تصدر اسم الفنانة تارا عماد تريند مواقع التواصل الاجتماعي وجوجل خلال الساعات الأخيرة، بسبب ما تردد بشأن ارتباطها بالفنان الشاب أحمد مالك.
وظهر الثنائي في حلقة استثنائية من برنامج “ABtalks” الذي يقدمه الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، وتبادلا أطراف الحديث بكل صراحة وشفافية حول طبيعة العلاقة التي تربطهما.

وأكد الفنانان بشكل قاطع أن علاقتهما تتجاوز حدود العلاقة الرومانسية التي توقعها الكثيرون، مشيرين إلى وجود رابط إنساني أعمق بكثير من مجرد الزمالة في الوسط الفني أو التعاون المهني العابر.
وفتح كل من تارا وأحمد نافذة على كواليس هذه العلاقة الفريدة التي نشأت وترعرعت منذ نعومة أظفارهما، لتتحول بمرور السنوات إلى سند وعمق إنساني نادر الوجود، وبدأت الفنانة تارا عماد حديثها عن أحمد مالك بكلمات صادقة ونابعة من القلب، حيث عبرت قائلة: “أنا بحب أحمد من قلبي… بجد! هو واحد من أكتر الناس اللي ساعدوني وألهموني في حياتي”.

وأكدت أنه يساندها ويدعمهل دائما في أوقات الشدة، بل أكدت على دوره المحوري في تغيير نظرتها للحياة ومنحها منظوراً مختلفاً وأكثر إشراقاً.
وعن حقيقة وجود قصة حب بين تارا عماد وأحمد مالك، ذكرت تارا عماد: “أنا بعتبره أخويا، وهو عارف كده كويس”، وشددت على أن أحمد كان ولا يزال الشخص الأكثر تشجيعاً لها على أن تظل على طبيعتها وتثق بقدراتها وإمكانياتها.

وأعربت تارا عماد عن إعجابها الشديد بالطريقة التي يتعامل بها أحمد مع عمله، وكيف يمكن أن يقضي وقتاً طويلاً في التفكير والتدقيق في أدق التفاصيل، سعياً منه لتقديم أفضل ما لديه وتطوير أدواته باستمرار، وهو الأمر الذي تعتبره تارا مصدر إلهام كبير بالنسبة لها.
أما الفنان أحمد مالك، فبادر تارا عماد مشاعر التقدير والاحترام، مؤكداً على متانة وقوة علاقة الصداقة التي تجمعهما، وهي التي وصفها بأنها مليئة بالتقدير والإعجاب المتبادل، إلا أنه حرص بشدة على التأكيد على خلو هذه العلاقة تمامًا من أي مشاعر أو توجهات رومانسية.

وتابع أحمد مالك: “أنا وتارا بقالنا سنين صحاب، وعلاقتنا دايماً كانت أفلاطونية تمامًا، يعني من غير أي حاجة رومانسية”.





