Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل المقصود غزة.. أم الضفة؟!

علينا أن ندرك أن المخطط طويل والمعركة أطول، والمشكلة أن الإسرائيليين يعتقدون أن لديهم فرصة قد لا تتكرر كثيرا لتنفيذ مخططهم الأكبر، مدعومين بوجود رئيس في البيت الأبيض يزايد على مطالب الكثير منهم

فريق التحرير فريق التحرير
16 فبراير، 2025
عالم
0
Images (10)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هل اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهجير أهل غزة من أرضهم كلام جاد أم «قنبلة دخانية» حتى يمكن تمرير هدف أكبر هو ضم واستكمال تهويد الضفة الغربية؟

ظني أنه كان يقصد ذلك فعلا، فإن حقق هدفه فسيكون قد قدم أفضل خدمة لإسرائيل اعتقادا أن ذلك سوف يدخله التاريخ حتى لو كان من أسوأ الأبواب، وإذا فشل وهذا هو المنتظر فسوف يأتي إلينا كعرب ويقول ما معناه، آسف، لقد اقتنعت بوجهة نظركم ومستعد لسحب مقترحي بتهجير الفلسطينيين، لكن في المقابل أريد منكم كعرب أن تنفذوا لي مجموعة من المطالب. أولها أن يتم نزع سلاح المقاومة بالكامل من غزة وثانيها أن يخرج كبار قادة «حماس» ويتم نفيهم خارج القطاع، وثالثا أن تتولى إدارة دولية أو عربية قطاع غزة، بمشاركة وإشراف أميركيين، ورابعا أن يتم تنفيذ مخطط التهجير في الضفة الغربية بدلا من غزة، لأننا قررنا ضم الضفة إلى إسرائيل.

نعلم تماما أن الهدف الإسرائيلي الأكبر هو تنفيذ خريطة إسرائيل الكبرى الموجودة في عقول وقلوب غالبية الإسرائيليين وعلى جدران الكنيست. ونعلم أن أهداف إسرائيل الموجودة في الأدراج الصهيونية منذ عقود، يتم تنفيذها خطوة خطوة حسب الظروف على الأرض، وبالتالي وبعد تدمير غزة، يتم الآن تدمير أكبر قدر من الضفة، كما نرى في جنين وطولكرم.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

اقرأ أيضا.. غزة: ثقافة البقاء والتعمير تتحدى العدوان و«التهجير»

من أجل كل ذلك، علينا أن نكون منتبهين ألا نقع في هذا الكمين الخطير. ولم ينتبه الكثيرون لما قاله ترامب خلال لقائه العاهل الأردني عبد الله الثاني، مساء يوم الثلاثاء الماضي، إنه يعتقد أن خطة إسرائيل لضم الضفة الغربية سوف تنجح تماما. هذا التصريح هو ضوء أخضر للإسرائيليين كي يسرعوا بتنفيذ الخطة، خصوصا أن وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش هو نفسه صاحب «خطة الحسم»، التي كتبها كدراسة أكاديمية منذ 8 سنوات ولخصها بأن أمام الفلسطينيين ٣ خيارات لا رابع لها، وهي إما أن يقبلوا العيش في إسرائيل الكبرى كمواطنين من الدرجة الثانية، وإما أن يتم ترحيلهم للخارج، وإما أن يتم قتل كل من يقاوم هذه الخطة.

أخشى أن نفرح كعرب حينما يتم إحباط خطة ترامب بشأن غزة ونعتقد أن المشكلة قد انتهت، ثم نكتشف أن غزة كانت العصفورة التي يريدون أن يصرفوا بها عنا الهدف الأكبر والأخطر.

علينا أن ندرك أن المخطط طويل والمعركة أطول، والمشكلة أن الإسرائيليين يعتقدون أن لديهم فرصة قد لا تتكرر كثيرا لتنفيذ مخططهم الأكبر، مدعومين بوجود رئيس في البيت الأبيض يزايد على مطالب الكثير منهم، بصورة لم يحلموا بها، وبصورة لم يتخيلها العرب في أشد كوابيسهم قتامة ومأساوية.

الموقف العربي يبدو قويا والموقف المصري أكثر من قوي وصامد وواضح وحاسم. علينا أن نستغل هذه الحالة من التوحد العربي والإسلامي بصورة عملية حتى تصل الرسالة واضحة إلى كل من واشنطن وتل أبيب بأن العرب لم يموتوا بعد.

لا يعني الاعتقاد لأن خطة ترامب ستفشل أن نركن ونعتقد أن المعركة انتهت، بل لا بد من استمرار التحرك والمواجهة الدبلوماسية والسياسية مع أميركا وإسرائيل، وطرح البدائل العملية لإعادة إعمار غزة مع بقاء سكانها الفلسطينيين في أرضهم.

المؤكد أن ترامب يدرك أن خطته غير عملية وغير قابلة للتنفيذ، لكنه، ولأنه مطور وتاجر عقارات كبير يؤمن بالصفقات والمساومات وليس بالقوانين والاتفاقيات والمبادئ، فهناك احتمال كبير أنه طرح هذه الخطة، لكي يحقق منها مكاسب كبيرة لإسرائيل وله شخصيا.
البعض قال، إن ترامب وعائلته سوف يستفيدون شخصيا من هذه الصفقة، لكنه نفى ذلك، وسوف نصدقه مؤقتا، وأغلب الظن أنه يسعى لرد الجميل لقاعدته الانتخابية واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الذي موّل حملته الانتخابية بملايين الدولارات خصوصا المليارديرة الإسرائيلية الأميركية الصهيونية ميريام أدلسون التي تبرعت بمفردها بـ٢١٧ مليون دولار لترامب. هذا المخطط سوف يفشل بنسبة كبيرة، بالنظر إلى عدم معقوليته ورفض وصمود الشعب الفلسطيني والموقف المصري الحاسم ومعه الموقف الأردني والعربي والعالمي.

وحينما يصف المستشار الألماني أولاف شولتز الخطة بأنها «فضيحة»، وحينما يقول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن غزة «ليست صفقة تجارية»، وحينما ترفض بريطانيا الخطة، وحينما تعارضها روسيا والصين وكل العالم العربي والإسلامي، فالمؤكد أن هذه الخطة التي تنتمي إلى العصر الاستعماري السحيق سوف تفشل.

Tags: عماد الدين حسين

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.