Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

معبر راس جدير.. يدق ناقوس الخطر في ليبيا

فريق التحرير فريق التحرير
26 يونيو، 2024
عالم
0
معبر راس جدير.. يدق ناقوس الخطر في ليبيا
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

المؤكد ان جميع المعابر الحدودية بمختلف انحاء العالم يحدث بها نوع من التهريب للسلع والعملات, ولكن تظل في حدود المعقول(منظبطة الى حد ما), حيث ان سكان المناطق الحدودية يعتاشون على التهريب للسلع وتغيير العملة, رغم ان التهريب ليس في صالح الدولة (المهرب اليها)لأنه يحرمها من العائدات لكنها تظل تغض الطرف عن ذلك لئلا تثير غضب سكان تلك المناطق.

ما تشهده المناطق الحدودية بليبيا ومنذ اكثر من عقد, هو ان التهريب اصبح يشكل عبئا على الاقتصاد الوطني والمتمثل في تهريب بعض السلع المدعومة(مشتقات النفط) والعملات الصعبة بكميات هائلة ,حتى اصبح واضحا واقرت به السلطات الرقابية بالبلد مما يستدعي حلا سريعا وعادلا .

من المؤسف حقا ان نجد ميليشاويا يمثل قبيلة / منطقة, ويضم اليه بعض شباب المنطقة / القبيلة بدعوى حمايتها ويمنح رتبة عسكرية من السلطة الفاقدة للشرعية, ويؤدي المنخرطين في الاجهزة النظامية للشرطة او الجيش ..له التحية!, انها المسخرة في ارذل صورها, التي تتبناها وترعاها(اجتماعيا) وتغذيها(بشريا) القبائل الشريفة والمدن العريقة. في السابق كانت الدولة تبسط سيطرتها على كامل تراب الوطن وينعم اهله بالأمن والاستقرار ,منذ العام 2011 ونظرا لانتشار السلاح اصبحت الدولة الحلقة الاضعف,ولذلك غالبية المدن تعتبر مارقة وخارج سلطة الدولة.

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

معبر راس جدير على الحدود البرية مع تونس مثالا وليس حصرا, تم قفله مؤخرا, ومحاولة اعادة تنظيم حركة المرور به, والتشديد على عدم او لنقل التقليل من تهريب مشتقات النفط وبعض السلع الاخرى,وهو من اختصاص الحكومة عبر مؤسساتها المختصة المتمثلة في وزارتي الداخلية(الامن) والمالية(الجمارك), ولكن لان سكان المنطقة يمثلون عرقا اثنيا معينا (امازيغ), فان الامر يشكل حساسية, اذ يعتبرها سكان المنطقة تستهدفهم بشكل خاص, ويعتبرونه مساسا بهم كمكون اساسي بالبلد ويحشدون الهمم (اجتماعيا/ عرقيا) لإحداث الفتن بالبلد الذي يعيش حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والامني,لا ينكر احدا ان المعابر الاخرى(برية جوية بحرية) لا يتم من خلالها التهريب, فالسلطات تعلن بين الفينة والاخرى ان هناك محاولات لتهريب العملة والسلع وكذلك العمالة الوافدة واحالتها الى القضاء لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

تم تأجيل افتتاح المعبر اكثر من مرة بعد ان تم تحديثه والسبب هو عراقيل امام فتحه بشروط منها ان تكون نسبة من العاملين بالمنفذ مخصصة لسكان المنطقة يعتبر تدخلا في شؤون الدولة, أما عن اعمار المناطق فانه يأتي ضمن خطة اعمار شاملة تخصص لها ميزانية .

القضاء على التهريب او الحد منه يتطلب حكومة فاعلة قادرة من خلال اجهزتها الامنية والعسكرية على ضبط الامور,ولكن في ظل الاختلاف السياسي, فان تواجد الميليشيات المناطقة والاثنية, ومهادنة الحكومة لها من خلال منح تلك المليشيات بعض الامتيازات المالية وغيرها, ما جعلها تستقوي على الحكومة وتفرض رايها وان لم تستطع, تلجأ الى الجانب العرقي او الاجتماعي واعتبار ذلك يستهدف المكون برمته, ويسبب بذلك شرخا في النسيج الاجتماعي للبلد.

عليه, ننادي بتشكيل حكومة موحدة قادرة على لم شمل الليبيين, والذهاب الى انتخابات حرة ونزيهة, تشريعية وتنفيذية متزامنة, تفرض من خلالها سلطتها على كامل ربوع الوطن ومنها المعابر, وليشعر المواطن بانه ليبي ولم يعد في حاجة الى تشكيلات مسلحة خارج الدولة, ولتحقيق ذلك لا بد من حل الميليشيات جذريا والسماح لأفرادها بصفة فردية, بالالتحاق بالمؤسسة الامنية او العسكرية او من خلال برامج تدريبية للالتحاق بالمؤسسات المدنية, وان القول بدمج الميلشيات في مؤسسات الدولة سيؤدي الى “تذويبها”, لكنه في الحقيقة سيؤدي الى “تذويب” الدولة في المليشيات, لأن المليشيات ولاءها بالأساس قبلي/ مناطقي, وليس وطني, ولعل ما حدث في لبنان والعراق خير دليل.

نعيد التذكير بان المنادين بالفدرالية والمطالبين بمناطق ذات حكم ذاتي وهم قلّة, يمثلون خطرا على وحدة التراب الليبي, الفدرالية عفى عنها الزمن وقضى عليها دستور1963 ,اما الحكم الذاتي, فان رفع أي علم(راية), عدا العلم الوطني للدولة, يعني تمزيق الدولة الى دويلات قزمية متآكلة, وهذا امر مرفوض شعبيا جملة وتفصيلا.

Tags: ميلاد عمر المزوغي

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.