Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

ما بعد اغتيال إسماعيل هنية

فريق التحرير فريق التحرير
5 أغسطس، 2024
ملفات فلسطينية
1
ما بعد اغتيال إسماعيل هنية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حالة من الغموض تسود المنطقة في أعقاب اغتيال مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في عقر دار الحليف أثناء وجوده كضيف في طهران، والردود الإيرانية المنتظرة على إسرائيل كجهة مفترضة وراء تنفيذ الاغتيال، علماً أن إسرائيل لم تتبنّ رسمياً الاغتيال، لكي تُسقط مبررات الرد الإيراني، بحيث يتحول هذا الرد إلى اعتداء من جانب إيران. بينما في الجانب الآخر ثمة زلزال سياسي، يعصف بكافة المليشيا الإيرانية لأن المكان الذي تم اغتيال هنية فيه طهران، أي هو “مصدر القرار والذي لم يعد سري للغاية”، وبالتالي فإن مسألة الاختراق الأمني مثيرة للقلق، لأن خزانة المعلومات في طهران مثقوبة، ما سيؤثر على كامل المحتوى الأمني وغيره لعموم هذه المليشيا.

أمام هذه المعادلة، قد يبدو الرد الإيراني هو عملية إشغال المليشيا بفكرة ومضمون الرد، بدلاً من انشغال هذه المليشيا بالأسئلة ذات الطابع الأمني والتي تنخر العقل السياسي في طهران، وبالتالي فإن ذهاب هذه المليشيات نحو الرد ليس بالضرورة أن يعالج مسألة الرد ذاتها بمقدار ما سيعالج مسألة التغطية على حادثة الاغتيال ذاتها، لكن الرد الإيراني أياً ما يكون فهو لن يعالج الملف الفلسطيني الذي يدخل متاهة جديدة، سوف يحد من وجود إيران في المشهد الفلسطيني، في المرحلة القادمة.

التحولات السياسية الفلسطينية بعد اغتيال إسماعيل هنية تتناول غزة أولاً، فالحديث عن الهدنة القادمة ومسألة غزة في اليوم التالي للحرب لم تعد كما كانت قبل عملية الاغتيال، لأن نتنياهو أصلاً لا يفكر بالرهائن الآن فقد أصبحت بيد نتنياهو أوراقاً إضافية بدأ يعيد خلطها، ما يعني أنه أمام الشارع الإسرائيلي حقق نجاحاً مهماً في ضرب حماس وحزب الله معاً، بعد اغتيال المسؤول العسكري لحزب الله والذي سبق اغتيال هنية بساعات فقط، وبالتالي تأتي معادلة نتنياهو التي طرحها في ديسمبر 2023 عندما قال إن أمام حماس الاستسلام أو الموت والتي أعاد طرحها وزير دفاعه غالانت بعد اغتيال هنية مباشرة، ما يعني بالضبط العودة إلى نقطة الصفر في المفاوضات من حيث الهدف الإسرائيلي البعيد ومن حيث التفاصيل، التي وإن أفضت إلى إطلاق الرهائن فإن النتيجة واحدة وهي أن إسرائيل أعادت طرح فكرة اليوم التالي للحرب أن تكون غزة بلا حماس.

قد يهمك أيضا

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

إشكالية حركة حماس الثانية، أن استمرار الحرب مع خسارة العديد من القادة العسكريين المهمين، ووقوع القادة السياسيين في الخارج تحت خطر الاغتيالات، كلها تعيد الضغط على كتائب القسام في غزة، والتي باتت تتحمل عبء القرار منفردة، ما يعني أن عليها أن تتخلى عن فكرة الحضور في اليوم التالي بعد الحرب وهذا مكلف جداً للحركة، لأن هذا يعني أنها ستفقد مركز قوتها الأساسي وسوف تتحول بعده إلى حركة سياسية مجردة من عناصر القوة العسكرية، وهو أيضاً قرار صعب على كتائب القسام، التي لم يعد أمامها أفق طويل أمام تكاتف الضغوط الداخلية والخارجية من داخل الحركة عليها، ما يعني أن كيفية اليوم التالي للحرب في غزة هي ستكون حاضرة لا محالة في جولات المفاوضات القادمة.

