Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل ستكون صفقة الأسرى نهاية الفيلم المكررة؟

انفجار الصفقة في الفترة الانتقالية بين النبضات سيؤدي إلى تجدد الحرب وبقاء الرهائن المتبقين في الأسر في قطاع غزة، ولن تتمكن الحكومة من الصمود في وجه الضغوط التي ستمارس عليها.

مسك محمد مسك محمد
22 ديسمبر، 2024
عالم
0
هل ستكون صفقة الأسرى نهاية الفيلم المكررة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كلاكيت مرات عديدة شاهدناه الاشهر الماضية لنهاية فيلم محتملة لم تنتهي في ظل تواصل المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، واصرار اسرائيل على مواصلة الحرب على غزة.

تميزت الأيام الماضية نشاطاً محموماً بشأن الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المختطفين الاسرائيليين بين إسرائيل وحماس. ومشاركة امريكية من قبل إدارة الرئيس جو بادين المنتهية ولايته، وادارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب وتضعان بكل ثقلهما لتنفيذ الاتفاق على الطرفي قبل استلام ترامب منصبه.

وسادت اجواء من الافراط في التفاؤل، وشارك الفلسطينيين في قطاع غرة في هذا الفيلم عدة مرات خلال العام الماضي، لكن هذه المرة يعتقد المحللين الاسرائيليين أن النهاية ستكون مختلفة، وأكثر تفاؤلاً.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

وفي ظل التقارير الإسرائيلية التي ترسم صورة متباينة بين تفاؤل حذر وخلافات عميقة، وسط استبعاد لاتفاق وشيك.

وأصدرت حركة حماس بيانًا رسميًا، الثلاثاء الماضي، أكدت فيه أن المباحثات غير المباشرة التي تجري في الدوحة بوساطة قطرية ومصرية كانت “جادة وإيجابية”. وأن التوصل إلى اتفاق ممكن إذا “توقفت إسرائيل عن وضع شروط جديدة”.

وبعد أن روجت اسرائيل ووسائل اعلامها للتفاؤل بخصوص المفاوضات مع حركة حماس، ما لبثت ان تراجعت اسرائيل عن التفاؤل عبر بث حطاب اعلامي أثل تفاؤلا واكثر حدرا ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية أنه ما زالت هناك فجوات كبيرة تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي حول تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وحسب ما تناوله عدد من المحللين الاسرائيليين ان هناك فجوات وأن المشكلة تكمن في الصفقة وتقسيمها إلى قسمين. كما تعتقد الولايات المتحدة والوسطاء، مصر وقطر، أنها ستكون قادرة على دفع إسرائيل إلى نوع من الخطورة: فمنذ اللحظة التي تبدأ فيها النبضة الأولى بالتحرك، سيجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صعوبة في الانسحاب من الاتفاق.

وإن انفجار الصفقة في الفترة الانتقالية بين النبضات سيؤدي إلى تجدد الحرب وبقاء الرهائن المتبقين في الأسر في قطاع غزة، ولن تتمكن الحكومة من الصمود في وجه الضغوط التي ستمارس عليها سواء من خارج وداخل المجتمع الإسرائيلي.

لكن الخوف الذي يعبر عنه أهالي المختطفين، هو عدم التوصل إلى اتفاق كامل في نهاية المطاف. ووفقا لهم، فإن المفاوضات بين إسرائيل وحماس ستنفجر في الفترة الانتقالية بين النبضتين، بسبب صعوبة تلبية إسرائيل لمطالب حركة حماس.

ولذلك فإن الادعاء بضرورة المضي قدما في صفقة تأخذ في الاعتبار الخطوط الحمراء لليمين المتطرف.

وتشمل عودة جميع المختطفين كشرط لانسحاب شبه كامل من القطاع؛ وإنشاء منطفة عازلة على حدود قطاع غزة داخل الأراضي الفلسطينية، ويمنع الدخول إليها، وقطع التواصل التام بين قطاع غزة ومصر (من خلال الإغلاق. التكنولوجي المحكم لمحور فيلادلفيا، دون وجود إسرائيلي مادي وإنشاء معبر حدودي تحت السيطرة الإسرائيلية في (كيرم ابو سالم).

اقرأ أيضا| ما الذي قد لم تحسبه «حماس» عند التخطيط والتنفيذ لـ«طوفان الأقصى»؟

منع مشاركة حماس أو السلطة الفلسطينية أو ممثليهم في الإدارة المستقبلية للقطاع.

والإصرار على أن الاسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم في الصفقة لن يفرج عنهم إلى الضفة الغربية أو القدس، بل سيتم ترحيلهم إلى القطاع أو إلى الخارج.

إن تحقيق هذه الأهداف مرهون بتحركات مختلفة تمامًا من وجهة النظر الإسرائيلية. والتي ستتأثر أيضًا بتولي ترامب منصبه في الولايات المتحدة.

هذه أفكار بعيدة المدى، وتتطلب نظرة مختلفة تماماً إلى الوسطاء في الصفقة، وللوهلة الأولى، يمكن للمرء أن يجد فيهما نقطتي ضعف مركزيتين، دون الخوض في جوهر الخطوط الحمراء التي تم رسمها. أولاً، بدور الحديث الآن حول الصفقة في الخطوط العريضة التي اقترحها الأميركيون، على دفعتين، ربما لن تتحقق الثانية منها، ومن الممكن أن يتم الاتفاق عليها قريباً. وثانياً، حتى لو تحققت الخطوط الحمراء، فليس من الواضح من سيوافق في النهاية على قبولها في اليمين المتطرف.

 

Tags: مصطفى ابراهيم

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.