قد تؤدي موجات الحر إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطات، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية، نتيجة فقدان السوائل والإجهاد الذي يتعرض له الجسم في الأجواء شديدة الحرارة.

لماذا ترتفع احتمالات الإصابة بالجلطات؟
يساهم التعرق الشديد وفقدان السوائل في زيادة لزوجة الدم، ما قد يرفع احتمالات تكوّن الجلطات. كما تضطر عضلة القلب إلى العمل بجهد أكبر للحفاظ على تدفق الدم، وهو ما يزيد الضغط على الجهاز الدوري.

علامات جلطة الساق
تشمل أبرز الأعراض تورم إحدى الساقين، والشعور بألم أو ثقل فيها، مع احمرار الجلد أو ارتفاع حرارته في المنطقة المصابة.
أعراض الجلطة الدماغية
من العلامات التي تستوجب التدخل الفوري ارتخاء أحد جانبي الوجه، وضعف الذراع أو الساق، وصعوبة الكلام أو فهم الحديث، إضافة إلى الدوخة المفاجئة أو فقدان التوازن.

أعراض الجلطة القلبية
قد تظهر في صورة ألم أو ضغط شديد بالصدر، يمتد أحيانًا إلى الذراع أو الفك أو الظهر، مع ضيق في التنفس، أو تعرق بارد، أو غثيان ودوخة.
كيف تقلل خطر الإصابة؟
شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
تجنب التعرض المباشر للشمس وقت الذروة.
البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة.
التقليل من المشروبات التي قد تزيد فقدان السوائل.
الالتزام بالأدوية الموصوفة لمرضى القلب أو السيولة وعدم إيقافها إلا بعد استشارة الطبيب.

متى يجب طلب المساعدة؟
عند ظهور أعراض الجلطة الدماغية أو القلبية أو تورم مفاجئ ومؤلم في الساق، يجب التوجه إلى أقرب مستشفى أو طلب الإسعاف فورًا، لأن سرعة التدخل قد تقلل المضاعفات وتحسن فرص العلاج.






