Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

وافقت على إطلاق سراح 10 رهائن.. هل شعرت حماس بضعف موقفها؟

خطوة إطلاق سراح 10 رهائن لا تأتي في سياق مبادرة من حماس لتخفيف الأزمة، بل كرد فعل على واقع سياسي وعسكري متغير، تُرغَم فيه على التنازل المحدود تحت ضغط الحاجة، لا عن قناعة. لقد استنزفت الحركة وقتاً طويلاً في مفاوضات عبثية.

مسك محمد مسك محمد
10 يوليو، 2025
عالم
0
1536x864 cmsv2 b12b7450 92b9 5fb1 a11a 7dd6c1273821 9353561
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم مرور شهور على بدء المفاوضات غير المباشرة برعاية إقليمية ودولية بين حركة “حماس” وإسرائيل، فإن الحركة لم تُظهر حتى وقت قريب مرونة كافية تسمح بتقدم فعلي نحو وقف إطلاق نار دائم يُنهي معاناة سكان قطاع غزة. ويبدو أن حماس، التي تكرر حديثها عن “التعنت الإسرائيلي”، تتجاهل عمداً مسؤوليتها المباشرة عن حالة الجمود في المفاوضات، حيث ظلت تماطل وتراهن على متغيرات إقليمية ودولية، وتوظف ملف الرهائن كورقة ضغط سياسية دون اعتبار للواقع الإنساني المتدهور في القطاع.

مرونة متأخرة

إن إعلان الحركة عن موافقتها على إطلاق سراح 10 رهائن الآن، بعد أشهر من التعطيل، يشي بتحول في الموقف التفاوضي لحماس، لكنه في ذات الوقت يطرح تساؤلات عميقة: لماذا تأخرت هذه الخطوة؟ ولماذا لم تبادر بها منذ أسابيع حين كان الشارع الغزي يئن تحت وطأة القصف، والمساعدات شحيحة، والمخيمات تعج بالنازحين؟

التحول المفاجئ في خطاب حماس يمكن قراءته على أنه اعتراف ضمني بضعف الموقف التفاوضي الذي وجدت نفسها فيه. فبينما كانت تُصرّ على حزمة شروط في آنٍ واحد، من ضمنها وقف إطلاق نار دائم، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية، وضمانات دولية، وممرات إنسانية، باتت اليوم تقبل بإجراءات جزئية، على رأسها الإفراج عن عدد محدود من الرهائن. هذه المرونة المتأخرة تُظهر أن الحركة بدأت تدرك أنها ليست في موقع يسمح بفرض شروطها، خاصة مع تزايد الضغط الداخلي في غزة، وضيق هامش المناورة أمام الوسطاء.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

رفض حماس حلول انتقالية

والأهم من ذلك، أن خطوة إطلاق سراح 10 رهائن لا تأتي في سياق مبادرة من حماس لتخفيف الأزمة، بل كرد فعل على واقع سياسي وعسكري متغير، تُرغَم فيه على التنازل المحدود تحت ضغط الحاجة، لا عن قناعة. لقد استنزفت الحركة وقتاً طويلاً في مفاوضات عبثية، واستنزفت في الوقت نفسه ما تبقى من قدرة القطاع على الصمود، ما يجعل أي تنازل الآن يبدو بمثابة “خطوة اضطرار” لا مكسباً سياسياً.

أما تمسك إسرائيل ببقاء قواتها في ممرات حدودية خلال هدنة محتملة، وإن كان مرفوضاً فلسطينياً ومصرياً، إلا أنه ليس مفاجئاً في سياق حسابات الأمن الإسرائيلي. المشكلة الحقيقية أن حماس ظلت ترفض الدخول في تفاصيل الحلول الانتقالية، وراوغت في ملف الرهائن، وأهدرت فرصاً عديدة كان من الممكن خلالها إنقاذ آلاف الأرواح، سواء من المدنيين في غزة أو من الرهائن في قبضة الحركة.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحركة عن “ضمانات حقيقية” لوقف دائم لإطلاق النار، فإنها لا تقدّم حتى الآن تصوراً عملياً لكيفية تنفيذ هذه الضمانات، ولا تُظهر استعداداً حقيقياً للدخول في اتفاق مرحلي يمكن البناء عليه. فبدلاً من تبني سياسة الخطوة مقابل الخطوة، ظلت حماس تتمسك بمعادلات قصوى، دون أن تملك أدوات تحقيقها.

غياب الواقعية السياسية لدى قيادة حماس

بالتالي، فإن إطلاق سراح 10 رهائن لا يُعتبر تطوراً إيجابياً بقدر ما يكشف عن حجم التراجع في موقف حماس، وتأكيداً على أن التعطيل السابق لم يكن سببه فقط “تعنت الاحتلال”، بل أيضاً غياب الواقعية السياسية لدى قيادة الحركة. إن التردد في اتخاذ قرارات حاسمة، واحتكار القرار داخل الحلقة العسكرية، وتقديم الحسابات التنظيمية على أولويات الشعب الفلسطيني، كلها عوامل أدّت إلى إطالة أمد الحرب، وتعقيد المشهد التفاوضي.

ما كان يمكن أن يُمنح في نوفمبر، أصبح يُنتزع في يوليو، بعد شهور من الدمار والخذلان. وحماس، وهي تعلن موافقتها المتأخرة على خطوات جزئية، تعطي انطباعاً بأنها بدأت تخرج من حالة المكابرة، لكنها تدفع ثمناً باهظاً لتأخرها، ثمناً لا تدفعه هي وحدها، بل يدفعه معها شعب محاصر يعيش يومياً بين الموت والدمار.

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةهدنة غزةوقف إطلاق النار

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.