مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، تزداد حاجة الجسم إلى السوائل للحفاظ على الترطيب، لكن بعض المشروبات الشائعة قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.

وفي المقابل، توجد مشروبات طبيعية ومنعشة تساعد على الترطيب مع دعم استقرار مستويات السكر.
الشاي الأخضر المثلج.. خيار صحي وخالٍ من السكر المضاف
يُعد الشاي الأخضر المثلج غير المُحلى من أفضل المشروبات الصيفية لمرضى السكري، خاصة عند إضافة شرائح الليمون وأوراق النعناع الطازجة، إذ يمنح الجسم الانتعاش دون سكر مضاف.

ويمكن تنويع مذاقه بإضافة شرائح البرتقال أو الخيار أو التوت المهروس، كما يمكن استخدام الشاي الأسود أو شاي الأعشاب، مع إضافة القليل من الماء الفوار لمن يفضل المشروبات الغازية الصحية، مع تجنب السكر أو العسل.

سموثي الفاكهة بالبروتين.. يزيد الشبع ويحافظ على توازن السكر
يساعد سموثي الفاكهة أو الخضراوات عند تحضيره بالحليب قليل الدسم والزبادي اليوناني الخالي من الدسم على توفير مزيج من الألياف والبروتين، وهو ما يعزز الشعور بالشبع ويساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

عصير الطماطم.. قد يقلل ارتفاع السكر بعد الوجبات
تشير دراسات إلى أن تناول عصير الطماطم الطبيعي 100% قبل الوجبة قد يساهم في تقليل الارتفاع المفاجئ في سكر الدم بعد تناول الطعام، بفضل احتوائه على الألياف والأحماض العضوية ومركبات طبيعية تساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز وتعزيز استجابة الجسم للأنسولين.

ويُنصح بتحضيره من الطماطم الطازجة مع الخيار وعصير الليمون، ويفضل عدم تصفيته للحفاظ على الألياف الغذائية.
![]()
مشروب التوت البري المنعش.. مضادات أكسدة وترطيب دون سكر مضاف
يُعد مشروب التوت البري المحضر من عصير التوت البري الطبيعي 100% مع الماء الفوار والليمون والثلج من الخيارات المنعشة خلال الصيف، إذ يساهم الماء الفوار في تخفيف تركيز الكربوهيدرات.

بينما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التوت البري على دعم تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، بشرط عدم إضافة السكر إلى المشروب.








