Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

عمال فلسطين.. رحلة البحث عن لقمة العيش تنتهي بالموت

تشير الإحصاءات الأخيرة لدى الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إلى أن "عدد العاطلين عن العمل بلغ نحو 550 ألف عامل، منهم 250 ألفا كانوا يعملون داخل أراضي الـ48، مع ارتفاع غير مسبوق في نسب البطالة، وصلت إلى 85% في قطاع غزة و38% في الضفة.

محمد فرج محمد فرج
2 مايو، 2026
ملفات فلسطينية
0
عمال فلسطين.. رحلة البحث عن لقمة العيش تنتهي بالموت
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد أوضاع العمال الفلسطينيين في الفترة الأخيرة، تدهورًا غير مسبوق، حيث باتت رحلة البحث عن لقمة العيش محفوفة بالمخاطر اليومية، من ملاحقة واعتقال وإصابات قد تصل إلى الموت، ومع استمرار القيود المشددة وإغلاق فرص العمل داخل أراضي الـ48 منذ أكثر من عامين، اضطر آلاف العمال إلى سلوك طرق خطرة، أبرزها تسلق جدار الفصل، في محاولة يائسة لتأمين دخل يعيل أسرهم.

وفي سبيل الحصول على لقمة العيش، دفع الشهيد يوسف عقل من بلدة بديا غرب سلفيت واحد من العمال الذين، حياته ثمنا خلال الأشهر الأخيرة، في سبيل الوصول إلى لقمة العيش، بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه خلال محاولته عبور جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام.

شقيق شهيد لقة العيش: الاحتلال أمطرنا بالرصاص 

في 23 كانون الأول/ ديسمبر الماضي استشهد عقل في المستشفى بعد أن مكث عشرة أيام في العناية المكثفة جراء إصابته الخطيرة برصاص الاحتلال في طرفيه السفليين. وبعد مرور ما يزيد عن أربعة أشهر على استشهاد عقل، ما زال شقيقه هيثم، الذي كان برفقته لحظة إصابته، يروي بمرارة أدق تفاصيل ذلك اليوم.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

“توجهنا إلى بلدة الرام للدخول إلى أراضي الـ48 من أجل العمل برفقة عشرات العمال، وبدأنا بصعود السلم على الجدار تباعا.. عند وصولنا إلى أعلى الجدار أنا وشقيقي يوسف الذي كان يسبقني ببضع درجات فوجئنا بأصوات إطلاق الرصاص، فشرعنا بالنزول سريعا عن السلم، أصبحت في أسفل السلم وكان يوسف ينزل من أعلى ببطء حيث أصيب في ساقيه، خفت عليه من السقوط فعدت نحوه لأساعده في النزول”. حسب تصريحات هيثم شقيق الشهيد لوكالة وفا.

كان يوسف يعمل في الداخل منذ قرابة خمس سنوات سابقا، لكن مع اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة وإيقاف تصاريح العمال فقد مصدر رزقه الأساسي، ومكث ستة أشهر دون عمل.

ومع تزايد الوضع الاقتصادي سوءا وأمام احتياجات أسرته والتزاماته المادية، بدأ يوسف وهو أب لطفلين بالمخاطرة والدخول عن طريق جدار الفصل والتوسع العنصري، حيث كان يغيب قرابة شهر في العمل ويعود عدة أيام إلى منزله، ثم يعاود الكرة حتى أصيب وارتقى في آخر مرة.

ظروفا معيشية صعبة للغاية

قصة يوسف تكررت خلال عام 2025 مع 18 عاملا استشهدوا خلال محاولتهم الوصول إلى عملهم، فيما استُشهد أكثر من 50 عاملا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى الآن، عدا عن تسجيل العديد من الإصابات، وفقا لإحصائيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.

لا تقتصر خطورة الواقع الذي يعيشه العمال على الموت أو الإصابة أو الاعتقال، فمن نجا من كل ذلك يواجه واقعا لا يقل قسوة، فالشريحة الأكبر من العمال تواجه ظروفا معيشية صعبة للغاية منذ عامين ونصف، تتلخص في انعدام مصادر الدخل حتى أنهم لا يجدون ما يسدون به أبسط احتياجات أسرهم.

