ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

قنوات اتصال حماس السرية مع الولايات المتحدة

حماس وطهران تدركان أن جهود الدبلوماسية العربية الموحدة الدافعة إلى إقامة الدولة الفلسطينية هي المسمار الأخير في نعش مشروعهما في المنطقة، خاصة في ظل حالة الضعف التي أصابت أذرع المحور الإيراني

فريق التحرير فريق التحرير
24 فبراير، 2025
عالم
قنوات اتصال حماس السرية مع الولايات المتحدة

سرت التصورات والاستشرافات السياسية بقدوم الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وما سينتج عنه من دبلوماسية غير منضبطة بشطحات سياسية تسعى لخلق تأزيم وتعقيد على الساحة الدولية للوصول إلى حلول تتناسب مع فوضوية العقلية الترامبية التي ترى في الأزمات فرصة نحو عقد صفقات اقتصادية.

منذ يومه الأول في البيت الأبيض، بل وقبل وصوله، سعى الرئيس دونالد ترامب لتسويق مقاربات سياسية غير متوازنة مع طبيعة ملفات الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. لذلك كان جليا وجود خطين في السياسات الأميركية مع قدوم الإدارة الجديدة: خط يعتمد على التصعيد السياسي الإعلامي الحاد بطرحه ومفرداته، وخط يعتمد في الغرف المغلقة على جني مكاسب دبلوماسية واقتصادية وفقا لرؤية واقعية مشتركة بين أطراف الصراع.

في ملف الحرب الروسية – الأوكرانية كان هناك التصعيد السياسي الإعلامي، وكانت هناك طاولة المفاوضات التي احتضنتها العاصمة السعودية الرياض، في دلالة على مكانتها وقدرتها على جلب إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى مقاربات سياسية واقعية تحقق الاستقرار في مناطق الصراع.

خطوات المملكة العربية السعودية الدبلوماسية في العديد من الملفات الإقليمية والدولية تجلت من خلال دعمها لجمهورية مصر والمملكة الأردنية الهاشمية في تثبيت مواقفهما أمام الهوجائية الترامبية، وقيادة موقف عربي موحد قادر على تحقيق السلم والأمن في المنطقة، والتي جعلت الرئيس ترامب يعدّل عن خطته بشأن قطاع غزة، ويخفف من وطأة حدة تصريحاته، مستدركا تعقيدات القضية الفلسطينية وارتباطها العميق بالأمن القومي العربي.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

الجهود الدبلوماسية العربية، وما نتج عنها من الخطة المصرية لإعمار القطاع، التي من المزمع اعتمادها من القمة العربية في بداية الشهر القادم، لن تسير في طريق معبد دون عوائق سياسية ستحاول زرعها إسرائيل أو حركة حماس ومن خلفها إيران للحفاظ على الواقع المرير الذي ما زال يلقي بظلاله على قطاع غزة والمنطقة.

إسرائيل تريد حماس في الحد الأدنى من قوتها في القطاع، للهروب من استحقاقات العملية السلمية التي يضغط من أجلها العرب والمجتمع الدولي للوصول إلى مسار سياسي وزمني يحقق حل الدولتين. لذلك يحتاج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة إنتاج مقاربته بإبقاء حماس في المشهد الغزّي، لاستمرار ذريعة تهربه السياسي من إعطاء الفلسطينيين حقوقهم من خلال تعزيز الانقسام الفلسطيني كما فعل قبل السابع من أكتوبر بتمكين واستثمار وجود الحركة في غزة، وهو ما سيحققه “نتنياهو ويمينه الحاكم” اليوم بمقاييس النتائج على الأرض، لاستكمال تملصه السياسي لتنفيذ مخططاته بتدمير القطاع وتهجير سكانه.

في المقابل ترى حماس وبعض حلفائها الإقليميين أن أيّ خطة عربية موحدة في القطاع تعني تجاوز الحركة وإضعافها، وإنهاء حكمها في غزة، وهو ما تسرّب من مواقف مصرية حازمة بضرورة تخلّي الحركة عن حكمها للقطاع. على إثره، تتحرك حماس اليوم عبر تيارها الإخواني، بقيادة خالد مشعل وموسى أبومرزوق، لفتح قنوات اتصال سرية مع الولايات المتحدة تفضي إلى طرح جديد يتيح للحركة الاستمرار في مستقبل القطاع والقضية الفلسطينية، في تقاطع مع مصالح إسرائيلية أصبحت ترى في بقاء الحركة بالقطاع ملجأ للتخلص من الضغوط الدولية والعربية بالوصول إلى سلام شامل.

الاتصال والتواصل مع حركات وميليشيات وأنظمة سياسية ليسا بعيدين عن قاموس الولايات المتحدة السياسي، فواشنطن عقدت مؤخرا تفاهمات غير معلنة مع الحوثيين في اليمن، قائمة على خفض التصعيد في البحر الأحمر ووقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل، في إطار مفاوضات سياسية أشمل تقوم بها طهران مع دوائر القرار في واشنطن، في محاولة وقف النزيف الذي أصاب مشروعها التوسعي، وحماية لبعض ميليشياتها في بعض الدول العربية، وخوفا من ضربة إسرائيلية لمنشآتها النووية يسمح بها الرئيس الأميركي ترامب.

وبالعودة إلى حماس التي تدرك أنها لن تجني من ورقة الرهائن مكاسب سياسية في ظل تعنت دولي وعربي بتجاوزها في مستقبل القطاع، أعلنت الحركة موافقتها على تسليم كافة الرهائن الأحياء المتبقين لديها في إطار المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، في محاولة لمغازلة إدارة ترامب، وتقديم أوراق اعتماد جديد بإيعاز قطري، تتناغم مع التحركات الإيرانية وأذرعها في المنطقة تجاه واشنطن وإدارتها الترامبية.

حماس وطهران تدركان أن جهود الدبلوماسية العربية الموحدة الدافعة إلى إقامة الدولة الفلسطينية هي المسمار الأخير في نعش مشروعهما في المنطقة، خاصة في ظل حالة الضعف التي أصابت أذرع المحور الإيراني كافة. أما إسرائيل بنيامين نتنياهو فتنظر إلى هذه الجهود بعين القلق تجاه عدم استكمال تنفيذ مخططاتها بعنوانها العريض: تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وإنهاء ذريعة أساسية في تهربها المستمر من الوصول إلى السلام واستحقاقاته.

مجددا، سعْي حماس لفتح قنوات اتصال سرية مع إدارة ترامب يأتي منسجما مع توجه طهران وأذرعها نحو تحقيق تفاهمات سياسية مع واشنطن، وهو ما تسعى إسرائيل لتوظيفه كمصلحة لإبقاء هامش مناورة تتهرب من خلاله، وتراوغ به بعيدا عن رؤية جهود الدبلوماسية العربية الساعية إلى إيجاد حل سياسي واقعي للصراع في المنطقة، حيث تدرك تل أبيب أن انتهاء عصر الميليشيات في المنطقة سيجبرها على الذهاب نحو تحقيق حل الدولتين كثمن محق للاستقرار والتعايش المشترك في المنطقة.

 

Tags: حميد قرمانطوفان الأقصى
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.