Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

متى تعترف فرنسا وبريطانيا بالدولة الفلسطينية؟

فريق التحرير فريق التحرير
6 أغسطس، 2024
عالم
0
متى تعترف فرنسا وبريطانيا بالدولة الفلسطينية؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعتبر كل من فرنسا وبريطانيا دولتين وازنتين في إطار العلاقات الدولية، فضلا عن كونهما عضوين من خمس دول في مجلس الأمن يتمتعان بحق النقض (الفيتو) وإسقاط أي مشروع قرار في المجلس، كما فعلت أمريكا أربع مرات وأسقطت مشاريع قرارات تدين المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة وتدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي؛ الذي أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمغيبين الفلسطينيين منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فازت كتلة الجبهة الشعبية اليسارية بالانتخابات العامة في فرنسا قبل فترة وجيزة، وسبق ذلك فوز حزب العمال البريطاني، من يسار الوسط، بانتخابات مجلس العموم في بريطانيا، وتطفو إلى السطح قضية فلسطين وعلاقتها بذلك من جهة، واحتمالية الضغط نحو ذلك من عدمه من قبل الفائزين اليساريين في هذين البلدين بالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية بحق قطاع غزة والغزيين، والمستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر، وهو ما يضع اليسار الأوروبي أمام اختبار أخلاقي كبير وقع فيه كثيرا فيما سبق.

اليسار الفرنسي بعد فوزه بالانتخابات تحت عنوان “الكحل ولا العمى” هو أمام اختبارين جوهريين؛ يكشف من خلالهما زيف برنامجه الانتخابي من صدقيته، وفرنسا بطبيعة الحال دولة مؤثرة جدا في السياسة الأوروبية بعمومها؛ الاختبار الأول يتمثل بمصير حرية وعدم تقييد حقوق الفرنسيين من أصول مهاجرة ومسلمة، والتمييز ضدهم، وقضية اللجوء والهجرة ككل في فرنسا، أو أن يكون كل ما تقدم من هذه الكتلة اليسارية مجرد طريقة لاستقطاب واستثمار أصوات المهاجرين والمسلمين للفوز فقط، في حين يكمن الاختبار الثاني بالاعتراف بدولة فلسطين وفقا لتعهدات عدة من قبل أحزاب جبهة اليسار المتحالفة والتي فازت بالانتخابات، وقد تعهد كثير من قاداتها بالتوافق للاعتراف بدولة فلسطين قريبا أي عقب الفوز.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

ويشار إلى أن المسألتين شائكتان نظرا لصعوبة تشكل أكثرية ساحقة لأي من الكتل البرلمانية (يسار، وسط، يمين) في فرنسا، ما يضع كل الوعود في مأزق.

كما أن فرنسا اليسارية في عهود خلت كان فيها الرئيس المناصر لفلسطين جاك شيراك الذي تحدى إسرائيل سياسيا، وأعرب عن حق الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية تتوج نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقد كان من أوائل الرؤساء الغربيين والأوروبيين وربما الوحيد الذي على كان تقارب مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وأخفقت فرنسا حينها باختبار الاعتراف بدولة فلسطين في ظروف لا تختلف جوهريا عن الظروف الحالية.

حزب العمال البريطاني بالتوازي مع ذلك، وهو حزب من يسار الوسط فاز بالانتخابات العامة البريطانية أخيرا، لديه عهد ثابت في أدبيات الحزب بالاعتراف بفلسطين كدولة في حال الوصول للسلطة، ولم ينفذ ذلك إطلاقا رغم وصول الحزب للسلطة عدة مرات. لقد وصل الحزب في سبعينيات القرن الماضي إلى سدة الحكم في بريطانيا ولاحقا في التسعينات وصولا إلى عام 2010. وكان من أبرز رؤساء الوزراء عنه توني بلير.

إقرأ أيضا  : قنابل تكتيكية إيرانية لمحاصرة إسرائيل

واللافت أن الحزب يتعهد على الدوام منذ السبعينيات بدعم فلسطين، لكنه حين يصل إلى السلطة يصلح مرآة ومطية للسياسات الأمريكية الخارجية تجاه فلسطين والشرق الأوسط. عاد رئيسه الجديد “كير ستارمر” في حزيران/ يونيو الماضي للتراجع عن التعهد بالاعتراف بدولة فلسطين في حال فوز حزبه بالانتخابات، خشية غضب بايدن وأمريكا والحلفاء الغربيين، مبينا أنه سيتم تأجيل الأمر إلى أجل بعيد والتشاور مع الحلفاء الغربيين قبل ذلك.

وفد خسر نواب يساريون مناصرون لفلسطين، أبرزهم “جورج غالاوي”، مقاعدهم في مجلس العموم البريطاني عقب هذه الانتخابات، بالتزامن مع وصول العمال للسلطة، إذ يحظى العمال حاليا بدعم 46 في المائة من مجمل الجمعيات والمنظمات اليهودية، ومعظمها صهيونية في بريطانيا مقارنة بـ11 في المائة منها في عهد رئيسه السابق المناصر لفلسطين “جيرمي كوربين”، وفقا لمصادر بريطانية، ما يعني أن الحزب واليسار البريطاني عموما هم رهينة ضغوط وتأثيرات صهيونية حقيقية.

ومن نافلة القول أنه بناء على ما تقدم فإن مسألة اعتراف اليسار الفرنسي والبريطاني بدولة فلسطين مسألة شائكة وبعيدة المنال، وانحياز كل من فرنسا وبريطانيا إلى جانب دولة الإبادة الجماعية إسرائيل ودعمها على كافة الصعد يؤكد ذلك.

Tags: نبيل السهلي

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.