الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

من بيت حانون إلى خان يونس.. رحلة الموت عبر المنطقة الصفراء في غزة

يبعد الخط الأصفر عن مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا حوالي 300 متر، مقتطعًا خلفه نحو 4 كلم باتجاه الشرق، تشمل مناطق سكنية وزراعية ومصانع محلية ومدارس ومستشفيات وطريق صلاح الدين الرئيس. ومن أعلى بقايا منزل شاهدنا عدة مجنزرات لا تزال تجوب منطقة "تل الزعتر" المدمرة.

محمد فرج محمد فرج
18 يونيو، 2026
ملفات فلسطينية
من بيت حانون إلى خان يونس.. رحلة الموت عبر المنطقة الصفراء في غزة

تتحول الرحلة من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، إلى عبور داخل مساحة من الدمار والخطر، حيث تمددت ما بات يُعرف بـ”المنطقة الصفراء” لتبتلع مساحات واسعة من الأراضي والأحياء السكنية والزراعية، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وعلى امتداد الطريق من بيت حانون وجباليا شمالًا إلى خان يونس ورفح جنوبًا، يرصد سكان وناجون واقعًا يتسم بالنزوح المتكرر، وإطلاق النار المستمر، واتساع نطاق المناطق المحظورة، بينما تشير تقديرات ميدانية إلى أن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع، تاركة خلفها مدنًا وأحياءً مدمرة ومئات الآلاف من السكان بين ركام المنازل ومخيمات النزوح.

النازحون: وقف إطلاق النار مجرد أكذوبة

يبعد الخط الأصفر عن مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا حوالي 300 متر، مقتطعًا خلفه نحو 4 كلم باتجاه الشرق، تشمل مناطق سكنية وزراعية ومصانع محلية ومدارس ومستشفيات وطريق صلاح الدين الرئيس. ومن أعلى بقايا منزل شاهدنا عدة مجنزرات لا تزال تجوب منطقة “تل الزعتر” المدمرة، تعلوها مواقع عسكرية إسرائيلية جديدة، فيما بدت حفارات وشاحنات تنقل الركام إلى أماكن أخرى. حسب وكالة وفا الفلسطينية.

ورغم أن المستشفى ليس ضمن المنطقة الصفراء، فإن إطلاق النار والاستهدافات تداهم المنطقة في انتهاك مستمر، كما قال سكان هناك. فبعد إعلان وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عادت عائلات إلى ما تبقى من بيوتها؛ بعضهم أصلح ما يمكن إصلاحه، وآخرون نصبوا خيامًا بجوار الركام.

مقالات ذات صلة

1100 منزل مدمر بالكامل.. كيف يغير الاحتلال ملامح شمال الضفة الغربية؟

تقرير حقوقي يرصد جرائم قتل واقتحامات منسوبة لمليشيات الاحتلال

قانون منع الأذان.. هل تتجه إسرائيل لفرض سيادة كاملة على القدس؟

تقرير أممي يكشف اتساع دائرة الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين

لكن، وبسبب استمرار الخروقات الإسرائيلية من قتل وتدمير، قررت بعض العائلات العودة إلى حياة النزوح في الخيام، مثل عائلة الزوارعة التي قتل الاحتلال طفليها سلمان (14 عاما) ومحمد (15 عاما). وقال يوسف الزوارعة (45 عاما) إن ابنه محمد وزكريا ابن أخيه كانا يبعدان 300 متر على الأقل عن الخط الأصفر عندما قتلتهما طائرة مسيّرة إسرائيلية في يناير/كانون الثاني 2026. وقررت العائلة العودة للعيش بجوار أقارب لها في قرية الزوايدة وسط القطاع، “لأن وقف إطلاق النار مجرد أكذوبة”، وفق ما قاله محمد.

استهداف المواطنين عند الخط الأصفر

وصلنا مخيم جباليا المحاذي للمستشفى، إذ بات نصف المخيم وامتداداته الشرقية والشمالية منطقة “صفراء”. وهناك مناطق حيوية داخل المخيم لم يشملها الخط الأصفر، إلا أن الوصول إليها يعني الموت المحتم، مثل سوق المخيم ومركز الشرطة وعيادة الأونروا الرئيسة ومستشفى اليمن.

وقال غازي عواد (66 عاما)، نازح في مدرسة تابعة للأونروا، إن المدرسة تبعد عن الخط الأصفر نحو 400 متر، لكن لا أمان، “فقد يقتل أي مواطن في أي وقت”. وأضاف أن 4 مواطنين استشهدوا يوم الأحد (14 يونيو الجاري) في قصف إسرائيلي قرب مستشفى اليمن المجاور، كما استشهد الأسبوع الماضي 3 مواطنين بينهم كهل من عائلة أبو دان وطفل من عائلة سلمان في قصف قرب المستشفى أيضا.

