهورية، فوفقاً للمادة 113 تنص على “يعتبر رئيس الجمهورية أعلى سلطة رسمية في البلاد بعد مقام القيادة، وهو المسؤول عن تنفيذ الدستور، ورئيس السلطة التنفيذية إلا في المجالات التي ترتبط مباشرة بالقيادة”.

ووفقاً للمواد من 122 إلى 129 هي: رئاسة السلطة التنفيذية، وهذا يعني أنه يقوم مقام منصب رئيس الوزراء، وحصرت صلاحيات السلطة التنفيذية بيد رئيس الجمهورية فقط، وهي تتمثل في التوقيع على المعاهدات والعقود والاتفاقات والمواثيق بعد موافقة مجلس شورى النواب، وتولي مسؤولية أمور التخطيط والموازنة والأمور الإدارية للبلاد وتعيين الوزراء ومنح الأوسمة وتعيين السياسة العامة لعمل الدولة ونهجها وتنفيذ القوانين وقيادة مجلس الأمن القومي.

الأمر الآخر هو نص الدستور على أنه في ما يخص صلاحية المرشحين لرئاسة الجمهورية من حيث الشروط المعينة في هذا الدستور بهذا الخصوص، فيجب أن تنال موافقة القيادة قبل تصويت مجلس صيانة الدستور على المرشحين المقبولين.

وعلى رغم أن رئيس الجمهورية ينتخب مباشرة من الشعب، إلا أنه يعمل في ظل قيادة المرشد الأعلى، وحاول كل رئيس توسيع سلطته النسبية إلى المرشد الأعلى لا سيما في شؤون الأمن القومي، لكن باءت المحاولات بالفشل، فغالباً ما يعوقها رجال دين وحلفاء الحرس الثوري وغيرها من المؤسسات القوية.

ومن ثم فإذا كان بعضهم يروج إلى أن هناك هامش مساحة أمام أي رئيس إيراني في السياسة الخارجية فهذا أمر يجافي الواقع، وهناك دلائل عدة على هذا الأمر، أولاً مع تقلد الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد الحكم عام 2006 كشف عن البرنامج السري النووي الإيراني، الذي كان يعمل عليه خلال ولاية الرئيس محمد خاتمي الإصلاحي، وكان يدعو في أروقة الأمم المتحدة إلى عام حوار الحضارات.

ثانياً التسريب المنسوب لوزير الخارجية السابق جواد ظريف الذي ينتقد فيه تهميش دور وزارة الخارجية لصالح دور أكبر للحرس الثوري، مما دفع المرشد للتصريح بأن وزارة الخارجية دورها التنفيذ وليس رسم السياسات الخارجية، وفي هذا إقرار بأن رسم وصنع السياسة الخارجية في يد أطراف أخرى هي المرشد والحرس الثوري، في حين وزارة الخارجية التي هي ذراع الرئيس ينحصر دورها في التنفيذ، وفي تلك الأثناء نشرت صورة استقبال المرشد الإيراني للرئيس السوري بشار الأسد في وجود قائد فيلق القدس وغياب تام لظريف.

الأمر الثالث كان إصدار مجلس الشورى الإيراني قانوناً يطالب حكومة روحاني بعدم الالتزام بالاتفاق النووي لعام 2015 وتخصيب اليورانيوم بنسب أعلى، وعدم الالتزام الطوعي بالبروتوكول الإضافي، ومن ثم فإنه في ظل حكومة منسوبة إلى التيار المعتدل وتستهدف العودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات والانفتاح على الغرب، لم تكن قادرة على تنفيذ أجندتها بل تعثرت جولات محادثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي.

أي أنه وفي ظل ما يبدو أن الرئيس الإيراني يتمتع بقدر كبير من الحرية في التعامل مع الشؤون الداخلية، إلا أنه في مجال السياسات الخارجية وعلى الساحة الإقليمية والدولية فإن سلطته تظل ثانوية بالنسبة إلى المرشد، لا سيما مع تعزيز سلطات المرشد خلال الأعوام الأخيرة، بالتعاون مع شبكة حلفائه المرتبطة بالمؤسسات الاقتصادية ورجال الدين والحرس الثوري.

وفي الأخير فإنه أياً من كانت ستفرزه نتائج الانتخابات الإيرانية فإن الرئيس القادم سواء كان من الإصلاحيين أم المتشددين، لن يخرج عن إطار السياسات المحددة من المرشد، سواء في ما يخص الملف النووي أم العلاقات مع الغرب والعلاقات مع جيران إيران والميليشيات، وكذلك سياسة النظر شرقاً وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع روسيا والصين.

Tags: هدى رؤوف

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.