Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف نقرأ موقف ترامب مما يحدث في سوريا

أدلى الرئيس المنتخب ترامب بتصريح في الوسائط الاجتماعية، موضحًا فيه ملامح سياسته القادمة نحو الصراع في سوريا بأن هذا النزاع لا يخصّ الولايات المتحدة، وبالتالي على أميركا أن تنأى بنفسها عنه

فريق التحرير فريق التحرير
11 ديسمبر، 2024
عالم
0
Images (2)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تابع العالم بدهشة بالغة التقدم العسكري السريع لقوات المعارضة السورية – هيئة تحرير الشام- نحو العاصمة دمشق ليتفاجأ بتحريرها الخاطف كسرعة الضوء من نظام عائلة الأسد وتاريخه الطويل في الهيمنة والقمع لخمسة عقود خلتْ.

ما أشبه الحالة السورية بالحالة الأفغانية وتقدّم حركة طالبان المدوّي، بيد أن هيئة تحرير الشام كانت في سباق عنيف مع الزمن تحسب فيه كل ثانية حسابها ‏الدقيق حتى لا تعطي وقتًا كافيًا لأي تدخّل إيراني أو روسي يعرقل خطتها المرسومة بدقة منقطعة النظير في إسقاط نظام لا يعرف رحمةً ولا عطفًا، أذاق فيه الشعب السوري – ذا التاريخ التليد والحضارة السامية- ويلات من صنوف العذاب لا تخطر على بال بشر.

مضى نظام بشار الأسد إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه لتبقى الإرادة الشعبية السورية الحرة تحدّد مصير بلدها وتمنح أملًا للمضطهدين في الأرض بأن للظالم نهايةً متى أراد الشعب يومًا طريق الحرية والعزة والكرامة.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

خسرت روسيا وإيران ‏وربحت تركيا

لم يجد نظام عربي – من الأنظمة العربية التي واجهت عواصف التغيير الشعبي خلال ثورات الربيع العربي – دعمًا إقليميًا ودوليًا مثل سوريا لو‏أ‏د الإرادة الشعبية الحرة فيها. لقد مثّل التدخل الإيراني وعناصر حزب الله المسلحة والتدخل الروسي العسكري القوي طوق نجاة لنظام الأسد الذي كان قاب قوسين ‏أو أدنى من السقوط ‏المهين، ليطول عمر النظام القبيح ‏بعد اندلاع ثورة الربيع السوري أكثر من عقد من الزمان.

ولكن ‏في المقابل أيضًا أضعف الاعتماد الكلي على روسيا وإيران النظام السوري من الداخل وجعله تابعًا فاقدًا الثقة بنفسه وبقدراته على الصمود، ولذا ما إن اندلعت الحرب الروسية المصيرية في أوكرانيا، وما صاحب ذلك كذلك من ضغوط اقتصادية ضخمة على الاقتصاد الروسي – جراء الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض ‏عليه ‏- حتّى ضعف الموقف الروسي في سوريا عسكريًا، ولم يهب لنجدته كما في السابق.

وكذلك ينطبق الحال على إيران، حليف نظام الأسد القوي في المنطقة، حيث تعرضت إيران لهجمات إسرائيلية مؤلمة جعلتها تعيد حساباتها في دعم حلفائها في المنطقة مخافة جرها لصراعات لا قبل لها بها.

جاء الانتصار السوري رصيدًا ‏هائلًا للتيار الإسلامي ‏السني العريض، وسندًا لحكومة الرئيس أردوغان التركية وتعزيزًا لنفوذها في المنطقة. ولربما حاولت حكومة أردوغان من خلال دعمها السياسي والعسكري للمعارضة السورية تأمين حدودها الطويلة مع سوريا من أي مؤامرات مستقبلية سواء من جهات سورية موالية لإسرائيل، ربما تسبق جبهة تحرير الشام في توجيه الضربة القاضية لنظام سوريا المترنح أصلًا.

وستستفيد حكومة الرئيس أردوغان – ‏بلا شك- من انتصارات المعارضة السورية في معالجة مشكلة اللاجئين السوريين في تركيا وما صاحبته من استغلال سيئ من ‏قبل المعارضة التركية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التركية الأخيرة.

