Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

وسط الحرب والنزوح.. حكايات من غزة تعيد سرد فصول النكبة الفلسطينية

مشاهد النزوح الحالية في غزة تعيد إنتاج المأساة بصورة أكثر قسوة، إذ نزح نحو مليوني فلسطيني من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع عشية العدوان، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فيما دمرت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية.

فريق التحرير فريق التحرير
14 مايو، 2026
ملفات فلسطينية
0
وسط الحرب والنزوح.. حكايات من غزة تعيد سرد فصول النكبة الفلسطينية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خيام النزوح الممزقة بقطاع غزة، لا تبدو النكبة الفلسطينية حدثاً من الماضي بقدر ما تبدو واقعاً يومياً يتجدد بكل تفاصيله القاسية، حيث يعيش مئات آلاف الفلسطينيين فصولاً جديدة من التهجير والمعاناة، تعيد إلى الأذهان مشاهد اللجوء الأولى عام 1948، لكن بظروف أكثر قسوة وتعقيداً.

ومع استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتداخل المأساة الإنسانية مع انهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتفشي الأمراض، فيما يحاول الناجون التشبث بما تبقى من حياة وسط الخيام والركام.

نازح: العصابات الصهيونية دمرت قرى ومدن فلسطينية

وتكشف الروايات الميدانية حجم الأزمة الإنسانية، محمد حسان البالغ من العمر 38 عاما، تنقل بين مناطق النزوح سبع مرات منذ بدء العدوان، قبل أن يستقر أخيراً داخل خيمة قرب مخيم المغازي وسط قطاع غزة. حيث أكد النازح من بيت حانون شمال القطاع أن العدوان سرق منه منزله وحياته الطبيعية وحتى شعوره بأن النكبة حدث مضى وانتهى.

قد يهمك أيضا

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

“كنا نسمع عن النكبة من أجدادنا وكأنها قصة قديمة، لكننا نعيشها الآن بكل تفاصيلها”، مضيفا: “في عام 1948 دمرت العصابات الصهيونية قرى ومدنا فلسطينية بأكملها، واليوم يعيد الاحتلال ذلك بمحو بيت حانون ورفح ومخيم جباليا وأجزاء واسعة من خان يونس عن الخارطة”. حسب تصريحات النازح محمد حسام لوكالة وفا.

يشير حسان إلى أن بناته الثلاث يعانين أمراضا جلدية بسبب انتشار البراغيث والبعوض والفئران، مؤكدا: “نعيش بين الركام ومياه الصرف الصحي، والخيمة تتحول صيفا إلى نار، وشتاءً إلى برد لا يُحتمل”. داخل الخيام، لا يواجه النازحون فقدان المنازل فقط، بل أيضا ظروفا صحية وبيئية قاسية، فمع تدمير شبكات المياه والصرف الصحي، باتت الحشرات والقوارض والأمراض جزءا من الحياة اليومية.

داخل خيمة مهترئة غرب مدينة غزة، تحاول أم علي السباعي منح أطفالها الثلاثة ما تبقى من شعور بالأمان، بعدما استُشهد زوجها في الأسابيع الأولى من حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أم فلسطينية: أقف ساعات طويلة للحصول على طبق طعام

تجلس الأم الشابة فوق فراش رقيق، تراقب أبناءها وهم يقتسمون وجبة بسيطة حصلوا عليها بعد ساعات من الانتظار أمام “التكية”، بينما تحاول هي تخفيف آلام حصى الكلى التي أصيبت بها، نتيجة قلة شرب المياه، خوفا من الذهاب ليلا إلى الحمام البعيد عن خيمتها.

تقول السباعي: “أحيانا أقف ساعات طويلة للحصول على غالون ماء أو طبق طعام، وابني يبيع بعض الفطائر التي أصنعها حتى نستطيع شراء احتياجات بسيطة لا تكفي شيئاً”. حسب وفا.

مشهد السباعي لا يبدو بعيدا عن صور اللجوء الأولى التي عاشها شعبنا عام 1948، حين أُجبر مئات آلاف المواطنين على مغادرة بيوتهم وقراهم تحت وطأة المجازر والتهجير. غير أن المواطنين في غزة اليوم لا يستعيدون النكبة كذكرى تاريخية فحسب، بل يعيشونها واقعا يوميا يتكرر أمام أعينهم، وسط القصف والنزوح والجوع والخيام.

