حسمت الأجهزة الأمنية الأردنية ملف الملاحقة الميدانية للخلية الإرهابية المتورطة في الاعتداء على كنيسة قرية “حمود” بمحافظة الكرك؛ حيث نجحت فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة في إنهاء اختباء العناصر الثلاثة المنفذة عقب محاصرتهم واشتباك مسلح عنيف استمر نحو 3 ساعات، دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الأمنية المشاركة.
1. كواليس المواجهة في “الجديدة”: محاصرة وتصفية القدرة التشغيلية
التحصن في مبنى مهجور: كشفت المصادر الأمنية والحكومية أن عمليات التتبع الاستخباراتي والمسح الفني قادت القوات الأمنية إلى تحديد موقع اختباء المهاجمين داخل منزل مهجور بقرية “الجديدة” (التي تبعد نحو 4.7 كيلومترات فقط عن موقع الكنيسة المستهدفة في حمود).
اشتباك الـ 3 ساعات وإصابات حادّة: عقب رفض عناصر الخلية الاستسلام ومبادرتهم بإطلاق النار بكثافة من أسلحة نارية وعتاد مخبأ، اندلعت مواجهة شرسة أسفرت عن إصابة المهاجمين الثلاثة جميعاً بأعيرة نارية بالغة وسقوطهم في قبضة الأمن، مع تأكيد مصادر طبيية وجود أحدهم في حالة موت سريري جراء إصابته.
2. التتبع الاستخباراتي وإفادة وزارة الداخلية
تحديد الهويات والجهد الفني: أوضح وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، أن الأجهزة المختصة تمكنت من تحديد هويات المهاجمين—وجميعهم يحملون الجنسية الأردنية—منذ الساعات الأولى للهجوم، مستعينة بالوسائل التقنية والتحليلات المرئية والاستجوابات الميدانية للمشتبه بهم.
الارتباطات والتحقيقات الجارية: بين الفراية أنه لا توجد حتى اللحظة دلائل قطعية تفيد بارتباط الخلية بجهات خارج الحدود، مشدداً على أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى لفك كنه الدوافع وملاحقة أي امتدادات فكرية أو تنظيمية، تمهيداً لكشف كافة المستجدات خلال مؤتمر صحفي حكومي مرتقب.
3. إجراءات ميدانية ورسائل الطمأنة الرسمية
ترجمة المأساة إلى حماية عملية: شدد وزير الداخلية على أن رسائل الطمأنة الموجهة للرأي العام تستند إلى خطوات احترازية صلبة وإجراءات ميدانية عاجلة لحماية أمن المواطنين ودور العبادة، مؤكداً استمرار الحملات الأمنية لتقفي جذور التطرف ومواجهة الخطاب الفكري المؤدي للجريمة.