أما أبو محمد 52 عاما من محافظة طوباس، وهو رب لأسرة مكونة من ثمانية أفراد، والذي فقد عمله في الداخل، عن واقع معيشي صعب للغاية ومتواصل منذ عامين ونصف. مؤكدًا أنه كغيره من العمال يعيش بطالة متواصلة منذ أكثر من عامين، وهو ما أدى إلى تردي أوضاعه المعيشية، وعجزه في أغلب الأيام عن توفير أبسط احتياجات أسرته، كما أن له ابنتين في الجامعة يتخوف من عدم قدرته على إكمال تعليمهما وتوفير أقساطهما.

إحصائية صادمة عن العمال العاطلين

حاول أبو محمد على مدار عامين طرق جميع الأبواب للحصول على عمل لكن أغلب محاولاته باءت بالفشل، فسوق العمل في الضفة الغربية متهالك من تبعات التشديدات والإغلاقات والانتهاكات التي ينفذها الاحتلال يوميا بالتوازي مع حرب الإبادة على قطاع غزة، فلم يتمكن على مدار عامين من الحصول على عمل سوى بشكل متقطع ولأيام معدودة لا يكفي دخلها لسد رمق عائلته.

ورغم أنه يقيم في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، وهي منطقة زراعية كانت تستوعب أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة خاصة خلال المواسم الزراعية، إلا أنه لم يجد عملا في الزراعة أيضا، كما أن نسبة كبيرة من العمال في هذا المجال فقدوا فرص عملهم، بعد إحكام سلطات الاحتلال سيطرتها وحصارها على الأغوار عبر التشديد على الحواجز وإقامة البوابات.

وتشير الإحصاءات الأخيرة لدى الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إلى أن “عدد العاطلين عن العمل بلغ نحو 550 ألف عامل، منهم 250 ألفا كانوا يعملون داخل أراضي الـ48، مع ارتفاع غير مسبوق في نسب البطالة، وصلت إلى 85% في قطاع غزة و38% في الضفة الغربية، ما يعكس حجم الكارثة التي تضرب سوق العمل الفلسطيني وتقوّض مقومات الحياة الكريمة للعمال”.

قطاع العمال يواجه ظروفا قاهرة للغاية منذ أكثر من عامين، حيث حرموا من التوجه إلى أماكن عملهم في أراضي الـ48، وهو ما اضطرهم للمخاطرة بحياتهم واتباع طرق خطرة للوصول إلى الأعمال، وهذه الطرق تنتهي بعدد كبير من العمال إلى مآلات صعبة، ومنها الاستشهاد، أو الإصابة، أو الاعتقال، كما سجلت أرقام مقلقة بهذا الصدد خلال الفترة الأخيرة، حيث استشهد 50 عاملا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. حسب تصريحات عضو الدائرة الإعلامية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سعيد عمران لوكالة وفا.

انتهاكات جسيمة بحق العمال

وتطرق عمران إلى تسجيل 38 ألف حالة اعتقال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 في صفوف العمال الفلسطينيين، منهم من يتم الإفراج عنه لاحقا، ومنهم من يتم الإبقاء عليهم في السجون وتحويلهم إلى المحاكم وفرض غرامات مالية عليهم تصل إلى 10 آلاف شيقل، وهو ما يزيد من تعقيد واقعهم.

ولا تتوقف معاناة العمال عند هذا الحد، حيث طفت على السطح أشكال أخرى من الانتهاكات بحق العمال الذين يحاولون الدخول دون تصاريح، والمتمثلة باستغلال ظروفهم من قبل المشغلين الإسرائيليين وبخس أجورهم. فضلا عن ذلك، يتعرض العمال للاستغلال من قبل السماسرة الذي يتقاضون منهم مبالغ كبيرة لنقلهم وإيصالهم عبر طرق التهريب، وفي كثير من الأحيان يتعرضون للتهريب بطرق خطيرة على حياتهم وتمتهن كرامتهم في آن واحد، كما أنها تنتهي بهم في كثير من الأحيان للاعتقال كما حدث قبل أقل من شهر مع العمال الذين اضطروا للدخول عبر شاحنة نفايات.

وأوضح عمران أن العمال الفلسطينيين على مدار سنوات طويلة يعانون من ظروف صعبة بسبب انتهاكات الاحتلال في شتى المجالات، لكن المرحلة التي وصل إليها العامل منذ حرب الإبادة على قطاع غزة هي الأصعب والأخطر، من حيث أساليب ملاحقة العمال وتصاعد خطورتها، إضافة إلى مخططات الوزير المتطرف ايتمار بن غفير لإنشاء سجن خاص بالعمال.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليعمال فلسطينوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.