يمثل الفطام مرحلة مهمة في حياة الأم والطفل، لكنه قد يكون صعبًا، خاصة عندما ترتبط الرضاعة بالتغذية والشعور بالأمان والتهدئة.
ولتجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من التوتر، يُفضل تقليل الرضعات تدريجيًا، بما يمنح الطفل فرصة للتكيف ويحمي الأم من احتقان الثدي.

كيف تسهلين فطام طفلك؟
1. تقليل الرضعات تدريجيًا
ابدئي بإلغاء رضعة واحدة أقل ارتباطًا بالنوم أو التهدئة، ثم انتظري حتى يتكيف طفلكِ قبل تقليل رضعة أخرى.

2. استبدال الرضاعة بنشاط ممتع
قدمي لطفلكِ وجبة مناسبة لعمره، أو شجعيه على اللعب أو الخروج في نزهة قصيرة خلال الأوقات التي اعتاد فيها طلب الرضاعة.

3. تغيير روتين النوم
إذا اعتاد طفلكِ الرضاعة قبل النوم أو فور الاستيقاظ، جربي بدائل مثل قراءة قصة أو الغناء أو الاحتضان لمساعدته على الاسترخاء.

4. الاستعانة بشخص مقرب
يمكن للشريك أو أحد أفراد الأسرة المساعدة في تهدئة الطفل أو إعداده للنوم، خاصة إذا ارتبطت هذه الأوقات بالرضاعة.

5. مراعاة احتياجات الطفل
راقبي استجابة طفلكِ للفطام، ولا تتجاهلي علامات الجوع أو الانزعاج الشديد. وتجنبي الفطام المفاجئ أو استخدام المواد المرة لإجباره على التوقف.

متى يكون الفطام مناسبًا؟
يعتمد التوقيت المناسب على عمر الطفل واستعداده واحتياجاته الغذائية، ولا توجد طريقة تضمن الفطام السريع لجميع الأطفال.

وقبل إتمام العام الأول، يجب الاستمرار في تقديم حليب الأم أو الحليب الصناعي المناسب، وعدم استبداله بحليب البقر كمشروب أساسي، وفي حال ضرورة الفطام السريع لأسباب صحية أو دوائية، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الطريقة الأنسب للأم والطفل.







