AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

في الوفاء لغزة والأسرى ومرتكز الهوية الوطنية 

مسك محمد مسك محمد
3 أغسطس، 2024
عالم
418 4
1
في الوفاء لغزة والأسرى ومرتكز الهوية الوطنية 
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
إن المشروع الوطني الفلسطيني التحرري بأهدافه المتمثلة بهزيمة المشروع الأستعماري في فلسطين ، والعمل من أجل إنضاج كافة الشروط والعوامل اللازمة لهذا الانتصار نحو حق تقرير المصير والاستقلال الوطني واسقاط نظام الفصل العنصري والفوقية اليهودية ، يتمثل في توظيف كافة المُمكنات لتحقيقه بما يتطلب منا التصدي لمجموعة من التحديات الراهنة على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي ، والتي يجب ان تتلخص بثبات الموقف السياسي الوطني التاريخي وفهم المتغيرات الدولية اليوم التي تستهدف الهيمنة الأمريكية وانهائها من خلال صعود قوى جديدة تعمل نحو عالم أكثر عدالة.
الا ان الولايات المتحدة بالمقابل وللحفاظ على هيمنتها تريد إشعال العديد من بؤر التوتر والحروب والربط بينها بما يخدم مصالح هيمنتها ومجمعاتها الصناعية العسكرية والمالية في ظل اوضاعها الإقتصادية المتراجعة اليوم والمواجهة التي تفرضها هي مع الصين وروسيا من جهة اخرى حتى في منطقتنا من خلال التوافق والضؤ الاخضر الفعلي الممنوح منها لعصابة حكومة الأحتلال الفاشية ، رغم النفاق اللفظي والوعود السرابية حول حل الدولتين .
واليوم فان المنطقة وقد تكون الأوسع منها ايضا تقف على برميل من البارود كما يقال . فبؤر التوتر قائمة اصلاً والتهديدات والتخوفات متبادلة ، ولا يفترض وفق المنطق ان احدا يتلقى ضربة موجعة ويتجاهلها لأسباب متعددة . فقد جعلت الحركة الصهيونية العالمية بكل مكوناتها وأنظمة الإستعمار الأوضاع امام تصعيد وتفجير اكيد وأمام معادلات قد لا يبدوا التوسط فيها او تجاوزها امراً سهلاً وهو ما قد يؤدي الى انفجار المنطقة أو باتفاق كبير يعتمد المساومات للحفاظ على النفس والذات ، ننتظر الايام او الساعات لتبيان اكثر وضوحا .إن ادراك ما نواجهه على أرض فلسطين بانه مشروع استعماري استيطاني إحلالي مركّب ، يضاف لذلك ممارسة الأحتلال وسياساته المتعددة القائمة على قاعدة المحو والإلغاء والاقصاء لغير اليهود، ولشعبنا الفلسطيني، ولأهدافه المُعلنة التي يعمل الأحتلال على تحقيقها من خلال ممارستهم لسياسة التطهير العرقي وجريمة النكبة المستمرة حتى الآن والتي تتم بفعل تلك الأيديولوجية الصهيونية الاقصائية العنصرية وصمت الغرب بل وتعاونه في تنفيذ ذلك من خلال حماية دولة الأحتلال من المحاسبة والعقاب وتزويدها بأنواع الأسلحة بل واعطائها مبرر الدفاع عن نفسها او بما يسمى مناهضة العداء للسامية، الأمر الذي في حقيقته يعني الدفاع عن استدامة استعمارها العنصري وممارساتها التي اعتبرتها محكمة العدل الدولية إبادة جماعية وجرائم بحق الانسانية والقانون الدولي .

أقرا أيضا| الأسرى الفلسطينيون في خطر

ونحن اذ نحيي اليوم السبت الوفاء والتضامن لنصرة غزة والأسرى ، فانني أعيد هنا ما نقلته سابقا عن القائد الأسير مروان البرغوثي امام احدى التظاهرات التضامنية باليونان التي يدعوا لها باستمرار اصدقاؤنا هنالك ؛ “إن مُرتكز الهوية الوطنية الفلسطينية يتمثّل في ثنائي المقاومة والتحرير، وكل انتكاس في أحد المرتكزين، أو كلاهما، يجد ترجماته على صعيد الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة، ويفتح المجال أمام الهويات الفرعية لأن تتقدَّم، وهذا يجعل وحدة الخيار المتمثّل بالمقاومة ووحدة الهدف ممثّلاً بالحرية والاستقلال الوطني ، مركّبات بنيوية للهوية الوطنية الفلسطينية.”

