Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مساعدات تحت فوهة البندقية.. “مؤسسة غزة” الأميركية أداة لإطالة الإبادة

تقديم الغذاء تحت فوهات البنادق، وإجبار المدنيين على التزاحم في مواقع مكشوفة ومحددة سلفاً، ما يجعلهم عرضة للاستهداف العسكري أو الأمني. ما حدث في رفح يوم الثلاثاء مثال فاضح لهذا الواقع، حيث سقط شهداء ومصابون لمجرد أنهم حاولوا الوصول إلى مساعدة.

مسك محمد مسك محمد
28 مايو، 2025
عالم
0
89872ac901f0cbf4f616697ef8ccf0ec 83893418 1
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في قلب الكارثة الإنسانية المتصاعدة في قطاع غزة، برزت ما تُسمّى “مؤسسة غزة الإنسانية” كمحاولة أميركية–إسرائيلية لإعادة تشكيل مسار العمل الإغاثي في القطاع، خارج الأطر الإنسانية المعروفة والمعتمدة دولياً، وفي توقيت بالغ الحساسية، حيث يواجه أكثر من مليوني فلسطيني المجاعة والموت تحت الركام. لكن ما قدّم على أنه خطوة إنسانية، سرعان ما انكشف كأداة سياسية–أمنية مزدوجة، هدفها ليس فقط تقديم القليل من المساعدات، بل إشغال العالم عن الجريمة الأصلية: الإبادة الجماعية.

مفوض الأونروا يكشف جرائم الإبادة

هذه المؤسسة المدعومة أميركياً لا تعمل وفق المعايير الإنسانية المعروفة، ولا بالتنسيق مع الهيئات الدولية الراسخة مثل الأونروا أو برنامج الغذاء العالمي. بل إنها تمثّل نموذجاً مقلوباً للمساعدة: تقديم الغذاء تحت فوهات البنادق، وإجبار المدنيين على التزاحم في مواقع مكشوفة ومحددة سلفاً، ما يجعلهم عرضة للاستهداف العسكري أو الأمني. ما حدث في رفح يوم الثلاثاء مثال فاضح لهذا الواقع، حيث سقط شهداء ومصابون لمجرد أنهم حاولوا الوصول إلى “مساعدة” تُوزع بإذن الجلاد، وتحت مراقبته.

فيليب لازاريني، مفوض الأونروا، لم يُخفِ غضبه. وصف هذه الآلية بأنها “هدر للموارد وإلهاء عن الفظائع”. لم يكن لازاريني يتحدث بنبرة تقنية، بل كان يقرع جرس إنذار أخلاقي وإنساني. فمنظمة تملك أكثر من 400 نقطة توزيع فعالة سابقاً، وتُقصى لصالح مؤسسة “طارئة” ومثيرة للجدل، فهذا لا يُعقل. ما يحصل هو عملية تهميش ممنهجة للمنظومة الدولية، وتغليف للسيطرة العسكرية بإطار “إغاثي” مُعلّب.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

الغذاء مقابل النزوح

الخطر لا يكمن فقط في ضعف فعالية هذه المؤسسة الجديدة، بل في الأهداف الأعمق التي تقف خلفها. حين يُجبر الفلسطينيون على النزوح إلى أماكن محددة للحصول على الطعام، فإننا لا نتحدث فقط عن توزيع مساعدات، بل عن هندسة ديموغرافية، عن محاولة إعادة تشكيل الجغرافيا السكانية لغزة، ودفع السكان نحو مناطق محددة، بعيداً عن بيوتهم وقراهم، تحت عنوان “الغذاء مقابل النزوح”. إنها محاولة مدروسة لتحويل المساعدات إلى أداة ضغط نفسي وميداني، تفرض على الفلسطيني شروط البقاء، وتُجهز على ما تبقى من مفهوم “الكرامة” حتى في الجوع.

السياق لا يمكن فصله عن اعتراف نتنياهو نفسه بـ”فقدان السيطرة المؤقتة”، وكأن الأمر مجرد انزلاق إداري، في حين أن الصورة كانت واضحة: إطلاق نار مباشر على جموع المدنيين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، واعتداء على أبسط حقوق الإنسان في الحياة والأمان. هذا النموذج من “الإغاثة المسلحة” يفتح الباب لسؤال جوهري: هل ما يحدث في غزة هو توزيع مساعدات، أم اختبار اجتماعي لمستوى الانهيار الذي يمكن أن يتحمله مجتمع تحت الحصار؟

مشروع فاضح للمصالح الإسرائيلية الأميركية

فشل الولايات المتحدة في تمرير هذه المؤسسة كبديل شرعي للأونروا ليس فقط فشلاً فنياً، بل كشف فاضح لمشروع متكامل يسعى لتحويل الكارثة إلى “إدارة” تُناسب المصالح الإسرائيلية–الأميركية. كل شيء يتم تحت السيطرة العسكرية، دون إشراف فلسطيني أو دولي حقيقي، ودون مراعاة للاحتياجات الفعلية أو لكرامة السكان، الذين باتوا يُسحقون وهم يتسولون فتاتاً لا يسدّ رمقاً، بل يُهدّد حياة.

وفي وقتٍ ترفض فيه الأمم المتحدة التعاون مع هذه المؤسسة، فإن استهداف المدنيين في طوابير الغذاء يكشف ما هو أخطر: أن الحرب تجاوزت أهدافها السياسية أو الأمنية، ودخلت مرحلة “تجريب أدوات الإبادة غير المباشرة” من خلال الجوع والإذلال والتشتيت. وبهذا، تتحول المساعدات نفسها إلى جزء من آلة الحرب، لا عنصراً لتخفيفها.

ما يحدث في غزة ليس فقط مجزرة صامتة، بل اختطاف للحق الإنساني في الحياة، تُديره منظومة سياسية مدججة بالسلاح والدعاية، تستخدم المساعدات كسكين مغلف بورق الهدايا. وحتى يَصحّ وصف العالم بأنه أخلاقي، فإن المعيار يبدأ من غزة: إما أن تُوزع المساعدات بكرامة، أو أن تُسقط كل الأقنعة.

Tags: إدخال المساعداتجيش الاحتلالحرب غزةغزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.