Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نتنياهو.. صاعق الحرب في الشرق الأوسط

نتنياهو الذي كان بمثابة فتيل الحرب، أو صاعق الانفجار الذي دوى في الشرق الأوسط منذ أكثر من عام ونصف العام، وما زال يصر على إبقاء الفتيل مشتعلاً، وصولاً لبرميل البارود القابع في طهران

فريق التحرير فريق التحرير
11 مارس، 2025
عالم
0
Images - 2025-03-11T115621.974
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

على الأرجح أن تمضي الأسابيع القليلة القادمة دون أن يحدث أمر دراماتيكي بين إسرائيل و»حماس» على جبهة قطاع غزة، بل ودون أن يقع حدث جلل على الجبهات الأخرى، ويعود ذلك لأكثر من سبب يتعلق بواقع الحال داخل إسرائيل التي ما زالت تضع يدها على الزناد، كذلك ارتباطاً بعلاقتها مع الولايات المتحدة، التي دخلت بعد خطاب الاتحاد في الطريق المعتاد للإدارات الأميركية، بعد أن أحدث دونالد ترامب الصخب الذي يعشقه بتصريحاته غير المألوفة، دون أن يجد أي منها طريقه إلى الواقع، وبذلك يمكن القول: إن ما تبقى من شهر رمضان، تضاف إليه مناسبة عيد الفصح اليهودي، سيفرضان حالة الهدوء المشوب بالحذر والترقب.

وإسرائيل باتت محكومة منذ ثلاث سنوات بما يعرفه الجميع بحسابات الائتلاف الحالي، وحرص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على بقاء الائتلاف، حتى يتجنب هو شخصياً المساءلة القانونية، سواء تلك المرتبطة بقضايا الفساد المرفوعة ضده منذ سنوات، أو تلك المتوقعة ارتباطاً بمسؤوليته عما حدث في السابع من أكتوبر 2023 وما تلاها من تكتيك الحرب، رغم كل المآخذ على قيادته لها، بمواصلتها رغم الفشل الأمني والعسكري، ودون تحديد الأهداف السياسية، ورغم ما رافقها من تضحية ومغامرة بأرواح العديد من المحتجزين الإسرائيليين، وما تضمنته من جرائم حرب جعلته شخصياً مطلوباً للعدالة الدولية كمجرم حرب، ووسمت إسرائيل كدولة مجرمة تمارس حرب الإبادة الجماعية، والعديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لدرجة أن ذلك بات قناعة يؤمن بها المجتمع الدولي بمعظم دوله وأغلبية شعوبه.

وما يزيد من ترجيح التوقع، بأن يمضي ما تبقى من آذار الحالي دون حدث دراماتيكي، سواء كان العودة للحرب أو حتى متابعة العملية العسكرية، وهو احتمال أكثر ترجيحاً من إنجاز مفاجئ على صعيد متابعة صفقة التبادل، هو أن ما تبقى من هذا الشهر هو ما تبقى من وقت على إسرائيل أن تقر في نهايته كأبعد موعد ميزانيتها السنوية، في ظل خلاف بين أحزاب الائتلاف الحاكم باتت معه حكومة نتنياهو أمام استحقاق صعب، حيث في حال عجزت الحكومة عن إقرار الميزانية حتى آخر الشهر الحالي، فإنه يتوجب على الكنيست أن يحل نفسه تلقائياً، ويتم تحديد موعد مبكر لانتخابات برلمانية، تشير استطلاعات الرأي ومنذ زمن بعيد إلى أن الائتلاف سيخسر فيها، والمشكلة تكمن في أن الأحزاب الدينية تطالب بإقرار قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية قبل إقرار الميزانية كما كان متفقاً بينها وبين نتنياهو.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

