Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي وطبيعة الإنفاق العسكري

هل ستكون"إسرائيل" قادرة على إعادة نسبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي إلى نسب منطقية خلال السنوات القليلة المقبلة؟

فريق التحرير فريق التحرير
13 يناير، 2025
عالم
0
مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي وطبيعة الإنفاق العسكري
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الموازنة العسكرية كانت وما زالت العنصر المسيطر على الاقتصاد الإسرائيلي، بسبب وزنها الكبير في مجمل الناتج الإجمالي المحلي وموازنة الدولة، وهناك إجماع بين صفوف الاقتصاديين في “إسرائيل” أن انخفاض الاقتصاد الإسرائيلي وتراجعه حقيقة لا يمكن منع حدوثها؛ بسبب فاتورة الحرب وما يليها من ترتيبات عسكرية وأمنية وسياسية، من أجل ضمان الأمن القومي الإسرائيلي في ضوء تجربة الحرب وما سبقها من أخطاء أشارت إليها تحقيقات عديدة أجراها “الجيش” الإسرائيلي وجهات أخرى.

ومن الجدير ذكره، أن حجم الإنفاق العسكري الإسرائيلي بالنسبة إلى حجم الناتج المحلي الإجمالي هو الأعلى بين دول (OECD)، بل يعد من بين الأعلى في دول العالم، فرغم أنه تقلص من 30% من حجم الناتج المحلي الإجمالي عام 1975إلى 5.5% عشية حرب “السيوف الحديدية” عام 2024، فإن نسبة الإنفاق الأمني من الناتج المحلي سرعان ما ضاعفت من نفسها بل زادت عن ذلك، حتى باتت “إسرائيل” في مواجهة تحدي “العقد الاقتصادي المفقود”، الذي أعقب حرب أكتوبر عام 1973، والذي أدخل الاقتصاد الإسرائيلي في أزمة التضخم والتراجع والتي وصلت ذروتها في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي، فهل ستكون “إسرائيل” قادرة على إعادة نسبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي إلى نسب منطقية خلال السنوات القليلة المقبلة؟ أم أن الاقتصاد الإسرائيلي سيجنح إلى عقد اقتصادي مفقود آخر على غرار ما حدث عقب حرب 1973؟

اقرأ أيضا.. خرائط الاحتلال.. ترامب بأي حال يعود

قد يهمك أيضا

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

الإجابة عن هذا التساؤل تتطلب تحليلاً لأداء حكومة بنيامين نتنياهو والإجراءات السياسية والاقتصادية التي تنتهجها لمواجهة هذا التحدي الكبير، ليس فقط في الجانب الاقتصادي، بل الأهم في الجانب السياسي الذي يعدّ ترجمة لنتاج الأفعال العسكرية الدائرة الآن، وهنا تكمن المعضلة الأكبر للحكومة الإسرائيلية، الذي يعتمد رئيس وزرائها نتنياهو على الحلول العسكرية واستمرارية الحرب والقتال، مع إغفال الجوانب الأخرى للردود وفي مقدمتها الجانب السياسي، الأمر الذي بات محل انتقاد من غالبية المحللين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين. وهنا، يمكننا الإشارة إلى نقطتين تدور حولهما أزمة حكومة نتنياهو الحالية في التعاطي مع هذا التحدي:

الأولى، طبيعة نتنياهو نفسه، الذي يحرص على الابتعاد عن أخذ القرارات المصيرية ذات التأثيرات الاستراتيجية، ويركز دوماً على إدارة الأزمات الحالية، والعمل على المناورة بينها دون حلها، وهنا تبرز “عقيدة اللا حل” التي اشتهر بها نتنياهو، ليس فقط بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، بل كل القضايا المصيرية الإسرائيلية من قانون التجنيد، إلى القضاء وغيرها.

الأمر الذي زاد من ابتعاد نتنياهو عن الحلول الاستراتيجية في هذه الفترة بالذات، وجود شركاء من اليمين الديني الاستيطاني الفاشي في الائتلاف الحكومي، استقرار الائتلاف مرتبط بهم بشكل أساسي وبقاء حكومته. هؤلاء الفاشيون تسيطر عليهم أفكار التهجير والضم والإبادة الجماعية والتطهير العرقي للفلسطينيين، ويرفضون تقديم أي حل، مهما كان، للفلسطيني، حتى ولو كان المقابل التطبيع مع العالمين العربي والإسلامي وفي مقدمتهما السعودية، هذا التطبيع المرتبط باستثمارات ومشاريع كبرى تعيد للاقتصاد الإسرائيلي عافيته، حسب الرؤية الأميركية لليوم التالي للحرب في الشرق الأوسط.

ثانياً، أزمة قيادات الحكومة الحالية في”إسرائيل”، وتركيبتها الحزبية، التي يرى كل حزب فيها نفسه ممثلاً لقطاع معين من المجتمع الإسرائيلي يسعى لخدمته وتوفير متطلباته حتى ولو على حساب المصلحة المجتمعية العامة للكيان، وأكبر دليل على ذلك الحريديم الرافضون للتجنيد والمطالبون بزيادة موازنة قطاعاتهم.

الأمر ينسحب أيضاً على المستوطنين في الضفة الغربية، وخاصة مع تولي بتسلئيل سيموتريتش وزارة المالية، اللاعب الرئيس في تحديد موازنة الدولة، والمعادلة الأساسية في موازنة “إسرائيل” هي أن “الزيادة الكبيرة في الموازنات المجتمعية وبالرفاه مرتبطة بتقليص الموازنة العسكرية”، وهنا يرفض شركاء نتنياهو تقليص موازنات قطاعاتهم المجتمعية بالمطلق، بل يطالبون بتوسيعها، فيما موازنة “الجيش” والأمن تضاعفت، وهذا التضاعف ليس مرتبطاً فقط بفاتورة الحرب، بل أيضاً بما كشفته هذه الحرب من تهديدات متعددة يحتاج “الجيش” الإسرائيلي إلى مزيد من الإنفاقات لتنفيذ خططه لمواجهة تلك التهديدات مستقبلاً، خاصة أن هدوء بعض تلك الجبهات هدوء آني وليس دائماً، وكل هذه الضغوطات الاقتصادية ستقع على عاتق الفئات الفاعلة في “الجيش” والاقتصاد، الأمر الذي سينتج دائرة مفرغة تغذي ذاتها بذاتها لتراجع الاقتصاد الإسرائيلي ما دامت الخريطة السياسية الإسرائيلية الحالية من دون تغيير جوهري.

Tags: حسن لافي

محتوى ذو صلة Posts

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران
عالم

ترامب يهدد بإعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا بعد هزيمة إيران

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.