اقرأ أيضا.. بايدن.. لماذا أصبح منبوذا في أميركا؟

لا شك أن الرئيس أردوغان هو الرابح الأكبر من هذه الانتصارات، مؤكدًا مرةً أخرى حنكةً سياسية بالغة في إدارة ملفات الأزمات بالشرق الأوسط. وربما تضغط الأطراف الدولية على هيئة تحرير الشام والقيادة والحكومة السورية الجديدة بورقة الاعتراف الدولي لتقديم تنازلات وضمانات أمنية لا تهدد مصالح القوى الدولية خاصة روسيا والولايات المتحدة.

‏بيدَ أنه من المحتمل أن تلعب ‏الدبلوماسية التركية دورًا فعالًا كبيرًا في طمأنة القوى الدولية ومساعدة الحكومة السورية في تقديم خطاب سياسي معتدل لا يثير المخاوف الدولية من عودة تجربة شبيهة بتجربة تنظيم الدولة السابقة.

لا ‏ريب أن إيران وروسيا قد خسرتا حليفًا موثوقًا به في سوريا لطالما حافظ على مصالحهما في المنطقة، وإن كلّفه ذلك تنكيل وتشريد شعبه. ولربما ساعدت تركيا المعارضة السورية في كيفية التعامل مع ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا، حيث يعتبر إغلاق هذه القواعد إغلاقًا نهائيًا لملف التدخل الروسي في الشأن السوري، ‏الأمر الذي يتطلب الكثير من الحيطة والحذر السياسي ‏في الوقت الراهن.

وبسقوط نظام الأسد فقدت إيران أحد أقوى حلفائها في المنطقة العربية، ولعلّ سقوط نظام الأسد أشدّ خسارة وأكثر إيلامًا لإيران من الخسائر العسكرية لحزب الله ‏بسبب العدوان الإسرائيلي عليه.

وكما يعني سقوط نظام الأسد انقطاع حلقة الوصل بين حزب الله ودولة إيران الممتدة لأكثر من أربعة عقود، ‏مما يضعف من ‏قدرات حزب الله العسكرية، كما لم ينسَ الثوار السوريون ‏الجرائم التي ارتكبها حزب الله في سوريا أثناء الحرب الأهلية ‏ومساندته القوية لنظام الأسد.

وستدرك إيران ‏كذلك أن حلفاءها في المنطقة لم يعودوا صمام أمان لأمنها القومي مما سيعجّل بخططها لإنتاج السلاح النووي في أقرب وقت ممكن مما يعني عودة الملف النووي الإيراني بقوة خلال الأشهر القادمة.

هل يسدل ترامب الستار؟

جاء هجوم المعارضة كاسحًا لإدراكها بمتغيرات الواقع الإقليمي والدولي ووجوب استغلالها سريعًا في فترة لا تتجاوز الشهرين هي كل الفترة المتبقية من دخول الرئيس الأميركي البيت الأبيض وما يترتب عليه من وقف نزيف الحرب الأوكرانية- غالبًا لصالح روسيا – مما يجعل بوتين قادرًا على مد العون العسكري لحليفه العربي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط.

أدلى الرئيس المنتخب ترامب بتصريح في الوسائط الاجتماعية، موضحًا فيه ملامح سياسته القادمة نحو الصراع في سوريا بأن هذا النزاع لا يخصّ الولايات المتحدة، وبالتالي على أميركا أن تنأى بنفسها عنه.

‏والجدير بالذكر أن الرئيس المنتخب ترامب يواصل الإدلاء بتصريحات خطيرة تخص التجارة الدولية أو يهدد برفع الضرائب الجمركية ضد المكسيك وكندا والصين وغيرها، أو فيما يخص الحرب في غزة أو سوريا، وكأنه الرئيس الفعلي للولايات المتحدة متجاهلًا كليةً وجود الرئيس بايدن على سدة الحكم، ومخالفًا تقاليد أميركية عريقة تتمثل بألا يتدخل الرئيس المنتخب في الشؤون السياسية والعملية السياسية حتى اعتلائه سدة الحكم في البيت الأبيض في العشرين من يناير/ كانون الثاني القادم.

‏لم تنجح ‏محاولة ترامب إبان فترة رئاسته الأولى في سحب القوات الأميركية – رغم عدم تجاوزها الألف جندي أميركي- من سوريا منتقدًا تدخل سلفه أوباما في الشأن السوري. ولربما وجدت إدارة ترامب القادمة نفسها تواجه معضلة حقيقية في سوريا التي بلا شك سيؤثر انتصار هيئة تحرير الشام فيها على معادلة توازن القوى الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.

