ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

مخيم شاتيلا.. وأمل العودة للوطن “فلسطين”

فريق التحرير فريق التحرير
6 يونيو، 2024
ملفات فلسطينية
مخيم شاتيلا.. وأمل العودة للوطن “فلسطين”

أصبح مخيم شاتيلا في جنوب لبنان موطنا لمئات الآلاف من الفلسطينين الفارين من ويلات الحرب على أراضيهم منذ خمسينات القرن الماضي، الذين لم يجدوا مأوى لهم سوى حدود لبنان فاستقروا هناك وعاشوا بإمكانيات بسيطة ونصف حياة.

ومع مرور الوقت، تحول المخيم لبيت فلسطيني كبير لكنه يعاني من الظروف المزرية للمعيشة وينزف من ويلات الحرب على الأهل في الوطن الكبير “فلسطين” وتحديدا غزة، ومع ذلك لم تضمد الأيام جراحهم جراء مذبحة الثمنينات التي نفذتها ميليشا الكتائب اللبنانية بدعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قتلت الآلاف من سكان المخيم بدم بارد، وكان بينهم شيوخا وأطفالا ونساء وشباب أيضا.

والآن يعيش النازحون الفلسطينيين في مخيم شاتيلا، بدون أمل في تحسن الأحوال المعيشية من ناحية، أو العودة إلى وطنهم الأم من ناحية ثانية، خاصة بعدما دمر الاحتلال غزة وحولها إلى ركام، لكنهم قرروا مساندة أهلهم هناك على طريقتهم الخاصة، فأطلقوا حملات لمقاطعة السلع والمنتجات للدول الأجنبية التي تساند الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وخاصة أميركا، كما اشتعلت شرارة غضب الأجيال الجديدة في شاتيلا من الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني منذ أحداث السابع من أكتوبر .

أحداث غزة أعادت لسكان شاتيلا ذكرى المذبحة التي ارتكتبت ضدهم بتحريض إسرائيلي بحت، فمن نكبة 1948 مرورا بنكسة شاتيلا حتى نكسة غزة يضيع الشعب الفلسطيني ويزداد شتاته، ومع ذلك فإن أيام اللاجئين في شاتيلا تبدو ثقيلة، فلا تشهد أي تحسن سواء على صعيد الحقوق المدنية أو السياسية أو حتى متطلبات الحياة، وكأنهم لقطاء لم تعترف بهم دولة أو تباح لهم حقوق، كما تسوء الظروف المعيشية هناك يوما بعد الآخر في ظل غياب حقوق الإنسان، ولم يتبقى لهم سوى دعم قليل من “الأونروا”، يستطيعون به البقاء على قيد الحياة.

مقالات ذات صلة

الاحتلال يخنق السلطة.. تداعيات احتجاز أموال المقاصة على الشارع الفلسطيني

قراءة تحليلية.. مأساة غزة تتعمق عند الخط الأصفر

هجوم 7 أكتوبر.. تقرير يوثق فشل المنظومة العسكرية الإسرائيلية

عمليات استنزاف يومية.. هل يسعى الاحتلال لكسر إرادة الفلسطينيين؟

ورغم أن الأونروا هي أكبر مانح لسكان هذه المخيمات، لكنها خلال الفترة الأخيرة اضطرت لتنفيذ تدابير تقشف شديدة بسبب الحرب في غزة، كما هدد الاحتلال تلك المنظمة بوقف نشاطها والإغلاق التام لمقرراتها.. ولكن إذا أغلقت، فمن يضمد جراح الفلسطينين؟

إن القيود التي تفرض على “الأونروا” انعكست سلبا على الأوضاع الإنسانية في شاتيلا جنوب لبنان، التي يسكنها أكثر من 30 ألف نازح فلسطيني منذ خمسينات القرن الماضي، فلا يزال نسل الفارين من فلسطين يعانون على أرض المخيم، لكنهم يأملون في العودة إلى الوطن الأمن قريبا.

