Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف يمكن لتونس أن تستفيد من عمالتها في الخارج ؟

فريق التحرير فريق التحرير
4 يناير، 2025
عالم
0
Thumbs b c 8478a00e42bbe8a0be57e04872c8f9ea
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يحرص الرئيس التونسي قيس سعيد على تطوير أداء الدبلوماسية التونسية لتكون في مستوى المرحلة الدولية التي تتّسم بتغييرات كبيرة، لكن الهدف الأهم هو الاهتمام بالجالية التونسية، وهو ما كان أشار إليه الرئيس سعيد خلال لقائه محمد علي النفطي، وزير الخارجية والهجرة، وتشديده على المزيد من الإحاطة بالتونسيين بالخارج وتقديم أفضل الخدمات لهم عن بعد حتى لا يتجشموا عناء التنقل إلى مقرات السفارات والقنصليات.

وواضح أن الرئيس التونسي يتابع ويقرأ ويستمع إلى الأصوات التونسية الموجودة في الخارج والتي توجه ملاحظات حول أداء الدبلوماسية التونسية، وتحث الرئيس سعيد على التدخل بشكل مباشر لتغيير أداء ممثلي الدولة في الخارج والانفتاح أكثر على الجالية.

ومن المهم أن تخرج السفارات والقنصليات التونسية من دائرة العمل الإداري الروتيني القائم على أداء الوظيفة إلى بناء علاقة حوار وتواصل مع التونسيين بالخارج وربطهم ببلدهم، وكشف المزايا التي توفّرها لهم تونس. وهذا أمر مهم، ويدخل في صلب توجهات الدولة وأولوياتها لإشراكهم في التنمية.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

فالتونسيون بالخارج لا يحتاجون إلى خطاب رسمي يشعرهم بأنهم جزء من الدولة والبلاد، فهذا يعرفونه ويؤمنون به ويعملون على تجسيده من خلال إصرارهم على تنظيم زيارات سنوية لقضاء العطل الصيفية في تونس. وما يحتاجه هؤلاء هو أن تحول الدولة خطابها السياسي إلى إجراءات تفصيلية لمساعدة أبناء الجالية في الخارج وحين العودة إلى البلاد. ومسألة الإجراءات قديمة ومتجددة، وكل حكومة تأتي وتذهب دون أن تحلها، وهي تحتكم إلى مقاربة مقلوبة تقوم على فكرة تأمين سبل استفادة الدولة من أبنائها في الخارج من خلال تحصيل الضرائب وحث الجالية على إقامة المشاريع وتحريك دواليب قطاعات مثل قطاع السكن وما يسمّى في تونس بالبعث العقاري، وهي مشاريع سكنية ينجزها رجال أعمال مدعومون عادة من الدولة، بدلا من مقاربة يربح فيها الطرفان.

وما تزال بعض الدوائر داخل الدولة تنظر إلى الجالية على أنها مصدر ثراء يمكن أن يفيد الدولة ويفيد بعض الفاعلين في أجهزة الدولة خاصة الديوانة، حيث تكثر الشكاوى من بعض العاملين في هذا الجهاز من التعقيدات التي يضعونها أمام عناصر الجالية من أجل دفعهم إلى القبول بتسويات ثنائية مع الموظف الذي تولّى المعاملة. وصحيح أن الخروقات التي تحصل لا تمثل جهاز الديوانة لكنها تكشف عمق نفوذ البيروقراطية داخل الدولة وانتشار ثقافة التدخلات.

ويمكن للدولة، التي صارت تحارب الفساد واللوبيات بجدية في السنوات الأخيرة، أن تضع جهاز الديوانة تحت المراقبة الدقيقة، وكذلك تليين القوانين وتعديلها بما يتطلبه الوضع، من أجل بناء الثقة مع الجالية وتشجيعها على زيادة منسوب الزيارات للبلاد، وخاصة بناء مشاريع صغرى والاستثمار في البلاد وجلب العملة الصعبة، وهي خط مهم في تحسين واقع البلاد.

ويعوّل المسؤولون التونسيون على تواصل وتيرة نمو التحويلات المالية للمهاجرين، والتي باتت تشكل عنصرا مهما يسهم في تنمية الاقتصاد خاصة وأنها استطاعت التفوق على صناعة السياحة خلال السنوات القليلة الماضية في ظل تراكم المشكلات. وبقيمة 2.7 مليار دولار بلغت تحويلات التونسيين لعام 2023 إلى بلادهم. وتعتبر هذه الأموال أحد موارد النقد الأجنبي للبلاد، كما أنها تساعد الأسر في دعم قدرتها الشرائية وسط أوضاع معيشية صعبة.

إقرأ أيضا : بعد 25 عاما من حكمه لروسيا… ماذا حقق بوتين؟

ولا يمكن أن يستمر التفكير السائد في العلاقة مع الجالية بنفس الآليات القديمة، التي تضع التونسي المقيم في الخارج أمام قوانين متشعبة وإجراءات ووثائق كثيرة شأنه شأن التونسي الذي يقيم في البلاد. ومن مصلحة الدولة قبل غيرها أن تغير القوانين والثقافة التي تحيط بتنفيذ تلك القوانين، وأن تشيع لدى مختلف الأجهزة والإدارات أن الزيارات السنوية للمقيمين في الخارج في صالح الدولة، واستثماراتهم على ضآلة رأسمالها تخدم الجميع.

