Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

في مواجهة خطر التهجير

لعل المدخل بافشال مخطط التهجير يكمن بانهاء الانقسام الفلسطيني والعمل علي تعزيز صمود شعبنا وتماسكة ووحدة نسيجة الاجتماعي الداخلي ويكمن بتفعيل الارادة العربية ليس فقط باشتراط التطبيع مع فتح مسار يفضي الي قيام دولة فلسطينية بل ان الأمر أصبح يتطلب استخراج أوراق قوة ترتقي لحجم التحدي.

مسك محمد مسك محمد
4 يناير، 2025
عالم
0
في مواجهة خطر التهجير
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هل تنفيذ خطة الجنرالات في شمال القطاع والتي تم بها إجبار قطاع واسع من السكان لمغادرتة تحت وابل القصف والتدمير والموت والتي توجت بإخراج المستشفيات عن الخدمة هي عملية عسكرية من قبل جيش اللاحتلال أم أن لها أهداف اخري .

لقد تم وصف ما تم كجزء من عمليات التطهير العرقي وذلك من خلال تقارير منظمات حقوق الانسان مثل هيومن رايتس ووتش وكذلك من خلال تصريحات بعض الضباط والجنود الحالين من جيش الاحتلال وكذلك من بعض القادة السابقين أمثال ياعلون .

هناك اهداف سياسية وراء تنفيذ خطة الجنرالات وتكمن بفرض التهجير القسري وربما كمرحلة اولي داخل القطاع ولكن ربما يفتح ذلك علي الدفع باتجاة تنفيذة خارج القطاع من خلال الانتقال وبنفس آلية التدمير الممنهج الي مساحات ومواقع جغرافية اخري .

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

لقد زادت مؤخرا نبرة الاستيطان والرغبة بتحقيقة بالقطاع الأمر الذي كان خارج اطار النقاش بالاوساط السياسية الاسرائيلية قبل تنفيذ حرب الابادة الجماعية علي قطاع غزة.

زار (مستوطنة نيتساريم) مؤخرا العديد من الشخصيات السياسية الحكومية في دولة الاحتلال من ضمنهم نتياهو وبن غفير وكذلك مجموعات دينية توراتية بهدف الترويج للعودة للاستيطان.

منذ حوالي خمسة عشر شهرا وتقوم دولة الاحتلال بعمليات منظمة من الابادة الجماعية بهدف جعل قطاع غزة مكان غير مناسب للعيش .

واضح ان ما يحدث ليس لة علاقة باستعادة المحتجزين الاسرائيلين لدي المقاومة. وأنه يهدف لتنفيذ مخططات استراتيجية لصالح المشروع الاستعماري الصهيوني المبني علي الإقلاع والاحلال والتهجير .

لقد فتحت شهية نتياهو وزمرتة اليمينية والفاشية علي عمليات المحو والازاحة السكانية والوجودية للشعب الفلسطيني ابتداء بالقطاع ومحاولة سحب هذا النموذج علي الضفة في سياق تنفيذ خطة الحسم.

يؤمن نتنياهو أنه يقوم الان وبنجاح بتغير الشرق الاوسط والعمل علي صناعة شرق أوسط جديد تكون الكلمة المقررة بة لإسرائيل التي يطمح لتحويلها الي دولة امبريالية صغري بالمنطقة .

اقرأ أيضا| تشييع جثمان المجتمع الدولي في غزة.. وولادة إسرائيل الكبيرة!

لقد تم ذلك بعد أحداث لبنان وسوريا الأمر الذي ترتب علية اعتقادا بامكانية تنفيذ مخططات اليمين الفاشية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبالضفة الغربية .

لقد قاس قادة دولة الاحتلال ردود أفعال المجتمع الدولي ووجدوا انها لا تشكل اي ضغوطات جدية عليهم باستثناء تحركات بعض مناصري القضية من قوي التضامن الشعبي الدولي وكذلك باستثناء قرارات محكمتي العدل والجنايات الدولية والتي لا يمكن الاستخفاف بهما ولكن ذلك لا يشكل قوة ضغط علي حكومة الاحتلال لوقف جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني بالقطاع.

واذا نجحت حكومة الاحتلال بتنفيذ التهجير الذي خطرة أصبح يقترب تدريجيا فإن هذا الخطر لن ينحصر بالشعب الفلسطيني بل ستزداد اطماع الاحتلال لامكانية احتلال مساحات جديدة من بلدان عربية اخري .

ان وقف خطر التهجير لايشكل دفاعا فقط عن الشعب الفلسطيني وقضيتة العادلة ووجودة البشري الطبيعي علي ارضة بل يشكل دفاعا عن البلدان العربية التي هي في دائرة الاستهداف والاطماع الصهيونية وفق منظور نتياهو للشرق الاوسط الجديد المبني علي سياسة التفتيت والتجزئة.

ان إسرائيل دولة استعمارية وتوسعية ولن تنفع معها سياسة عدم الصدام لأنها بتوسعها وعدوانيتها ستصتدم بالضرورة بالجميع حتي بالراغبين ببناء علاقات (طبيعية ) معها .

ولعل المدخل بافشال مخطط التهجير يكمن بانهاء الانقسام الفلسطيني والعمل علي تعزيز صمود شعبنا وتماسكة ووحدة نسيجة الاجتماعي الداخلي ويكمن بتفعيل الارادة العربية ليس فقط باشتراط التطبيع مع فتح مسار يفضي الي قيام دولة فلسطينية بل ان الأمر أصبح يتطلب استخراج أوراق قوة ترتقي لحجم التحدي ومنها سلاح النفط وترتيب الحالة لمواجهة تحديات احتلالية قد تكون مباغتة ضمن محاولات فرض وقائع لا يمكن التراجع عنها .

وعليه فعلينا ادراك ان التهجير أصبح خطرا داهما الأمر الذي يتطلب استخدام كافة الأدوات القانونية والسياسية لاحباطة .

Tags: محسن ابو رمضان

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.