والمعروف أن مشروع ذلك القانون أحدث جدلاً وانقساماً إسرائيلياً داخلياً واسعاً، خاصة في ظل الحرب، لأن من شأنه أن يبقي على عدم تجنيد «الحريديم»، ويبدو أن حزبَي شاس ويهوديت هتوراة اللذين يستمدان استقرارهما في الكنيست على عكس أحزاب الائتلاف الأخرى التي تتأثر بالأحداث السياسية، مما يقدمانه من امتيازات لجمهورهما، ومنها الإعفاء من الخدمة العسكرية، وإذا كان نتنياهو قد أدار ظهره لاستطلاعات الرأي وللمعارضة السياسية والجماهيرية طوال فترة الحرب، إلا أنه ظل يسير على الطريق السياسي الذي يبقي على حزبَي التطرف اليميني في الائتلاف، أي حزب العظمة اليهودية بزعامة إيتمار بن غفير، والصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش، فيما لم يهتم حزبا شاس ويهوديت هتوراة بالموقف السياسي، لا من الحرب ولا من غيرها، لكنهما يجعلان مما يمس جمهورهما خطاً أحمر.

يواجه نتنياهو تعقيدات الائتلاف، كذلك استحقاقات العلاقة مع الولايات المتحدة، وهو وصل إلى أقصى ما يمكنه الوصول إليه من الحفاظ على خيوط المعادلة الداخلية بتشابكها مع المعادلة الخارجية، التي تربطه مع واشنطن، ولأسباب عديدة كان منها تهديد ترامب بضرورة التوصل لاتفاقية صفقة التبادل قبل دخوله البيت الأبيض، وافق نتنياهو على صفقة التبادل، بعد أن تلقى الضغط أيضاً من مؤسستَي الجيش والأمن، على خلفية إرهاق الجيش وحياة المحتجزين، مبيتاً النية على الاكتفاء بمرحلتها الأولى، والتي كان التوقيع عليها كافياً لخروج ابن غفير من الحكومة، فيما كان تجاوزها للمرحلة الثانية سيخرج سموتريتش ويفرط عقد الحكومة، وينتهي بنتنياهو شخصياً خارج خشبة المسرح السياسي، إن لم يكن وراء القضبان.
وصحيح أن ائتلاف نتنياهو لم يفقد أغلبيته البرلمانية بخروج بن غفير، وذلك بعد أن تعزز بدخول جدعون ساعر، لكن نتنياهو قد يمارس نفس اللعبة التي مارسها مع اليمين المتطرف مع الحريديم، نقصد تلك اللعبة القائمة على أساس الفصل بين حزبَي شاس ويهوديت هتوراة.

ونتنياهو الذي بدأ حياته السياسية ككاذب ومراوغ، بات خبيراً في إدارة الألاعيب السياسية، وعقد الاتفاقيات تحت الضغط متعدد الاتجاهات، ثم التنصل مما لا يتوافق مع مصلحته السياسية، التي يبدو أن عنوانها الحفاظ على ائتلافه الحاكم الحالي، لهذا بالكاد سمح للمرحلة الأولى بالتنفيذ مع اختراقات متواصلة، كانت تهدف إلى دفع «حماس» لنسف الصفقة، «وتحريره» من تبعات الالتزام بها، خاصة فيما يتعلق بمتابعة المراحل، ولهذا لم يرسل وفده للتفاوض على المرحلة الثانية كما نص الاتفاق، رغم أن بنود المرحلة الأولى كان يجري تنفيذها، وإن مع خروقات وتنغيصات، ومناكفات من الطرفين، وخبرة نتنياهو تقول: إن حرصه على بقاء سموتريتش، وحتى الإبقاء على بن غفير قريباً من الحكومة، يجبره على مواصلة الحديث عن الحرب، وعن التهجير، وتجنب المرحلة الثانية التي تتحدث عن وقف الحرب، بمحاولة تمديد المرحلة الأولى.