فهناك ثقافة مترسخة في البلاد ما تزال تتعامل مع التونسيين في الخارج منذ سبعينات القرن الماضي وثمانيناته، وهي تصنيف الذين يعملون في الخارج على أنهم طبقة من العمالة التي تشتغل في الأعمال الشاقة مثل المشتغلين في قطاع البناء ورفع الأحمال وعمال المصانع والحراسة، في وقت كانت فيه الدولة التونسية تنفق الكثير على الطبقة المتوسطة التي تعيش في تونس ما كوّن نظرة أو ثقافة احتقار للوافدين خاصة باستعمالهم خليطا من لغة فرنسية مكسرة وعامية تونسية وجزائرية.

الوضع الآن تغير، ولم يعد ما يبرر وجود ثقافة الاستعلاء على العمال في الخارج لاعتبارات منها أن الجيل الأول للمهاجرين التونسيين، الذين خرجوا مع بداية الاستقلال وعملوا في المهن الشاقة يكاد يختفي ويترك مكانه لأبناء ذلك الجيل وأحفادهم، وهم يحملون جنسيات دول غربية ومستواهم العلمي مختلف والكثير منهم لديهم أعمال تدر الأموال، ومن مصلحة الدولة حسن استقبالهم وتشجيعهم على الاستمرار في زيارة بلدانهم الأصلية لأن وضع المزيد من العراقيل والتشدد في المعابر الحدودية سيقودان إلى نفور الأجيال الجديدة من زيارة البلاد، وهذا القرار له نتائج سلبية ماليا واقتصاديا على البلاد.

وهناك فئة أخرى من المهاجرين التونسيين، وهي تمثل ثقلا كبيرا، وتخص أولئك الذين غادروا البلاد للعمل بديبلومات علمية، وهم موجودون في الغرب كما في الخليج، وهذه نوعية خاصة أغلبهم يعملون ضمن عقود محدودة زمنيا، وفيهم من هاجر بعقود تحت رعاية مؤسسات الدولة، والبعض الآخر غادر بجهود خاصة مستفيدا من نوعية الاختصاصات العلمية التي تقدمها تونس وتجد صدى ومقبولية في دول كثيرة.

هذه الفئة تحتاج إلى مقاربة حكومية أكثر لينا وتفهما، خاصة أن هذه الفئة من المتوقع أن تتسع دائرتها في كل الاتجاهات، وتصبح جزءا رئيسيا في مقاربة الدولة التعليمية بأن تدفع التعليم لتخريج كفاءات وفق الاختصاصات المطلوبة في السوق الخارجية طالما أن السوق الداخلية محدودة ولا تلبي طموحات الأجيال الجديدة، وتصبح العمالة التونسية في الخارجية جزءا رئيسيا في المنوال التنموي.

لكن الاهتمام الحكومي يحتاج إلى أن يتجاوز فكرة تحصيل الضرائب من الجالية سواء التي استوطنت في الخارج، أو التي ما تزال مرتبطة بشكل مباشر بالبلاد، ومنهم خريجو الجامعات. فالجالية تدفع الضرائب في الدول التي تعمل فيها، فكيف يمكن أن تدفع ضريبة أخرى لتونس حتى وإن كانت البلاد في حاجة ماسة إلى العملة الصعبة.

ما معنى أن يطالب بعض النواب، أو يعدّون مبادرة لعرضها على مجلس النواب، للمطالبة بفرض ضريبة على خريجي الجامعات الذين يعملون بالخارج تحت عنوان استرجاع تكاليف التعليم والتدريب في بلد يرفع شعار مجانية التعليم، حيث يقول النائب بالبرلمان فخرالدين فضلون “يجب على التونسيين العاملين بالخارج دفع 600 دينار شهريا لفائدة الدولة التونسية لمدة 5 سنوات.”

إن العلاقة مع الجالية يجب أن تتجاوز النظرة القريبة، التي تحتكم لها بعض الدوائر الحكومية والشعبية، التي تحسد العمال التونسيين في الخارج على تحسين مستوى عيشهم وعيش أسرهم، إلى نظرة أكثر شمولا بأن تفتح الباب أمام التونسيين لتحسين مستوى عيشهم أولا وثانيا تأمين السبل أمامهم للقيام بمشاريع واستثمارات في البلاد. ومع الوقت ستتضح أهمية دور الجالية ماليا واستثماريا، وخاصة شعورها بأن البلد في حاجة إليها وإبداء العزم على المساهمة المباشرة في تطويره والمشاركة في ذلك بحماس وقطع الطريق على المزايدات السياسية التي ما تزال تجد لها صدى في الخارج.

إن توصيات قيس سعيد لوزير الخارجية لتطوير أداء السفارات والقنصليات هدفه الاهتمام بموضوع الجالية والخروج به من الروتين الإداري وربط تلك الجالية بالوطن الأم بشكل آمن على مختلف الواجهات. بمعنى على الدبلوماسية التونسية أن تغادر مربع البرود وأن تكون في مستوى الخطاب الرسمي الذي يريد من المسؤولين أن يعملوا ليل نهار لخدمة الناس بدل الجلوس في المكاتب.

Tags: تونسمختار الدبابي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.