Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من العزلة إلى الحوار: لماذا فتحت واشنطن أبواب دمشق من جديد؟

فريق التحرير فريق التحرير
12 سبتمبر، 2025
عالم
0
من العزلة إلى الحوار: لماذا فتحت واشنطن أبواب دمشق من جديد؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور غير مسبوق منذ أكثر من عقد، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وزوجته لطيفة الدروبي، الأدميرال تشارلز برادلي كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، برفقة عقيلته، إضافة إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك ووفد رفيع المستوى. اللقاء الذي جرى في قصر الشعب بدمشق بحضور وزراء وكبار المسؤولين السوريين، لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل إشارة واضحة إلى أن خطوط التواصل المباشر بين دمشق وواشنطن أعيد فتحها بعد سنوات من القطيعة والصراع العلني.

البيان الرسمي الصادر عن الرئاسة السورية تحدث عن “حرص مشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع قنوات التواصل”، وهي صياغة لافتة في حد ذاتها. فدمشق تدرك أن أي انفتاح أميركي، مهما كان محدوداً، يشكل مكسباً سياسياً كبيراً يعيدها إلى طاولة الفعل الإقليمي والدولي. أما واشنطن، فترى أن إبقاء سوريا خارج المعادلات لم يعد واقعياً، خاصة مع استمرار نفوذ موسكو وطهران داخل الأراضي السورية. وهنا تكمن المصلحة المتبادلة: دمشق تحتاج إلى كسر عزلتها، بينما تحتاج واشنطن إلى موطئ قدم في الملف السوري لضبط التوازنات.

من المواجهة إلى إعادة الحسابات

منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، اتسمت السياسة الأميركية تجاه دمشق بالضغط والعقوبات، مع دعم سياسي ولوجستي لفصائل معارضة في مراحل معينة. لكن التحولات الإقليمية والدولية، إلى جانب تعقّد الملفات الأمنية في المنطقة، دفعت واشنطن إلى إعادة النظر في مقاربتها. فالولايات المتحدة اليوم، وبعد تجاربها المكلفة في العراق وأفغانستان، باتت أكثر ميلاً إلى إدارة التوازنات عبر الحوار بدل الانخراط في مواجهات مباشرة. زيارة كوبر إلى دمشق تعكس هذا التوجه، إذ تُفهم على أنها محاولة لاختبار فرص التعاون في ملفات محددة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب وضبط النفوذ الإقليمي.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

السياق الإقليمي الأوسع

لا يمكن فصل هذا اللقاء عن المشهد الإقليمي. فالتقارب العربي–العربي، الذي تُرجم بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، شكّل أرضية أولية لتخفيف التوترات. في الوقت نفسه، فإن انشغال الولايات المتحدة بملفات كبرى مثل الصين وأوكرانيا يجعلها أكثر ميلاً لإيجاد تسويات عملية في الشرق الأوسط بدل الاستنزاف المستمر. بالنسبة لواشنطن، فإن الانفتاح على دمشق قد يكون أيضاً وسيلة لاحتواء النفوذ الروسي المتزايد، فيما ترى دمشق في هذا التقارب فرصة للموازنة بين تحالفاتها التقليدية (مع موسكو وطهران) وبين أي انفتاح محتمل على الغرب.

اختبار للنوايا أم بداية مسار؟

رغم الإشارات الإيجابية، يبقى السؤال الجوهري مطروحاً: هل نحن أمام خطوة تكتيكية ظرفية، أم بداية لمسار سياسي طويل الأمد؟ المؤشرات الأولية توحي أن الطرفين يتعاملان بحذر شديد. الولايات المتحدة لا تزال مترددة في تقديم تنازلات كبيرة، فيما تحرص دمشق على ألا تبدو وكأنها تبتعد عن حلفائها الروس والإيرانيين. ومع ذلك، فإن مجرد انعقاد الاجتماع بهذا المستوى يفتح الباب أمام مسار تدريجي قد يعيد رسم قواعد اللعبة في الملف السوري، وربما يطلق مرحلة جديدة عنوانها الحوار بدل العزلة.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.