ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

عن شروط الوحدة الوطنية الشاملة

فريق التحرير فريق التحرير
28 أغسطس، 2024
ملفات فلسطينية
عن شروط الوحدة الوطنية الشاملة

الأخبار المتداولة عن اتصالات جرت مؤخراً بين اللجنة المركزية لحركة «فتح»، وبين تيار القيادي محمد دحلان، تبشر بحدوث تطورات إيجابية على صعيد وحدة حركة «فتح» الداخلية، وعلى المستوى الأوسع بين مختلف الفصائل والقوى الوطنية. صحيح أن هذه الخطوة متأخرة كثيراً، ولكن أن تأتي متأخرة أفضل من ألا تأتي أبداً. وهي في كل الأحوال تصب في محاولات ترتيب الأوضاع الفلسطينية للمرحلة القادمة التي تبدأ بوقف الحرب الإجرامية المدمرة على قطاع غزة. وهي بطريقة ما مرتبطة بإعلان الرئيس محمود عباس عن التوجه إلى قطاع غزة. وهذه العودة مرتبطة بترتيبات عديدة منها ما هو متعلق بمراكز القوى في غزة.

الحديث يدور عن السعي لإعادة كل الفتحاويين من مؤيدي التيار إلى حركة «فتح» بعد أن تم فصلهم منها بتهمة «التجنّح»، وهذا لا يشمل محمد دحلان الذي هو في هذه المرحلة لا يرغب بأي منصب أو موقع، وما يعنيه – حسب ما نقل عن لسانه – هو وحدة الحركة بما يشمل الجميع، ومنهم القيادي ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية السابق، ومؤيدو عضو اللجنة المركزية مروان البرغوثي. بمعنى لملمة صفوف الحركة بكل تياراتها. وهذه الخطوة إن تمت ستمكن الحركة من استعادة قوتها بصفتها العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتمكنها من أخذ موقعها في قيادة الحالة الفلسطينية سواء الحركة الوطنية أو الدولة.

ولا يغيب عن الكثيرين أن السبب الرئيس بإلغاء الانتخابات العامة في فلسطين كان الخشية من هزيمة «فتح» التي دخلت بثلاث قوائم مختلفة، ولم يكن بإمكان القائمة المركزية، المدعومة من الرئيس واللجنة المركزية، أن تحصل على الأغلبية أو حتى أن تكون القوة الأولى في البرلمان. طبعاً بالإضافة إلى أسباب أخرى، مثل قضية الانتخابات في القدس والتي كان من الممكن التوافق عليها وطنياً.

إذا نجحت المصالحة الفتحاوية ستتمكن السلطة من العودة إلى قطاع غزة دون مشاكل، هذا بطبيعة الحال مرتبط بوجود قرار حقيقي بالعودة. فزيارة الرئيس، وتمكّن السلطة من بسط نفوذها على قطاع غزة، مرتبطان بتوافق وطني شامل يضم كل الفصائل، خاصة حركة «حماس»، ويبدو أن المدخل لهذا التوافق يرتبط بالقدرة على إعادة إعمار قطاع غزة، وأن تكون السلطة الحاكمة موافقاً عليها إقليمياً ودولياً. وفي هذا السياق، هناك دور مركزي مهم للقيادي محمد دحلان في التأثير على «حماس» وعلى أطراف عربية مؤثرة في موضوع تمويل إعادة البناء.

مقالات ذات صلة

ماذا يمكن أن تغيّر الانتخابات المحلية في خياة الفلسطينيين ؟

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

هل تنجح لجان الحماية في مواجهة الهجوم الاستيطاني «المسعور»؟

إقرأ أيضىا : السنوار السياسي البراغماتي

وهناك تطوران مهمان في موضوع الوحدة الوطنية الشاملة ووحدة «فتح» الداخلية، عدا الاتفاق الفصائلي في الصين. وهما زيارة الرئيس محمود عباس إلى كل من روسيا والمملكة العربية السعودية. ولا شك أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حث الرئيس أبو مازن على الوحدة الداخلية، وأبدى استعداد موسكو لاستضافة لقاءات تكرس هذه الوحدة. وربما قدم معلومات استخبارية مهمة عن مخططات تحاك لمستقبل قطاع غزة غير ما تفكر به القيادة الفلسطينية. أما زيارة السعودية، فكانت مقررة منذ فترة وهي ترتبط بشكل رئيسي باليوم التالي للحرب في قطاع غزة والتنسيق العربي – الفلسطيني. وهي على ما يبدو تذهب باتجاه إعادة ترتيب أمور السلطة الوطنية بشكل يجعلها أكثر قبولاً إقليمياً ودولياً.