ان تعريف مشروعهم الأستعماري يَفتَرض هدف هزيمته وتفكيكه ، فمكوناته ليست ولن تكون شريكاً بالسلام في ظل انحدار مجتمعاتهم المتباينة نحو اليمين العنصري رغم أزماتهم التي تعيشها مجتمعاتهم اليهودية ، ولا جاراً يسعى للتعاون من اجل الأستقرار المنطقة ، ومن الصعب تصوُّر الوصول إلى تسوية سياسية مع هذا المشروع في ظل ايدولوجية النظام العنصري الصهيوني الأستعماري القائم وأحلامه ، لان ذلك يتعارض مع مركّباته ومرجعياته ومنهجيته وثوابته ومصالحه بالتوسع واضطهاد شعبنا التي تمثلها الحركة الصهيونية العالمية وادواتها التي نرى ممارساتها اليوم تتسع بوضوح أمامنا في غزة التي لم يتركوا شيئا بها الا ودمروه ولا عائلة بها الا واثقلوها جراحاً وجعلوها ثكلى بجرائم ابادتهم الجماعية ، وفي مخيمات الضفة والقدس نحو تجسيد مملكة يهودا ، بل وفي كل فلسطين وحتى العابرة للحدود من خلال الأغتيالات وانتهاك سيادة الدول ليس فقط في منطقتنا وانما بكل أرجاء العالم بالتوافق مع قوى اليمين المتطرف والنازية الجديدة التي يتصاعد نفوذها وضررها علينا وعلى كافة القيم الانسانية والسِلم الدولي .

إن شعبنا الذي يختزن تجربة غنية وثرية في المقاومة والكفاح والنضال، والذي تمكن من الانبعاث والصمود من تحت رماد التطهير العرقي والنكبة والعدوان والحصار والمجازر والاعتقال والاغتيال التي ما زال الأحتلال يكررها حتى اليوم باغتياله القائد المناضل اسماعيل هنية ، وسجّل خلالها شعبنا أسطورة في الصمود والبقاء والمقاومة، فشعبنا جدير بحركة وطنية واحدة وموحدة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ونظام سياسي فاعل وديمقراطي، يمتلك خطاب التحرر الوطني والتقدم.

وسيظل شعبنا الفلسطيني في الوطن ومنافي الشتات حارس وصانع مستقبل المشروع الوطني، وسيواصل نضاله وكفاحه ومقاومته الشاملة لهزيمة النظام الاستعماري وإنجاز التحرير والحرية والعودة وفق القرار الأممي ١٩٤ والكرامة والعدالة والاستقلال الوطني بعد دحر الاحتلال وهزيمة نظام الابرتهايد الكولنيالي الصهيوني، فهذا هو الطريق للسلام ، ولا بد من ثمن لذلك يدفعه اليوم شعبنا بالدم والتشريد القسري والنزوح الذي تفرضه عصابات قوات الاحتلال والمستوطنين بمساندة البوارج الحربية الأمريكية في شرق المتوسط والقواعد الأمريكية المنتشرة بالمنطقة اضافة الى القوات الإضافية التي سترسلها الإدارة الامريكية وفق وعد بايدن وهاريس لنتنياهو أمس مجدداً.

وهنا وفي وقوفنا الى جانبهم وغضبنا من أجلهم ، لا بد من التذكير بوثيقة الوفاق الوطني التي توصل إليها قادة الأسرى الابطال في معتقلات الأحتلال في أيار 2006 لاهميتها وضروراتها الملحة ، مما يتطلب اليوم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في بكين باللقاء الوطني الأخير ، وفاءً لهم ولكافة الأسرى الذين يتعرضون اليوم لما هو أبشع مما يتصوره العقل البشري من ابتكارات التعذيب الوحشي والقتل العمد بالمعتقلات ، الامر الذي يستدعي تطوير كل اشكال الدعم والمساندة السياسية والحقوقية لهم من الجهات الدولية الرسمية والشعبية من اجل وقف هذه الجرائم بحقهم ومن اجل الحفاظ على حياتهم وحريتهم .

 

Tags: مروان أميل طوباسي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

النظام الإيراني والإيحاء بالقوة والتماسك

النظام الإيراني والإيحاء بالقوة والتماسك

14 مارس، 2024
ليبيا على مفترق طرق.. تحركات لتشكيل حكومة جديدة وسط رفض دولي

ليبيا على مفترق طرق.. تحركات لتشكيل حكومة جديدة وسط رفض دولي

22 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.