‏ولكن هل يسدل ترامب الستار الأميركي في منطقة الشرق الأوسط؟ لا شك أن النفوذ الأميركي في العالم عامة وفي منطقة الشرق الأوسط ‏وسوريا خاصة قد تضاءل كثيرًا. وربما لا يمتلك ترامب رؤية واضحة حول مستقبل النفوذ الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، وغيرها من مناطق الصراع في العالم ‏بما فيها سوريا حاليًا.

وعلى الرغم من اهتمام ترامب البالغ بتقليل نفقات التدخلات الخارجية ‏الأميركية بما فيها أوكرانيا،‏ فسيجد أن سياسته – حال تنفيذها حرفيًا- ستكون أشبه بعملية إسدال الستار على عصر الهيمنة الأميركية.

ولكن سيحاول ترامب استخدام تصريحات أقرب للهيمنة السياسية منها للدبلوماسية، مثل إعلانه أن إعاقة إطلاق الأسرى الإسرائيليين سيواجه بجحيم رد أميركي، دون توضيح من يقصد تحديدًا بذلك، وماذا يعني بالجحيم مثلًا- هل هي حرب أميركية قادمة ‏أم ضربات جوية قاصمة؟

ولقد سبق أن أدلى ترامب بتصريحات شبيهة بهذه – ‏أثناء فترة رئاسته الأولى نحو كوريا الشمالية- لينتهي به المطاف مصافحًا زعيمها ومتبادلًا معه رسائل غزل سياسي لم يُكْشف عن مضمونها بعد.

يبدو أن موقف ترامب حيال سوريا سيكون شبيهًا بموقف إدارة بايدن ‏الحالية التي يبدو عليها الارتياح الكبير لسقوط نظام الأسد حليف روسيا وإيران القوي. إلا أنّها في الوقت ‏نفسه ستظل متوجّسة من الخلفية الجهادية لهيئة تحرير الشام، وستحاول بقدر المستطاع التواصل معها لتطويع إرادتها السياسية.

ولكن يبدو أن هيئة تحرير الشام أكثر نضجًا سياسيًا من أن تقع في براثن الأطماع الغربية. وعليه سيكون الملف‏ الأمني وإدارة مؤسسات الدولة ودولاب العمل الحكومي لتوفير السلع والخدمات الضرورية للمواطنين السوريين، أهم أولويات الهيئة حاليًا.

كما ستحاول جاهدة تأمين حياة قيادتها السياسية والعسكرية من محاولات اغتيال تحاول المساس بروح التغيير السياسي في سوريا لمصلحة جهات أجنبية لا ترغب في عودة بلاد الشام سالمة معافاة لأمتها الإسلامية.

سيكون انتصار المعارضة السورية فألًا حسنًا للفلسطينيين ونذير شؤم لإسرائيل- ‏حليفة أميركا القوية- باعتباره سيمهّد ‏الطريق لقيام أول نظام إسلامي على حدود إسرائيل قوامه جيش أدهش العالم بسرعته الضوئية في التحرك والحسم العسكري، مما يفسّر ضرب إسرائيل مخازن أسلحة سورية كانت تحت ‏إدارة جيش بشار الأسد خشية وقوعها في يد هيئة تحرير الشام.

ولطالما شعرت إسرائيل بالأمن حينما كان نظام عائلة الأسد في الحكم، ولذلك لم تكن تخشى ‏حينئذ من أسلحته الكيماوية ‏التي لم يستخدمها نظام الأسد إلا لإبادة شعبه الأبي. ‏

ستحاول إسرائيل جاهدة استفزاز ‏جبهة تحرير الشام بغية تطويعها مبكرًا أو مواجهتها باصطناع العديد من المشاكل الأمنية والدولية لها حتى لا تقوم لها قائمة.

لقد حكمت عائلة الأسد سوريا طوال خمسين عامًا، بقبضة حديدية لا تعرف الرحمة والشفقة، بيد أنه لم يستغرق الأمر أكثر من اثني عشر يومًا لينزع الله ملكهم نزع عزيز مقتدر، فهل يتعظ الطغاة وطواغيت الأرض.

Tags: د. جمال قاسم

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.