الإشكال الثاني الذي تعانيه حركة حماس في الخارج ليس فقط في الجانب الأمني ولكن حول الدور السياسي للحركة، وتحديداً لبنان، فإذا كانت (الحرب الرسمية) قادمة بين حزب الله وإسرائيل، فهذا يعني أن لنهاية هذه الحرب الرسمية ثمة اتفاق سياسي، ومن المؤكد أن الاتفاق القادم سيحد من وجود حزب الله في جنوب لبنان، والأمر سينطبق على حركة حماس، والتي ستجد نفسها مجرد حركة سياسية في لبنان بشكل تلقائي، ما يعني أن نقطة القوة العسكرية التابعة لحماس سوف تبقى في الضفة فقط، وهو وجود سيسير تلقائياً نحو العمل السري، فمسألة خسارة غزة سوف تجعل الغموض هو ما يكتنف مستقبل حركة حماس وبالتالي دورها السياسي في الساحة الفلسطينية وحجم هذا الدور وتداعياته، فهل حركة حماس قادرة على ترميم ذاتها وكيف وأين؟ إذ لم تعد ثمة جغرافيا قوية ترتكز عليها تساهم في ترميم بنية الحركة السياسية والعسكرية.

على صعيد السلطة الفلسطينية، إذا ما وصل الانسداد إلى الأفق، ولم يعد بمقدور حركة حماس الاحتفاظ بغزة، وعدم وجود اتفاق سياسي بين حماس وإسرائيل يبقي حماس في غزة ما بعد الحرب، فما الذي ستفعله السلطة الفلسطينية في غزة، وهو بالنسبة للسلطة الفلسطينية أكبر تحدٍ، أمام الموقف الإسرائيلي الرافض لعودة السلطة بالكامل إلى غزة، بمعنى الرافض لتوحيد غزة والضفة، وهو ما سينعكس على علاقة السلطة الفلسطينية مع حركة حماس بكل تأكيد، لأن حماس ستكون بحاجة للسلطة الفلسطينية لكي تبقيها في المشهد السياسي، وبالتالي ما الذي ستقدمه حركة حماس للسلطة الفلسطينية من تنازلات لكي تبقى في هذا المشهد، إذا ما كانت منظمة التحرير هي الغطاء القادم، وهذا يعني بوضوح، أن حماس بين خيارات البقاء في المشهد السياسي والتي تتطلب تغييراً جذرياً في منهجها وبالتالي على الحركة أن تطيح بالإيديولوجيا التي هي الثقل الأكبر الذي تحمله حركة حماس، فإذا ما تخلت عن هذه الإيديولوجيا فإلى أين ستسير الأمور.

إقرأ أيضا : أسئلة كثيرة في قضية اغتيال هنية

اغتيال إسماعيل هنية ومن قبله أبرز قادة غزة العسكريين له رمزية هامة لأن الاغتيال جاء في لحظة المفاوضات الحاسمة بين حماس وإسرائيل، من جانب، وبين محاولة ترميم المشهد الفلسطيني من جانب آخر، وهو ما سيجعل الحركة بين عقدة البحث عن جغرافيا آمنة، وبرنامج سياسي مقبول، مع التذكير بأن أوسلو لم يأت بعد الخروج من بيروت مباشرة، ولكن صنعته انتفاضة الحجارة السلمية والتي نتجت عنها نقطة البدء التي أدت إلى أوسلو، وبالتالي فإن الجغرافيا الفلسطينية كانت ممهدة للمشهد السياسي الذي جاء بالسلطة الفلسطينية، بينما في حالة حركة حماس كيف يمكن أن تكون نقطة البدء في المستقبل؟

تبقى مسألة الرد الإيراني وحرب حزب الله فكل هذه ستنتهي إلى معادلة واحدة، وهي انحسار الدور الإيراني ودور حزب الله في المشهد الفلسطيني القادم.

Tags: أيمن خالد

محتوى ذو صلة Posts

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها
ملفات فلسطينية

إسرائيل تعزل سنجل بإغلاق آخر طرقها

2 يوليو، 2026
ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟
ملفات فلسطينية

ما دلالة نقل تفتيش العائدين إلى كرم أبو سالم؟

2 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.