Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

عن المحتوى الهابط في الفضائيات العراقية

فريق التحرير فريق التحرير
4 أبريل، 2024
عالم
0
عن المحتوى الهابط في الفضائيات العراقية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يذهب الرأي إلى القول إن ما نشاهده من برامج ورسائل إعلامية يحدد ماهيتنا، في حين يرى آخرون أنَّ المستوى الثقافي للمشاهد يمكن أن يحدد المحتوى السمعي والبصري في حسم قضية المشاهدة.

تعلّمنا من خلال سنوات الإحتلال العِجاف أن قطاع الإعلام لا يختلف عن غيره من قطاعات السياسة والاقتصاد الغارقة في الفوضى والإلتباس، لينتج قطاعاً حربائياً متلوناً ومساحة مستباحة يستخدمها بعض المرتزقة لكسب الشهرة وتسلق المناصب وجني الثروات، وتحول إلى ورقة ضغط يسيء الكثير استخدامها لابتزاز الآخرين أو لممارسة لعبة التهديد المغطى بقناع الحرية وحق نشر المعلومة، لذلك بات من الطبيعي أن يلجأ بعض السياسيين الفاسدين وأصحاب الصفقات المشبوهة إلى مغازلة تلك القنوات الفضائية عبر الترويج لهم وتلميع صورهم مقابل كرم حاتمي لمقدمي ومقدمات تلك البرامج السياسية التي تستضيف هؤلاء الساسة.

ما يجري في أغلب الفضائيات العراقية هو توطين للسذاجة وتكرار الوجوه السياسية معها، ولا يختلف منها سوى عناوين تلك البرامج وديكورات الأستوديو ووجوه مقدميها ومقدماتها.

قد يهمك أيضا

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

انهزمت البرامج الجدّية والهادفة لتحل محلها أصوات تغرق في بحور التفاهة والفساد، لكن في ذلك البحر المتلاطم يجب عدم التعميم، فهناك جزء بسيط من الذين يعملون في المجال الإعلامي ما زالوا يستأهلون الاحترام والتقدير.

الكثير من البرامج السياسية أصبحت واجهات للابتزاز وتلميع صور السياسيين، الذين احتل بعضهم الدرجات العليا في مراحل الفساد، وتقديمهم بصور الصالحين والوطنيين المدافعين عن مصالح العباد والبلاد.

أما تلك الفضائيات التي تعرض هذه البرامج، فأصبحت مثل الدكاكين الرخيصة، التي تبيع البضاعة بأرخص الأسعار، وتخفي خلفها فساداً واضحاً للإعلام بعد أن تعيد إحياء الوجوه السياسية التي ماتت سريرياً.

فضائيات تأسست من أموال جمعها أصحابها عندما دمجوا السياسة بالتجارة والسمسرة، ليس لها هدف من نشر الحقيقة أو تقديم المعلومة الصحيحة للعقول بل نوافذ يطل من خلالها عالم السلطة والابتزاز وحتى التشهير.

نرفع القبعات للفضائيات التي تنفق ساعات بثها ومواردها في خدمة الرسائل الإعلامية الصحيحة والموثوقة وفي إيصال الحقيقة عبر معلومة مؤكدة بعيدة عن التهريج والإسفاف، تحمل رسائل مهنية بعيداً عن فضائيات تغوص في بحور تخريب العقول. يقول دوستويفسكي: “لن يفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف، بل بسبب الابتذال والإفراط في التفاهة التي ستحول الواقع إلى نكتة سخيفة”، ذلك العالم الذي يصنع فرحة سطحية للعائلة ويهدف إلى توطين التفاهة واللعب بالحقائق عبر نقل أحداثها من الشارع إلى العقول حتى أصبح اليقين عندهم أنَّ الفوضى الإعلامية أصبحت مطلباً جماهيرياً.

بعض البرامج أصبحت تُجيد تدوير الوجوه السياسية المحترقة تماماً مرات متكررة إلى درجة التأثير على مستوى الوعي وجعل الناس تسأل نفسها إن كانت على خطأ أو صواب مما يحدث في الواقع.

الفضائيات في مقصدنا أصبحت أشبه بالحساب الشخصي لمالكها يضع فيها ما يشاء من وسائل الإبتزاز والهراء الإعلامي.

أما عن مقدمي ومقدمات تلك البرامج، فيبدو أننا أمام جيل من الإعلاميين لا يمتهن المعرفة والمهارات الثقافية والأدبية وضوابط العمل الإعلامي، بل المفاتن الأنثوية وعمليات التبرج التي تضاهي صور الفاشنستات والبلوغرات، أما المقدمين من العنصر الذكوري فأصبحت برامجهم وسائل دسمة للترويج والتشهير والسمسرة في ملفات الفساد لقاء مبالغ مالية لتحسين صورة هذا السياسي أو للإيقاع به، فلا عجب أن ترى وتسمع عن مقدمين ومقدمات يمتلكون ثروات لاتقل عن سياسيين فاسدين جمعوها من السُحت أو من سرقة قوت الفقراء.

برامج سياسية أصبحت تتشابه في الفضائيات وتتناسل، لا يختلف منها سوى العناوين ووجوه المحاورين، تحاور أبطالاً في عالم الفساد للحديث عن بطولاتهم التي لا تنتهي في سرقة المال العام، الغرابة في تلك البرامج أنها تُعرض في ذروة إجتماع العائلة أمام شاشة التلفاز للإراحة والإستراحة أو لقضاء وقت مستقطع من الحياة الصاخبة لمشاهدة رسالة إعلامية هادفة في جو عائلي محترم، وكأنها توحي للمشاهد بضرورة المشاهدة وإجبار المتلقي على قبولها لتؤكد أن تلك الوجوه تأبى مغادرة المخيلة.

يبدو أن الإعلام الفاسد مُصر على خلق جيل لا يبشر بأي خير، بعد أن وجدت هذه البرامج بيئة خصبة لتنمو داخلها وتعزز الإختلافات في بلد تنخر جسده الصراعات الحزبية والطائفية والخلافات السياسية، ولسائل أن يسأل: لماذا تسكت النخبة عن هذه الفوضى؟ ولماذا الصمت في ظل ازدياد صانعي هذه البرامج بعد أن أصبحت بضاعة رائجة للإبتزاز والمنافع دون وجود رادع لتحديد أهدافها؟

الخراب والفوضى والوقوع في الهاوية نال قطاعات الاقتصاد والسياسة والتربية والأخلاق بفعل معاول التخريب الخارجية والداخلية التي هدمت كل شيء في سنوات الاحتلال، فلماذا نتعجب من خراب قطاع الإعلام كغيره من القطاعات؟

سمير داود حنوش

Tags: سمير داود حنوش

محتوى ذو صلة Posts

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟
عالم

هفوات ترامب.. هل أصبحت نقطة ضعف في خطابه السياسي؟

12 يوليو، 2026
“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء
عالم

“النينيو”.. أزمة عالمية تضرب سلاسل إمداد الغذاء

12 يوليو، 2026
الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي
عالم

الانتخابات الأمريكية.. غزة تقلب موازين الحزب الديمقراطي

12 يوليو، 2026
صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟
عالم

صراع بكين والغرب.. هل يتحول بحر الصين الجنوبي إلى بؤرة صدام عالمي؟

12 يوليو، 2026
طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية
عالم

طائرة ترامب القطرية تفجر أزمة بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية

12 يوليو، 2026
تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.