Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ما وراء إدعاءات حماس بالانتصار

تدرك حركة حماس في أعماقها أن صلاحية حكمها في غزّة انتهت وهي غير قابلة للتمديد من المجتمع الدولي، وخير آية على ذلك آلية تشغيل معبر رفح التي خلت تماما من أي وجود لها، مع الأخذ بعين الاعتبار الكوارث الإنسانية التي سببها هجوم السابع من أكتوبر

فريق التحرير فريق التحرير
1 فبراير، 2025
عالم
0
ما وراء إدعاءات حماس بالانتصار
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خلال الدفعة الثانية لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، قامت الأخيرة بعرض إعلامي (Show) لتبعث برسالة مفادها أنها لم تهزم في الحرب الأخيرة.

من المهم لدى غالبية شعوب العالم وبالأخص الشعب العربي، إظهار الكرامة والعزّة والجسارة والتعالي على الجراح رغم الألم والخسائر التي لا تعد ولا تحصى، ولكن هذا العرض الإعلامي الذي مرر فكرة مفادها أن حماس مازالت تمتلك القوة والشعبية من خلال إظهار الآليات وانتشار العناصر الحمساوية وتجمّع أنصارها بعد الهولوكوست الإسرائيلي في غزّة، فوجود حماس في واجهة الحكم سيعطّل أو بالأحرى سيمنع عملية إعادة الإعمار، فهي عنوان الحرب لما تشكّله من ذريعة محببة لليمين الإسرائيلي لشن المعارك واستدامتها، مما يؤدي لابتعاد كافة المستثمرين حتى عن فكرة المشاركة في إعادة الإعمار.

أمّا عسكريا، فقد صرّح القيادي موسى أبومرزوق حرفيا في لقاء على قناة العربية أن “ما حدث لم يكن حربا بين طرفين وقوتين عسكريتين بل كان حرب إبادة،” إذن يعود للواجهة السؤال القديم الجديد، كيف لك أن تدّعي النصر وأنت تُباد، أي أنها مجزرة على مستوى الوطن وليس على مستوى القرية كما حدث في دير ياسين أو كفر قاسم أو الطنطورة، حين كان عدد الشهداء بالعشرات وليس بعشرات الآلاف كما حدث في قطاع غزّة، وهل انتصرنا في هذه المجازر، وعلى ذلك فقس.

قد يهمك أيضا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

وإن كان البعض لليوم، ما يزال يكيل الاتهامات للقيادة الفلسطينية بخصوص اتفاق أوسلو ويصنع منه شماعة يعلّق عليها كافة المصائب الفلسطينية، فاتفاق غزة هو أدنى بكثير من اتفاق أوسلو الذي شمل كل الوطن (القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة) وحرر عشرة آلاف أسير فلسطيني كما حرر أراضٍ فلسطينية وأعاد ما يربو على خمسمئة ألف من اللاجئين الفلسطينيين من خارج الوطن إليه، دون أن تراق قطرة دم واحدة، فالمنتصر من يحرر في معركة التحرير ويكسب ولا يخسر ويعيد اللاجئين لوطنهم، كيف تسميه حماس انتصارا وقد خسرنا قطاع غزة وأعيد احتلاله بعدما كان محررا بالمطلق!

وفي سياق متصل، يشير بعض المحللين السياسيين أن ما نص عليه اتفاق غزّة من خروج 1500 جريح رفقة ثلاثة من أفراد أسرته هو يعني بالضرورة مغادرة عناصر القسام من قطاع غزّة.

تدرك حركة حماس في أعماقها أن صلاحية حكمها في غزّة انتهت وهي غير قابلة للتمديد من المجتمع الدولي، وخير آية على ذلك آلية تشغيل معبر رفح التي خلت تماما من أي وجود لها، مع الأخذ بعين الاعتبار الكوارث الإنسانية التي سببها هجوم السابع من أكتوبر، ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الغزيين إلى مصر والأردن، وما سيشكله الرفض المصري – الأردني المعلن لهذه الدعوة من توتر للعلاقات بين مصر والأردن والولايات المتحدة، فالمنطقة العربية لا تحتمل أساسا فكرة استمرار حماس في حكم غزّة لما يحمله هذا الأمر من إرهاصات ليس فقط على الجانب الفلسطيني بل على دول الجوار وأمنها الإقليمي.

لا يتوقف ادعاء حماس بالنصر عند هذا فقط، بل له غايات أبعد، كونه يسعى لتشكيل قلاع متقدمة وحزام أمان لها لتفادي المحاسبة وطنيا في ما بعد لما سببته من أزمات ليس فقط لشعبها وحتى لأقرب حلفائها مثل قطر ودفعت الأخيرة للنأي بنفسها عنها، وهذا ما ظهر جليا في التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري في لقائه مع القناة 12 الإسرائيلية في باريس.

اقرأ أيضا.. قراءة نقدية في استعراض حماس للأسرى الإسرائيليين

أمّا على مستوى سوريا الناهضة حديثا من تحت مكبس الإعدام والركام والدمار، فلم يظهر أي لقاء للرئيس السوري أحمد الشرع أو حتى وزير خارجيته أسعد الشيباني مع أي ممثلين لحركة حماس، فموقف الإدارة السورية الجديدة المعلن هو أن يكون التعامل مع الفلسطينيين من جانب السفارة الفلسطينية في دمشق فقط وعدم التعامل مع ممثلي الفصائل وذلك بالضرورة يشمل حماس أيضا.

وفي سياق متصل، من الظاهر أن الحليف الإيراني اليوم مشغول بتعداد خسائره ويفكر فقط كيف يثير الفتن والقلاقل في سوريا وكيف يحافظ على نظام حكمه الثوري التخريبي ومفاعلاته النووية، وهو يعيش اليوم أسوأ مراحله الزمنية، فهو في مرحلة الانكسار والانحسار.

ارتبطت حماس بعلاقات مميزة مع عدة دول وميليشيات منبوذة وطنيا تعدّ على أصابع اليد الواحدة وقد استمدت منها الدعم العسكري والمالي، فضعف أو تخلي تلك الدول أو الميليشيات عنها سيعني بالضرورة ضعف حماس وترهلها، على عكس منظمة التحرير الفلسطينية التي استمدت شرعيتها من شبكة علاقات دبلوماسية واسعة على مستوى العالم، ولم ترهن نفسها وقضيتها مع محور ما أو فكر ما أو اتحاد ما، فضعف أو سقوط أي دولة لها علاقات مميزة مع منظمة التحرير، لن يعني ضعفها أو سقوطها ولن يؤثر عليها، فقد تفكك الاتحاد السوفياتي وسقط نظام صدام حسين واستمرت منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا لشعبها، وهنا تكمن المفارقة.

Tags: أوس أبوعطا

محتوى ذو صلة Posts

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.