Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نتنياهو والمقاصد الكبرى لحرب غزة

فريق التحرير فريق التحرير
9 يوليو، 2024
عالم
0
نتنياهو والمقاصد الكبرى لحرب غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كثير من الساسة المسؤولين والمحللين وأصحاب الرأي والمدونين ونحوهم الذين يعالجون وقائع الحرب الإسرائيلية على غزة، يعتقدون أن بنيامين نتنياهو قد فشل في تحقيق كل أهدافه من وراء هذه الحرب.

بعض المتبنين لهذا الاعتقاد والمروجين له، في أوساط الفلسطينيين والعرب، يستحوذون على بنية معرفية أكاديمية أو عملية معتبرة حول مسار الصراع وخطه البياني التاريخي في الرحاب الفلسطينية وجوارها، بينما يتبين للمتابع عن كثب أن البعض الآخر وهم الغالبية، قد التحقوا بالركب على عجل ولعلهم يفتقرون لهذه البنية.

ما نتصوره أن كلاً من هؤلاء وهؤلاء، المحترفين منهم والهواة، وقع لسبب أو آخر وبقدر أو آخر، ضحية لعدم التمييز بين ما يعرف بالأهداف المعلنة والأهداف غير المعلنة للدول أو الوحدات المنخرطة في معترك العلاقات الدولية، وهو تمييز تقليدي معلوم نظرياً ومبثوث في أدبيات السياسة الخارجية، بمثل ما هو منتشر ومتداول عملياً في الخطابات التي تصدرها الوحدات الدولية إلى عوالم الآخرين.

قد يهمك أيضا

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

مثلاً، تصرح قوى الناتو على جانبي الأطلسي، بأن وقوفها خلف الطرف الأوكراني ضد الهجوم الروسي، ينطلق من الدفاع عن القانون الدولي والاستعصام بشرائع الأمم المتحضرة، وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها وصيانة استقلالها ووحدتها الإقليمية، المضمونة بالمواثيق والعهود الدولية ذات الصلة..

وهذه ونحوها أهداف تنم عن مشاعر إنسانية راقية ومقبولة أخلاقياً وحقوقياً. بيد أن ما تضمره هذه القوى ولا تعلنه ولا تبوح به إلا سهواً، إنما يتعلق بنيتها في التمدد الزاحف شرقاً نحو تخوم روسيا، وإيقاع الأخيرة ما أمكن في أحابيل عقوبات ثقيلة وعملية استنزاف متعددة الأنماط، بما يعيق عودتها إلى المنافسة والمزاحمة على قمة النظام الدولي.

ما يضطلع به نتنياهو في حربه على غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر ينطوي على شيء من هذا القبيل، فهدفه المعلن يدور حول ممارسة «حق دولته في الدفاع عن نفسها»، وكأن الصراع مع الفلسطينيين لم يبدأ إلا في 7 أكتوبر!.

. وتحت هذا العنوان العريض المبهر، يتحدث عن استعادة المحتجزين الإسرائيليين، وتدمير حركة «حماس»، وضمان أن غزة لم تعد تشكل خطراً على الأمن الإسرائيلي.. هذا بالإضافة أحياناً إلى هزيمة «محور الشر».

ما نجادل به هنا أن نتنياهو، كمتمرس في مجالات السياستين الداخلية والخارجية والإعلام والعلاقات العامة، لا يمكن أن يكون غافلاً كلياً عن مدى صعوبة، إن لم تكن استحالة، إنجاز هذه الأهداف مجتمعة.. ثم إنه لو جاز قبول هذا الافتراض، أي الغفلة، بتأثير شدة الغضب في بدايات الحرب، فإنه لم يعد جائزاً بعد شهور، بحكم نتائج القتال والاشتباك في الميدان، والنصائح التي يخصه بها كثير من معارضيه وبعض أنصاره ومؤازريه من كبار الخبراء العسكريين والسياسيين.

العبرة، أن الرجل يقصد بـ «حرب الإبادة» التي يتولى كبرها، تحقيق أهداف أخرى علاوة على تلك التي يلوكها على مدار الساعة.. مؤداها «الانتقام التاريخي من قطاع غزة»، فهذه المنطقة، التي لا تزيد على 1.5% من مساحة فلسطين التاريخية، وينحشر فيها زهاء سبع الشعب الفلسطيني، شكلت لإسرائيل غداة إعلان قيامها واحداً من أكبر مصادر الصداع والوجع والتهديد الأمني والسياسي.

غزة 1948 وما بعدها، شهدت تكوين أول كيان سياسي فلسطيني، حتى من قبل أن تستبين المعالم الكاملة للنكبة، هو حكومة عموم فلسطين (أكتوبر 1948).. وفيها تشكلت أول طلائع التنظيمات الفلسطينية المسلحة (الكتيبة 141 عام 1955)، وأول أفواج الجيش النظامي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية (1964).

وبين جوانحها شب عن الطوق وتمرد على حصاد هزيمة 1948، بالقول والفعل، معظم مؤسسي الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها فتح ثم حماس. وهي البقعة الوحيدة في العالم التي ظلت ترفع اسم فلسطين وعلمها الوطني، تحت الإدارة المصرية بين عامي 48 و67. ومنها انطلقت شرارة الانتفاضتين الشهيرتين الأولى والثانية.

تفاصيل هذه الأدوار والوقائع، التي تمثل غيضاً من فيض، هي التي ساقت إسحاق رابين إلى أن يتمنى عام 1992 لو أنه «استيقظ ذات صباح ووجد غزة وقد ابتلعها البحر».

لكن ظاهر الحال يؤكد أن نتنياهو يجتهد ما وسعه الجهد وموت الضمير في تحقيقها.. ذلك ليس بإغراق غزة في البحر، وإنما بمحاولة غمرها في لجة من النار والدم والدمار الشامل ودفنها في البر.. وعليه، فإن مقولة إنه لم يحقق «كل أهدافه» تبدو بحاجة لكثير من التدبر، وربما إعادة النظر.

Tags: محمد خالد الأزعر

محتوى ذو صلة Posts

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.