Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“مؤسسة غزة الإنسانية” تحت النار: الأمم المتحدة ترفض التعاون وتحذّر من عسكرة المساعدات

فريق التحرير فريق التحرير
12 يوليو، 2025
عالم
0
W1280 p16x9 2023 11 23T124408Z 466961267 RC2LI4AMKHHU RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بينما تستمر المأساة الإنسانية في قطاع غزة في التصاعد، يزداد الجدل الدولي حول الدور المثير للجدل لمؤسسة “غزة الإنسانية”، وهي هيئة أنشأتها الولايات المتحدة وإسرائيل لإيصال المساعدات إلى المدنيين في القطاع خارج إطار الأمم المتحدة، وسط انتقادات متزايدة حول نتائجها وآثارها الميدانية. في آخر تصريحاته، أكد نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كار سكاو، الذي زار غزة وإسرائيل الأسبوع الماضي، أن مؤسسة “غزة الإنسانية” لم تكن موضع نقاش خلال اجتماعاته مع المسؤولين الإسرائيليين، وأن “السلطات ترغب في أن تبقى الأمم المتحدة الفاعل الرئيسي في توزيع المساعدات، خاصة في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار”.

الموقف العلني لإسرائيل وواشنطن كان على النقيض من ذلك، حيث شجعتا على استخدام المؤسسة الجديدة كبديل “أكثر أمانًا وفعالية” من منظومة الأمم المتحدة، متهمتين الأخيرة بالعجز عن ضبط مساعداتها ومنعها من الوقوع في أيدي “حماس”. غير أن الأمم المتحدة رفضت الانخراط في هذه الآلية الجديدة، ووصفت نموذجها بأنه يفتقر إلى الحياد، ويؤدي إلى عسكرة المساعدات، فضلاً عن إجبار السكان على النزوح قسريًا إلى مواقع التوزيع، التي باتت تُعرف شعبياً في غزة باسم “مصائد الموت”.

مخاوف الأمم المتحدة لم تعد نظرية. ففي تقرير جديد صدر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة، تم توثيق مقتل 798 مدنيًا فلسطينيًا خلال الفترة الممتدة من 27 مايو إلى 7 يوليو، بينهم 615 في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، و183 آخرون قُتلوا على الأرجح أثناء توجههم إلى قوافل الإغاثة. المتحدثة باسم المفوضية، رافينا شمداساني، وصفت هذه الأرقام بأنها “مروّعة”، مؤكدة أن “الناس يُخيرون بين المجاعة والرصاص”.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

مؤسسة غزة الإنسانية، التي تموّلها وزارة الخارجية الأميركية وتعمل من خلال شركات أمن خاصة وخدمات لوجستية أميركية، أطلقت عملياتها بعد أكثر من شهرين من الحصار الكامل الذي فرضته إسرائيل على دخول المساعدات إلى القطاع، والذي رُفع جزئيًا في 19 مايو. ومنذ بدء نشاطها، أعلنت المؤسسة أنها وزعت أكثر من 70 مليون وجبة، ونفت بشكل قاطع مسؤوليتها عن أي من الوفيات المرتبطة بمراكزها، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية خارجة عن إرادتها.

لكن الوقائع الميدانية، وفق تقارير أممية وشهادات شهود عيان، ترسم صورة قاتمة، حيث تحولت مواقع المساعدات إلى ساحات انتظار مزدحمة تنتهي في الغالب بمآسٍ دامية نتيجة إطلاق النار من القوات الإسرائيلية، كما حدث الجمعة حين أُعلن عن مقتل 45 شخصًا في غارات وعمليات إطلاق نار، بينهم عشرة كانوا ينتظرون مساعدات شمال غرب رفح.

جهاز الدفاع المدني في غزة أكد بدوره أن إطلاق النار على المنتظرين بات سلوكًا متكررًا، مشيرًا إلى أن الضحايا في الغالب يسقطون دون سابق إنذار أثناء اقترابهم من مراكز التوزيع. مدير الإمداد الطبي في الجهاز، محمد المغير، وصف ما حدث الجمعة بأنه “مجزرة أمام أبواب المساعدات”.

من جهته، أقر الجيش الإسرائيلي بحجم الكارثة، معلنًا أنه “أصدر تعليمات جديدة لقواته بعد مراجعة الحوادث المتكررة” في محيط مراكز الإغاثة، دون توضيح طبيعة هذه التعليمات أو تقديم التزامات بمنع تكرارها. التفسير الرسمي الإسرائيلي تمسك بمبررات “الأمن الميداني”، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن معظم الإصابات “حدثت بالرصاص المباشر”، وتعتبرها “غير مبررة”.

المواجهة بين الأمم المتحدة ومؤسسة غزة الإنسانية تكشف أزمة أعمق تتعلق بفكرة “خصخصة الإغاثة” وتحويلها إلى أدوات جيوسياسية. وبينما تروج واشنطن لمؤسستها الجديدة بوصفها “إعادة ابتكار لنموذج المساعدات في مناطق الحرب”، ترى المنظمة الدولية في ذلك مسعى لإضعاف حيادها وتقويض دورها كفاعل دولي يعتمد على القانون الإنساني، لا على موازين القوة.

وفي ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني، يبقى سكان غزة بين مطرقة الجوع وسندان الرصاص، في انتظار نموذج إغاثي لا يتحول إلى تهديد إضافي لحياتهم. فبين فوضى مراكز “المؤسسة”، وتراجع التمويل الأممي، وضعف التنسيق الدولي، تتواصل الأزمة دون أفق، بينما العالم يكتفي برصد الأرقام المتصاعدة للضحايا.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.