ومؤخرا، أجبرت الظروف الصعبة سكان مخيم شاتيلا، على رؤية المجازر التي يرتكبها الاحتلال في عائلاتهم التي تباد من بعد، ورغم ذلك فهم لا يملكون فعل أي شيء وسط ثقل العيش والحياة بلا حقوق على أرض لبنان والفقر المدقع المنتشر هناك وغياب الرعاية الصحية وموت الأطفال في كل وقت، حيث لا تسمح السلطات اللبنانية لهم التوسع خارج محيطه منذ العام 1949، ورغم زيادة عدد سكان المخيم إلا أنهم مجبرين على العيش في هذه الظروف الصعبة، هذا غير العقبات التي يفرضها القانون اللبناني عليهم في حياة مليئة بالمخاطر اليومية.

واقعيا، يعيش الأطفال هناك وهم أكثر من نصف سكان المخيم، ظروفا هي الأسوأ من فقر وغياب الصحية والعيش على التبرعات وغياب القانون وشيوع الجريمة والفوضى وغيرها من الظروف السيئة، كما أنه عندما توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن دعم منظمة “الأونروا” انخفض الدعم لسكان مخيمات شاتيلا من 50 دولار حتى 30 شهريا، فيبدو أن أزمة سكان المخيم تتفاقن وتتوسع إلى ما لا يمكن توقعه أو يحمد عقباه!

ربما على السلطات اللبنانية أن تعطي ضوءا أخضر لبعض سكان المخيم المحرمون من كل ألوان الحياة، كما على الدول الكبرى خاصة أميركا إعادة التفكير في عودة الدعم لهؤلاء المستضعفين عن طريق “الأونروا” أو منظمات إغاثية أخرى حتى لا يتحول المخيم إلى مقبرة جديدة للفلسطينيين.

ويبدو أنه على الرغم من ثقل الحياة في المخيم، مازال هناك بصيص أمل بين صغار المخيم في أن يكبرون ويغيرون المستقبل، بل ويعودون إلى الوطن للعيش في سلام وحياة كريمة!

Tags: مسك محمد
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

مقترح إيران لفتح هرمز يصطدم برفض ترامب
شرق أوسط

مقترح إيران لفتح هرمز يصطدم برفض ترامب

فريق التحرير
27 أبريل، 2026
0

شهدت الأزمة بين إيران والولايات المتحدة تطوراً جديداً مع طرح طهران مقترحاً يتضمن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز...

المزيدDetails
من هو علي الزيدي؟ رجل أعمال بنفوذ اقتصادي وحضور متصاعد في المشهد العراقي
شرق أوسط

من هو علي الزيدي؟ رجل أعمال بنفوذ اقتصادي وحضور متصاعد في المشهد العراقي

فريق التحرير
27 أبريل، 2026
0

يُعد علي فالح كاظم الزيدي أحد أبرز الأسماء التي برزت مؤخراً في النقاش السياسي داخل العراق، بصفته شخصية تجمع بين...

المزيدDetails
الإطار التنسيقي يحسم الجدل:  علي الزيدي رئيسا للحكومة العراقية
شرق أوسط

الإطار التنسيقي يحسم الجدل: علي الزيدي رئيسا للحكومة العراقية

فريق التحرير
27 أبريل، 2026
0

حسم الإطار التنسيقي قراره بترشيح رجل الأعمال علي فالح كاظم الزيدي لمنصب رئاسة الحكومة في العراق، بعد أيام من الخلافات...

المزيدDetails
“اتفاق استراتيجي”: العراق يصدّر نفطه عبر سوريا متجاوزاً مضيق هرمز
شرق أوسط

“اتفاق استراتيجي”: العراق يصدّر نفطه عبر سوريا متجاوزاً مضيق هرمز

فريق التحرير
27 أبريل، 2026
0

وقّعت العراق وسوريا مطلع أبريل اتفاقاً يفتح ممراً بديلاً لتصدير النفط، بعيداً عن مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.