وقتلت قوات الاحتلال أكثر من ألف مواطن في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار، وفق مصادر طبية. وكان المخيم يشتهر بحيويته بسبب كثافته السكانية (119 ألف نسمة على مساحة 1.4 كلم مربع وفقًا للأونروا)، لكنه بات اليوم شبه خالٍ مقارنة بما كان عليه سابقًا. مواطنون يبحثون عن المياه، بعضهم يحمل غالونات لتعبئتها، وآخرون يصلحون خراطيم مثقوبة، وغيرهم يتخلصون من جرذان تم اصطيادها.

عائلات استشهدت ولا تزال تحت الأنقاض

لم نستطع التوجه جنوبا عبر طريق صلاح الدين، التي لا تزال خلف الخط الأصفر في منطقة جباليا ومخيمها، فسلكنا طرقًا التفافية داخلية للوصول إلى المربع السكني “الجُرن” جنوبًا في جباليا البلد، بعد أن نصحنا مواطنون بعدم التقدم.

وقال محمد النادي، أحد سكان المنطقة: “هناك عائلات استشهدت ولا تزال تحت الأنقاض، ولا يجرؤ أحد على انتشالهم لشدة الخطر”. وكانت قوات الاحتلال قد قصفت عدة منازل مأهولة في منطقة الجرن، منها منزل إسماعيل خضر، ما أدى إلى استشهاد 42 فردًا من العائلة الممتدة في يونيو/حزيران 2025.

وقال معين خضر: “33 جثمانًا، بينهم 7 أطباء و5 مهندسين و3 ممرضات و3 مدرسات وبروفيسور صحة عامة، لم نستطع انتشالهم، ومن يقترب من المنطقة يتعرض لإطلاق النار”. ثم اتجهنا غرب المخيم، مررنا بمنطقة أبراج الصفطاوي المهشمة الفاصلة بين مدينتي غزة وجباليا، وعلى جانبي الطريق بدت البيوت السليمة كأنها حلم بعيد.

إطلاق نار كثيف 

وحاولنا الالتفاف شرقا عبر شارع الصحابة للوصول إلى مفرق “السنافور” على طريق صلاح الدين في حي التفاح (الاثنين 15 يونيو)، فصادفنا عائلات تهرب من بيوتها، بعضهم على عربات تجرها الدواب أو سيارات وشاحنات، يحملون أطفالهم وأغراضهم الأساسية: طحينًا وبراميل ماء وفرشا وحفاضات وأنابيب غاز وبعض الطعام.

وقال معتصم شاتيلا إنه يهرب مع عائلته من منطقة “السنافور” بأوامر من قوات الاحتلال “تعرضنا لإطلاق نار كثير، وطائرات مسيّرة أمرتنا بإخلاء المنطقة. لقد حركوا الخط الأصفر إلى وسط شارع صلاح الدين، فأصبح قريبًا من البيوت بنحو 10 أمتار”، قال شاتيلا.

عدنا إلى شارع الجلاء، حيث استصلح مواطنون شققا وبيوتا ونصبوا خياما للسكن أو للتجارة، واصطف آخرون تحت الشمس الحارقة بانتظار وجبة طعام من مطبخ محلي (تكية). بعض البيوت سليمة، وأكثرها مدمر أو متضرر، وأبرزها “برج وطن” (14 طابقا) الذي تحول إلى ركام في اليوم الثاني للعدوان.

الاحتلال يقيم موقعًا عسكريًا مزود بأجهزة مراقبة

مررنا في شارع عمر المختار، حيث تحول منتزه بلدية غزة إلى مركز إيواء، فيما تحول سوق فراس التاريخي إلى مجمع نفايات، وروائح القمامة العتيقة والمحترقة تزكم الأنوف. كما مررنا بمبنى بلدية غزة المدمر، وصولًا إلى ميدان فلسطين “الساحة”، حيث يتكرر مشهد الدمار في البيوت والمحال التجارية والبنوك، فيما تحولت إحدى باحات المستشفى الأهلي العربي إلى مقبرة بعد أن دُفن فيها شهداء جراء استهداف المستشفى أكثر من مرة.

واصلنا المسير في محاولة للوصول إلى الخط الأصفر في حي الشجاعية، حيث بدت تلة المنطار في أقصى الشرق وسط بحر من الدمار، لكنها تحولت إلى نقطة خطر بعد أن أقام الاحتلال موقعا عسكريا مزودا بأجهزة مراقبة ورافعة بسلاح آلي.