و»حماس» تدرك هذا، لذا فإن نتنياهو سيدفع ليس أقل من شهر من وقف إطلاق النار دون مقابل، لأن «حماس» لا يمكنها أن توافق على تمديد المرحلة الأولى مجاناً، والأهم أنها وافقت على مراحل الصفقة لالتقاط الأنفاس ولأنها تضمنت الحديث عن تتابع المراحل، والأهم أن «صخب ترامب» يتبدد مع مرور الوقت، في الوقت الذي لم تقترب فيه خطة التهجير بإسرائيل من تحقيق هدفها السياسي من الحرب، بل العكس هو الذي حدث، نقصد أنها ساهمت بتطوير وتوحيد الموقف العربي، الذي سبق لنا ووصفناه بأنه بات جبهة إسناد سياسي للصمود الفلسطيني، وترامب نفسه يكتفي بالكلام لنتنياهو، ولا يقدم له أكثر مما فعل جو بايدن، كما أنه، نقصد ترامب، يركز جهد إدارته على الملف الروسي/ الأوكراني.

أكثر من كل ذلك فأميركا فتحت جبهات خلاف، إن لم يكن صراعاً، في كل مكان مع كندا والمكسيك، الصين وأوروبا، وهي بذلك ستكون ضعيفة على جبهة الشرق الأوسط، وأوروبا وغيرها ستجد في هذه الجبهة بالتحديد مكاناً مناسباً لمناكفة أميركا، والرد عليها بالمثل السياسي، وحتى ما منّت به إسرائيل نفسها، بأن يفعل ترامب فيما يخص إيران أكثر مما فعل بايدن، يبدو العكس هو الذي على الطريق، نقصد أن مصالحة بوساطة روسية تبدو في الأفق، ولعل فتح واشنطن لنافذة الحوار المباشر مع «حماس» يعني أن جرس الإنذار قد دق على باب نتنياهو.

نتنياهو الذي كان بمثابة فتيل الحرب، أو صاعق الانفجار الذي دوى في الشرق الأوسط منذ أكثر من عام ونصف العام، وما زال يصر على إبقاء الفتيل مشتعلاً، وصولاً لبرميل البارود القابع في طهران، سيظل هو الخطر على أمن واستقرار المنطقة، وعدو السلام فيها، بعد أن أطفأ جذوة أوسلو التي كانت طريق الحل السياسي التاريخي، وأعاد الصراع لمربعه الأول، بل وألبسه الرداء الديني، حيث تكون الحروب الدينية أسوأ وأعنف الحروب على الإطلاق.
سيكون نتنياهو أكثر خطراً كلما اقتربت منه اللحظة التي فشل فيها بنقل بإسرائيل من دولة قرار التقسيم لدولة إسرائيل الكبرى، والخروج من مسار الحرب، والانكفاء داخل حدود التقسيم، وهو في ذروة الحرب، رقص على ذلك الشعار الذي عاش حياته من أجله، وقال: إنه يسعى من وراء الحرب إلى ترتيب الشرق الأوسط بما يحقق هدف إسرائيل الكبرى. وإسرائيل الكبرى هي بكل بساطة دولة تضم كامل أرض فلسطين الانتدابية، مع إضافات جغرافية على حساب دول الجوار، وتوسع أمني بما ترسمه من مناطق أمنية من أرض الغير، إضافة إلى السيطرة على كل الشرق الأوسط من خلال التفوق العسكري.. لأجل كل هذا، ومع مرور الوقت وكما اقتنعت كل دول الشرق الأوسط، بأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي مع حكومة اليمين المتطرف هو الذي ما زال يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط، فإن الجميع سيقتنع، قريباً جداً، بأن الخطر يكمن في ائتلاف نتنياهو بالذات، والذي مع بقائه سيبقى خطر الحرب الإقليمية قائماً، ونتنياهو بحساباته الائتلافية يمثل فتيل الحرب وصاعق تفجيرها.

Tags: رجب أبو سرية

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.