ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

هل تتوقف حرب غزة مع حدوث التغيير في أمريكا ؟

لم يتعهد ترامب حتى الآن برسم خطوط حمراء بشأن الحرب على قطاع غزة أو حتى بمطالبة صريحة لإسرائيل بأن ترفع يدها عن غزة، وأن توقف الحرب مثلما طالب بوتن وزيلنكسي بوقف الحرب الروسية الأوكرانية

فريق التحرير فريق التحرير
8 يناير، 2025
عالم
هل تتوقف حرب غزة مع حدوث التغيير في أمريكا ؟

مازالت الحرب على غزة تُلقي بظلالها على الأحداث العالمية، ومع قدوم العام الجديد 2025 وقرب تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب على عرش أميركا، تبقى غزة موضوعًا يحظى باهتمام كبير وتكهنات كثيرة.

ومع قرب تنصيب ترامب، يثار التساؤل عن أثر عودته على الصراع الدائر في غزة، خاصة وأن سنوات حكمه السابقة قد شهدت مساعي حثيثة لتصفية القضية الفلسطينية، وتعزيز صفقة القرن على حساب حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس، وظهر ذلك جليًا من خلال مواقف سابقة لترامب خاصة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إليها، ومحاولة تمرير صفقة القرن!.

والحقيقة التي يعلمها كثيرون، هي موقف ترامب الداعمة لإسرائيل على حساب أي شيء آخر، فرغم تصريحاته الإعلامية بضرورة دفع الولايات المتحدة الأمريكية بسلسلة مساعدات إلى الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر منذ ما يزيد عن سنة كاملة، مازال الرئيس المنتخب يدعم فكرة أن تكون فلسطين إسرائيلية بالكامل، وهذا من أجل إرضاء اللوبي الصهيوني في أمريكا الذي سعى لعودته إلى صدارة المشهد السياسي مجددًا على حساب بايدن، الذي أبدى تعاطفا مع فلسطين وغزة، ورفض الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني بعد الحرب، وطالب تل أبيب بوقف سيل الدماء على أرض فلسطين.

اقرأ أيضا.. إسرائيل تدق المسمسار الأخير في نعش «الأونروا»

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

ولكن يبدو أن “ترامب” سيسير على نفس النسق الذي سار عليه في ولاته الأولى ما يعني مواصلة دعم إسرائيل على حساب فلسطين، فسيواصل دعمه لتل أبيب، بأن يترك لها زمام الأمور في إدارة الحرب على غزة، بدون تقييدها أو مطالبتها بوقف الحرب.

لم يتعهد ترامب حتى الآن برسم خطوط حمراء بشأن الحرب على قطاع غزة أو حتى بمطالبة صريحة لإسرائيل بأن ترفع يدها عن غزة، وأن توقف الحرب مثلما طالب بوتن وزيلنكسي بوقف الحرب الروسية الأوكرانية، وطي هذه الصفحة، فيما يتوقع أغلب المتشائمين أن يسلك “ترامب” نفس مسلك الحرب في أوكرانيا، وقد يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لوقف الحرب على غزة، ولكن في نفس الوقت يتوقع كثيرون بأن ترفض إسرائيل ذلك وتستمر في الحرب، وأن تقوم بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية إليها وبناء “كيبوتس” جديدة على أراضي الضفة الغربية، ولا عزاء للفلسطينيين.

والمتوقع أكثر أنه ربما قد يدعم “ترامب” مخطط صفقة القرن بعد عودته إلى البيت الأبيض، حيث يعزز النفوذ واللوبي الصهيوني ضغطه على الرئيس الأميركي من أجل تحقيق هذا الهدف، ولكن يظل بإمكان “ترامب” أيضا صناعة السلام إذا كان جاد في تقديم شيء جديد للفلسطينيين، وذلك بدلا من المساعدات العينية، كما أن بإمكانه أيضًا دخول التاريخ إذا قرر إعادة إحياء حل الدولتين، فالفرصة ممكنة مهما كانت الأمور تبدو سوداوية.

وأكثر ما يعزز هذه النظرة، هو تصريحات ترامب التي تحمل وعودا بإنهاء الأزمة، فإنها تأتي في سياق تصعيدي يزيد من معاناة الفلسطينيين، ولكن يبقى التحدي الأكبر في استجابة إسرائيل للتهدئة الشاملة وحتمية وقف الحرب على غزة.

وتبقى ازدواجية المعايير حاضرة بقوة أمام ترامب، خاصة بعدما وعد بإنهاء جميع الحروب، فتعهد بحل حرب أوكرانيا في غضون 24 ساعة من توليه منصبه ومساعدة إسرائيل في إنهاء عملياتها في غزة ولبنان بسرعة، ولكن تشير التوقعات إلى أن اليمين الإسرائيلي سيحظى بدعم كامل من الولايات المتحدة لتنفيذ كل ما تفكر فيه إسرائيل في غزة والضفة وكل أراضي فلسطين، لذلك قد يسعى ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، خاصة وأنه يتبنى توجهات متشددة تجاه الفلسطينيين، تسعى لتصفية قضيتهم.

كذلك عدم إيمان “ترامب” بحل الدولتين لا يبقي للفلسطينيين أساسا للمراهنة على مسار المفاوضات، أو حلول السلام في غزة!.

ويبقى السؤال الأهم: هل سيكون لـ”ترامب” دورًا بناءًا في تحقيق التهدئة، وهل سيكون قادرًا على صنع السلام في غزة؟.

Tags: أمينة خليفة
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.