اقتربنا من مفرق الشجاعية على طريق صلاح الدين، حيث دُمّر “سوق البسطات” ومئات المحال التجارية، بينما تنهش الشاحنات والمركبات المتصدعة آثار الدمار. ولا تزال “حديقة المحطة” قرب المفرق تؤوي بعض العائلات النازحة في خيامها، فيما الحركة شبه معدومة، باستثناء بعض المارة والدراجات والعربات التي تجرها الدواب.

وتبلغ المسافة بين مفرق الشجاعية ومعبر بيت حانون نحو 9 كلم، باتت كلها منطقة محرمة، تاركة خلفها أحياء دمرها الاحتلال بشكل كامل مثل التفاح والشعف والجديدة والتركمان والشجاعية. وقال إياد حلس (37 عاما) إن الخط الأصفر يقع على مسار سكة القطار القديمة، أي على بعد نحو 300 متر من طريق صلاح الدين، محذرًا: “لا تقتربوا هناك”.

أصوات إطلاق نار من طائرات مسيّرة إسرائيلي

وأشار إلى أن الخط اقتطع نحو 3 كلم باتجاه الشرق، ولم يعد هناك سوى الدمار، ولا يتحرك في المنطقة سوى قلة من الأفراد. لم يكن التنقل بالمركبات سهلًا من مفرق الشجاعية بأي اتجاه، فعدنا إلى ميدان فلسطين وسط أصوات إطلاق نار من طائرات مسيّرة إسرائيلية قرب المفرق، فاضطررنا للمرور عبر أزقة البلدة القديمة.

مررنا بكنيسة العائلة المقدسة التي كانت أحد أسباب صمود المواطنين عبر توزيع الطعام خلال المجاعة، ثم بكنيسة القديس برفيريوس التي قصفها الاحتلال وقتل فيها 17 مواطنا عندما لجأت إليها عشرات العائلات. انطلقنا جنوبا عبر حي الزيتون، ثم عدنا إلى طريق صلاح الدين المحفوفة بالخيام والدمار. تنتشر على جانبيه ورش تصليح السيارات وصالونات الحلاقة والصيدليات وباعة قطع الغيار والحطب، جميعها تعمل من خيام أو مبانٍ مهدمة.

وحاولنا مجددا التوجه شرقا بمحاذاة الخط الأصفر، إلا أن المواطن عصام ماضي (40 عاما) نصحنا بالابتعاد، موضحا أن الخط الأصفر يسير في حي الزيتون بمحاذاة سكة القطار القديمة، أي على بعد 200 متر شرق طريق صلاح الدين، الذي يبعد بدوره نحو 3 كلم عن السياج الفاصل مع إسرائيل.

 

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليالخط الأصفرقطاع غزةوكالة وفا
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

1100 منزل مدمر بالكامل.. كيف يغير الاحتلال ملامح شمال الضفة الغربية؟
ملفات فلسطينية

1100 منزل مدمر بالكامل.. كيف يغير الاحتلال ملامح شمال الضفة الغربية؟

محمد فرج
18 يونيو، 2026
0

تتزايد التحذيرات من تداعيات السياسات الإسرائيلية على الوجود الفلسطيني، سواء في التجمعات البدوية والمناطق الريفية أو داخل المخيمات الفلسطينية، وذلك...

المزيدDetails
بعد الاتفاق المؤقت.. هل تبدأ مرحلة جديدة من مراقبة برنامج إيران النووي؟
شرق أوسط

بعد الاتفاق المؤقت.. هل تبدأ مرحلة جديدة من مراقبة برنامج إيران النووي؟

مسك محمد
18 يونيو، 2026
0

رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاتفاق المؤقت الذي أبرمته الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة استعدادها للانخراط في المشاورات الفنية الخاصة بتنفيذ...

المزيدDetails
أطعمة يومية تطهر القولون وتنهي خمول الجسم فوراً
منوعات

أطعمة يومية تطهر القولون وتنهي خمول الجسم فوراً

محمد ايهاب
18 يونيو، 2026
0

يمثل القولون أحد الركائز الأساسية في منظومة الجسم الحيوية، حيث لا تقتصر وظائفه على طرد الفضلات فحسب، بل تمتد لتشمل...

المزيدDetails
خطة أميركية لعزل العراق عن مفاوضات إيران الإقليمية الجارية
شرق أوسط

خطة أميركية لعزل العراق عن مفاوضات إيران الإقليمية الجارية

مسك محمد
18 يونيو، 2026
0

تكثف الولايات المتحدة تحركاتها السياسية والأمنية في العراق ضمن مسعى يهدف إلى إبعاد العراق عن أي تداعيات محتملة للمفاوضات الجارية...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.