في الواقع، الوحدة الفتحاوية على درجة كبيرة من الأهمية لترتيب الساحة الداخلية بشكل جدي استعداداً لعملية سياسية قادمة بعد حرب غزة الكارثية. فالمجتمع الدولي الآن بات على قناعة بأهمية وضع حد نهائي للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي الذي أضحى إقليمياً بامتياز ويهدد الاستقرار والأمن الدوليَّين. وهناك شرطان لنجاح أي عملية سياسية قادمة تفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهما وجود حكومة إسرائيلية مستعدة للذهاب إلى تسوية، ووجود سلطة فلسطينية واحدة تسيطر على كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

لكي تكون هناك حكومة إسرائيلية معنية بالسلام، لا بد من حصول انتخابات جديدة في إسرائيل تقود إلى تركيب حكومة مختلفة تكون معنية بالسلام. وهذا يتطلب ضغطاً دولياً وإقليمياً واسعاً مع محفزات أخرى. أما موضوع السلطة الوطنية فهو يحتاج إلى إصلاح جدي في مختلف المجالات يحوّل السلطة إلى مؤسسة ذات مكانة شعبياً وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي. وهذا أصبح متداولاً ومعلوماً لدى الجميع. ولكن هناك مسألة على درجة كبيرة وهي موضوع التوافق على الأمن في غزة. فمن الضروري جداً أن تقنع السلطة الوطنية كل العالم بأنها الوحيدة المسيطرة على قطاع غزة، وأنه لا توجد مليشيات مسلحة ولا ازدواجية أجهزة أو سلطة، وأن يحتكم الجميع إلى قانون واحد ونظام واحد وسلاح شرعي واحد. وهذا من شأنه أن يعيد تحريك الحياة الديمقراطية ويمهد الطريق أمام انتخابات عامة مطلوبة بشدة؛ لضمان تثبيت الإصلاح وقيام دولة فلسطينية ديمقراطية قائمة على الفصل بين السلطات، ونظام عصري يتيح تنمية حقيقية للمجتمع الفلسطيني المتعب والمنهك من الاحتلال والمعاناة المتواصلة. والجميع في الساحة الفلسطينية متفق حول قيام دولة فلسطينية ديمقراطية تعيد للإنسان الفلسطيني كرامته وحقوقه المهدورة. وما علينا إلا أن نبدأ بالخطوة الأولى المطلوبة وهي الوحدة والمصالحة الشاملة.

Tags: أشرف العجرمي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

تصاعد هجمات بوكو حرام يضع نيجيريا أمام اختبار أمني معقّد
عالم

تصاعد هجمات بوكو حرام يضع نيجيريا أمام اختبار أمني معقّد

فريق التحرير
25 أبريل، 2026
0

شهدت ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا هجومًا عنيفًا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 مدنيًا، بعدما اقتحم مسلحون...

المزيدDetails
ماذا يمكن أن تغيّر الانتخابات المحلية في خياة الفلسطينيين ؟
ملفات فلسطينية

ماذا يمكن أن تغيّر الانتخابات المحلية في خياة الفلسطينيين ؟

فريق التحرير
25 أبريل، 2026
0

يتوجّه الفلسطينيون إلى صناديق الاقتراع في كلّ من الضفة الغربية وقطاع غزة في انتخابات محلية تُعدّ الأولى منذ سنوات من...

المزيدDetails
الزعماء الأوروبيون يبددون آمال زيلنسكي في انضمام سريع للاتحاد
عالم

الزعماء الأوروبيون يبددون آمال زيلنسكي في انضمام سريع للاتحاد

فريق التحرير
25 أبريل، 2026
0

في قمة أوروبية عُقدت في قبرص، وجّه القادة الأوروبيون رسالة صريحة إلى فولوديمير زيلينسكي: لا مسار سريعًا نحو عضوية الاتحاد...

المزيدDetails
عرقاجي يصل إسلام أباد ..مفاوضات في الظل أم مجرد مناورة دبلوماسية؟
شرق أوسط

عرقاجي يصل إسلام أباد ..مفاوضات في الظل أم مجرد مناورة دبلوماسية؟

فريق التحرير
25 أبريل، 2026
0

تتحول إسلام آباد إلى مسرح دبلوماسي غامض مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالتزامن مع زيارة مرتقبة للمبعوثين الأمريكيين...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.