في الخامس عشر من أيار/ مايو من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني، ذكرى نكبة فلسطين، ذلك التاريخ الذي شهد إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، على أنقاض الهوية والجغرافيا الفلسطينية، فمن بين أكثر من 1300 مدينة وقرية كانت تضج بالحياة، دمرت آلة الحرب الإسرائيلية نحو 531 منها تدميرا كاملا، وهجرت قسراً من نحو 957 ألفا أي ما يعادل ثلثي الشعب الفلسطيني الذي كان تعداده آنذاك 1.4 مليون نسمة، ليتشتتوا في مخيمات اللجوء داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي دول الشتات.

لكن مشاهد النزوح الحالية في غزة تعيد إنتاج المأساة بصورة أكثر قسوة، إذ نزح نحو مليوني فلسطيني من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع عشية العدوان، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فيما دمرت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، تشكل أكثر من 70% من مساكن القطاع.

أمراض خطيرة بسبب الحشرات

انتشار القوارض والحشرات يهدد بظهور أمراض خطيرة، بينها التهابات فيروسية وأمراض جلدية ومعوية، إلى جانب احتمالية انتقال أمراض معدية نتيجة تلوث البيئة. ولم تتوقف آثار الحرب عند النزوح والسكن، بل امتدت إلى القطاع الصحي الذي تعرض لانهيار غير مسبوق. حسب طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية شفيق الخطيب.

المستشفيات تعاني نقصاً حاداً في الأدوية، خاصة العلاج الكيميائي، مشيراً إلى أن المتوفر حالياً لا يتجاوز 30% من احتياجات المرضى، مضيفا أن أجهزة الفحص المبكر والتصوير الطبي تعطلت بسبب القصف وانقطاع الكهرباء ونقص الوقود، ما جعل علاج مرضى السرطان في غزة مهمة شبه مستحيلة، حسب المدير الطبي لمركز غزة للسرطان محمد أبو ندى.

وفي خيام النزوح غرب خان يونس، يحاول الأهالي إنقاذ ما تبقى من مستقبل أطفالهم عبر مدارس بدائية أُقيمت داخل خيام صغيرة بعد تدمير معظم مدارس القطاع. داخل مدرسة “نون”، التي يرعاها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”، تجلس الطفلة شام كلخ على مقعد بلاستيكي صغير، محاولة استعادة جزء من طفولتها التي دُفنت تحت الركام.

مأساة الطفلة شام

فقدت شام والديها وإخوتها في غارة شنها الاحتلال على منزل العائلة في خان يونس خلال آب/ أغسطس 2024، ونجت وحدها مصابة بحروق وجروح.

تقول معلمتها حنين أبو هربيد: إن الطفلة، رغم المأساة التي عاشتها، أصبحت من الطالبات المتفوقات وتحاول التمسك بالحياة والتعليم، مضيفة أن المدرسة، المقامة على مساحة لا تتجاوز 250 مترا مربعا، تضم أكثر من 300 طالبة يدرسن على ثلاث فترات يوميا، بعد تدمير معظم مدارس القطاع.

ووفق وزارة التربية والتعليم، فقد تعرض نحو 95% من مدارس قطاع غزة لأضرار متفاوتة نتيجة القصف الإسرائيلي، فيما تحولت المدارس التي لا تزال قائمة إلى مراكز إيواء للنازحين.

 

Tags: الاحتلال الإسرائيليالنكبة الفلسطينيةخيام النازحينخيام غزةقطاع غزةوكالة وفا

محتوى ذو صلة Posts

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي
ملفات فلسطينية

انتخابات فلسطين إلى 2027.. تأجيل يفتح جبهة جديدة داخل النظام السياسي

11 أكتوبر، 2026
شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار
ملفات فلسطينية

شهداء وغارات وأوامر إخلاء في غزة.. تصعيد إسرائيلي يختبر صمود وقف إطلاق النار

11 أكتوبر، 2026
الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد
ملفات فلسطينية

الانتخابات الفلسطينية أمام التأجيل.. عراقيل إسرائيلية وحوار في القاهرة بحثا عن موعد جديد

8 أكتوبر، 2026
شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر
ملفات فلسطينية

شحنة عسكرية إلى إسرائيل تثير جدلاً في فرنسا.. نقابات ومنظمات تحذر

7 أكتوبر، 2026
عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي
ملفات فلسطينية

عزل متواصل منذ 46 يوماً.. بشرى الطويل في مواجهة سياسة السجن الانفرادي

7 أكتوبر، 2026
حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

حماس تنتقد بيان غوتيريش في ذكرى 7 أكتوبر وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.